توجه آلاف السوريين نحو ملعب الريان بالعاصمة القطرية الدوحة وكلهم أمل في أن يحقق منتخبهم الملقب بنسور قاسيون المفاجأة بالفوز على المنتخب السعودي المتمرس في البطولات الآسيوية والذي يُعرف بلقب الصقور الخضر.

وعند وصولهم مدرجات الملعب فوجئوا بأعداد هائلة من المشجعين السعوديين المعروفين بولعهم الشديد بكرة القدم وبحضورهم الدائم لمباريات منتخبهم أينما ذهب وهم متسلحون بأدوات التشجيع من طبول ومزامير يعزف عليها مجموعة منهم خلف كبار المغنين والمنشدين.

لكن نسور قاسيون القادمون من كل حدب وصوب لم ينتابهم اليأس ولا الخوف رغم غياب نجم المنتخب السوري الأول فراس الخطيب بداعي الإصابة. ويبدو أن غياب المايسترو كان الحافز الذي ضخ الدماء الحارة في عروق زملائه داخل الملعب وجموع المشجعين خارجه، فتابع العالم واحدة من أروع المباريات ضمن نهائيات كأس الأمم الآسيوية تفوق خلالها نجوم سوريا بالعزيمة والإصرار على خبرة واحترافية المنتخب السعودي الذي شارك بصفه الأول خلاف ما شارك به في بطولة الخليج الأخيرة.

وصفق الحضور للإصرار السوري وكانت جموع المشجعين بقيادة الممثل المعروف دريد لحام وزوجته حضروا للوقوف إلى جانب الأشاوس ففعلوها مثلما فعلها منتخب النشامى أمام الكمبيوتر الياباني.