دخل الألماني سيباستيان فيتل على متن ريد بول-رينو تاريخ سباقات فورمولا واحد بعدما انتزع اللقب العالمي في «المتر الأخير»، فيما كرس الفرنسي سيباستيان لوب على متن سيتروين سي 4 نفسه مجددا ملك بطولة العالم للراليات دون منازع، مسببا الإحباط التام لمنافسيه الذين حاولوا إزاحته عن العرش الذي احتكره منذ خمسة أعوام دون ان ينجحوا في مسعاهم.
وبقى الصراع على العرش مفتوحا على مصراعيه حتى السباق الختامي على حلبة مرسى ياس في أبوظبي التي عوضت ما فاتها الموسم الماضي حين سجلت حضورها في الروزنامة لأول مرة بسباق «هامشي» لان اللقب كان حسم لصالح البريطاني جنسون باتون في حلبة انترلاغوش البرازيلية.
أسطورة لوب تتواصل في الراليات
إذا كانت بطولة العالم لفورمولا واحد مثيرة إلى الأقصى الحدود خلال موسم 2010، فان بطولة العالم للراليات كانت روتينية...فلوب خرج مجددا منتصرا ومكرسا نفسه الملك الذي يحتكر العرش والذي لا يوجد في قاموسه معنى لمفهوم تداول السلطة.
كرس لوب نفسه مجددا الأسطورة التي تتواصل فصولها دون أن يموت بطلها بل انه يخرج دائما منتصرا، ما سبب الإحباط لمنافسيه القريبين منهم، أي زميله الاسباني داني سوردو وسائق سيتروين جونيور مواطنه سيباستيان اوجيه، والبعيدين منهم، اي سائقي فورد الفنلنديين ميركو هيرفونن وياري ماتي لاتفالا.
لكن لوب احرز هذه المرة باللقب السابع في مسيرته الأسطورية بأفضل طريقة ممكنة لان التتويج جاء في مسقط رأسه وبين اهله في الالزاس وقبل مرحلتين على ختام الموسم بعدما احرز المركز الأول في رالي فرنسا امام زميله سوردو والنرويجي بتر سولبرغ المشارك على متن سيتروين خاصة.
وخرج لوب من رالي بلاده وفي جعبته 226 نقطة مقابل 166 لاوجييه اي بفارق 60 نقطة، وبما ان الفائز بالسباق يحصل على 25 نقطة فكان من المستحيل على الثاني ان يلحق بمواطنه الذي فرض نفسه مجددا أفضل سائق في تاريخ بطولة العالم.
