تقاطرت الجماهير القطرية وهي تحمل مشاعر وأحاسيس متباينة قبيل مباراة المنتخب العنابي المصيرية أمام المارد الصيني.

فأما من تسلحوا بالأمل والمشاعر الإيجابية فكان لسان حالهم يقول إن أبطال العنابي سوف يحققون المستحيل للفوز على التنين الصيني، فإما العودة بنقاط المباراة الثلاث أو الحداد العام على خروج مستضيف نهائيات كأس الأمم الآسيوية.

وأما المتشائمون فرفعوا لافتات عليها اسم المدرب الفرنسي برونو ميتسو ورسموا عليها علامة الإلغاء في إشارة إلى أنه يتحمل إخفاق المباراة الأولى أمام أوزبكستان وهي كذلك رسالة جماهيرية للفرنسي أن مقصلة الاقصاء سوف تطيح برأسه أولاً.

وحتى وسائل الإعلام واللجنة المنظمة توجست كثيراً من احتمال خسارة قطر وبالتالي تعرض البطولة إلى إخفاق جماهيري لا يرغبه أحد، خصوصاً أن الجميع يراهن من الآن على نجاح البطولة جماهيرياً وبالتالي نجاح استضافة قطر لنهائيات كأس العالم ‬2022، رغم بعد المسافة الزمنية. وعند إطلاق الحكم صافرة النهاية عمت الفرحة مدرجات المنتخب القطري وتغنى الجميع باسم البديل الذي قدمه ميتسو، يوسف أحمد الذي نال نجومية المباراة وأحرز نقاطها الثلاث لصالح العنابي القطري.

وشارك الجميع أهل قطر أفراحهم التي شملت الجميع، ومنهم الصبي الذي لوح بعلم البلاد في نشوة. أما المدرجات الصينية وقبلها الكويتية فأحاطت بها موجة من الحزن للخسارة واحتمال عدم التأهل للمرحلة التالية في البطولة.

وشارك جمهور أوزبكستان عشاق العنابي الفرحة بعد فوز منتخبهم على الأزرق الكويتي ليحصدوا ست نقاط قد تكون كافية للذهاب بهم إلى الدور الثاني من البطولة رغم أن المرور من هذه المرحلة قد يكون بعد حسابات واحتمالات متعلقة بالنقاط وعدد الأهداف.

مبروك لقطر الدولة المضيفة وأمنياتنا لبقية الدول العربية والخليجية بالتوفيق.