راهنت اللجنة المنظمة لنهائيات كأس الأمم الآسيوية على الحضور الجماهيري رغم أن الكرة القطرية تعاني عموماً من العزوف الجماهيري، لكن اللجنة عملت على حملة إعلانية موسعة قبل البطولة بفترة طويلة، وطرحت اللجنة قبل شهرين من انطلاق البطولة 550 ألف تذكرة لجميع المباريات، وبالفعل أكدت الإحصائيات أن مباراة الافتتاح حضرها ما يقرب من 39 ألف متفرج في الملعب الذي يتسع 40 ألفاً.
وواصل الجمهور الآسيوي والخليجي تدفقه خلال ثاني أيام البطولة وكانت الغلبة للجمهور السعودي الذي تقاطر بأفواج غفيرة على ملعب خليفة منذ بداية البطولة بين منتخبي قطر وأوزباكستان، ناشراً أعلام المملكة العربية السعودية معلناً عن حضوره القوي لمؤازرة منتخبه. وتحولت مدرجات استاد خليفة إلى ما يشبه ساحة الأمم المتحدة من تنوع الحضور والمشجعين من كل جنس ولون.
وبالأمس شهدت المدرجات زخات من المشجعين الكويتيين حضروا لمؤازرة منتخبهم في أول مباراة له لاستعادة اللقب بعد الطفرة الكروية التي أعادته إلى سكة المنافسات، ليبدأ المشوار أمام التنين الصيني.
ومن المبادرات الرائعة لوحة رفعها المنتخب القطري قبل مباراته أمام أوزباكستان كتب عليها «الكرة الآسيوية ضد الفقر». كما تغنى الجمهور القطري بلافتات كتب عليها «الكرة الآسيوية ضد الفقر»، كما تغنى الجمهور القطري بلافتات عليها عبارة «الله يا عمري»، وإن كان سباستيان سوريا ورفاقه قد أخفقوا أمام الأوزبكي، ولم يبخل الجنس الناعم كعادته في الحضور لنشهد مجموعات منهن في أنحاء متفرقة من الملعب الرائع وتنوعت اللوحات من مواطنات ارتدين الخمار والحجاب إلى أجنبيات وعربيات في مشهد يؤكد نجاح البطولة جماهيرياً منذ يومها الأول.
أما اللقطة التي حازت قصب السبق فهي للصبي القطري الذي رفع علم بلاده وعلامة النصر «برافو».
