توجه الجمهور العربي يتقدمهم المشجعون البحرينيون نحو ملعب الغرافة الذي استضاف مباراة البحرين الافتتاحية أمام شمشون الكوري الجنوبي ضمن المجموعة الثالثة من بطولة كأس الأمم الآسيوية، والجميع يحدوه الأمل في أن يقدم الأحمر البحريني أداءً مشرفاً أمام أحد عمالقة البطولة، وأقوى المرشحين للفوز بكأسها. واستعد البحرينيون للحدث الكبير أفضل استعداد وتزينوا بزينة كرة القدم المعهودة من ألوان المنتخب وعلم البلاد والقبعات المزركشة، ومعها صور الملك الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة والأمراء، وارتفعت حناجرهم بالأهازيج البحرينية المحببة على أمل أن تضخ الحماس والقوة في عروق نجوم الأحمر.
وفي المقابل انتظمت صفوف جماهير شمشون الكوري في تكويناتها المعروفة بانتظام والانضباط الشديد في موجات تشجيعية أشبه بالبروتوكول العسكري، وحتى الهتافات بدت وكأنها مبرمجة بالكمبيوتر في انتظامها، وأسلوب التلويح بالبالونات البيضاء والحمراء والزرقاء في منظر شديد البهجة والإمتاع. هذا الدعم القوي من المدرجات صاحبة أداء رفيع من عناصر المنتخب الكوري الجنوبي، المتمرس في مثل هذه البطولات، بل ويعتبر من الخبراء في مبارياتها النهائية. ورغم أن البعض اتهم الكوريين أن اهتمامهم ينصب عادة على التأهل لنهائيات كأس العالم دون الكثير من الاهتمام على نهائيات أمم آسيا، إلا أن ما قدمه نجومه من أداء كان كفيلاً بكسر حماس وإصرار لاعبي البحرين، ومنهجهم المتطور الذي ناضل كثيراً وبادل شمشون الأداء والعطاء، لكن خبرة السنوات الطوال تفوقت على الحماس والشباب ليسقط الأحمر أمام جبروت الكوريين ـــ هارد لك
