قبل انطلاق مباراة أستراليا والهند اول من آمس في دبي كان جميع النقاد قد أصدروا حكمهم الجازم بنتيجة المباراة، نظراً للهوة الشاسعة التي تفصل بين منتخب الكنغارو الأسترالي القوي، وأحد المرشحين للعودة بكأس أمم آسيا للقدم من الدوحة، والمنتخب الهندي المتواضع الأداء والإنجازات على خارطة كرة القدم الإقليمية ــــ لذلك كان حضور الجمهور الهندي متواضعاً في مدرجات ملعب السد الذي استضاف اللقاء، بل وتحول الأمر إلى ما يشبه الرحلة الترفيهية للعدد الضئيل منهم، رغم ضخامة الجالية الهندية العاملة في قطر
