أطل العام الجديد على العالم، وصحبته موجات من البرد القارس والجليد، فتوقفت معظم المناشط الرياضية التي كان العالم الغربي يسعد بمتابعتها والتسابق على حضور فعالياتها في مختلف ملاعبها، باستثناء الألعاب التي تمارس في الأرضيات الجليدية المتجمدة، ومنها لعبة هوكي الجليد التي تتميز بغرابة وطرافة الأزياء التي يرتديها ممارسوها، والتي تؤمن الوقاية من البرد الشديد وكذلك سلامة اللاعب.

وتحولت الأنشطة الرياضية إلى الجزء الجنوبي من الكرة الأرضية، الذي يتمتع بالطقس الدافئ، ومنها احتفالات منتخب إنجلترا الذي نال بطولة العالم للكريكيت واحتفل بالإنجاز من فوق جسر مرفأ سيدني العاصمة الأسترالية.

وفي لاس فيغاس التقط المصور لقطة للكوري دونغ هيون وهو يتفوق على المكسيكي دياز في رياضة الملاكمة والمصارعة المزدوجة.

وكذلك نشاهد استعدادات السيارات المشاركة في سباق داكار الذي تحول لأسباب أمنية إلى جهات أخرى.

وفي برشلونة يتواصل سباق بطولة العالم ريجاتا لليخوت الشراعية الفاخرة.

وانعكس جنون الكريكيت من خلال آلاف الأيدي التي امتدت في بنغلاديش للحصول على تذكرة بطولة العالم التي يستضيفها ملعب شيري بانفلا بمدينة ميربور. وكذلك لقطة لاستراحة المحارب الأسترالي نجم الكريكيت ميتشيل جونسون استعداداً لمونديال الكريكيت المقبل.