تايسون يروض الأسود استعداداً لمواجهة مقاتل الدببة

تحول معسكر تايسون فيوري، إلى مسرح مشاهد غير مألوفة، بعدما ظهر بطل العالم السابق، وهو يتعامل مع أسد حقيقي كأنه جزء من برنامجه التدريبي، استعداداً لنزال ناري مرتقب أمام أرسلانبيك محمودوف، في أجواء تزداد فيها الإثارة قبل عودة «ملك الغجر».


وفي معسكره بمدينة باتايا في تايلاند، لم تكن الحصص التدريبية تقليدية هذه المرة. فبين الجولات الشاقة على الحلبة، شوهد فيوري يسير بجانب المفترس الضخم مقيداً بسلسلة معدنية، قبل أن يلعب معه وسط دهشة طاقمه التدريبي، وعدسات الكاميرات التي التقطت المشهد، وكأنه مقتطع من فيلم أكشن.


وفيوري، الذي يستعد للعودة إلى الحلبة في 11 أبريل المقبل، على ملعب توتنهام هوتسبير، بدا وكأنه يعيش حالة من التحدي النفسي قبل المواجهة، خصوصاً أن خصمه الروسي لا يقل شراسة عنه داخل الحلبة، حيث يعرف محمودوف بقوته البدنية الهائلة، وسجله الحافل بالضربات القاضية، إلى جانب شغفه غير المألوف بمصارعة الدببة، ما أكسبه لقب «الأسد» بين الجماهير.


وبينما يواصل فيوري استعداداته لنزال يُنتظر أن يكون واحداً من أبرز مواجهات الوزن الثقيل في 2026، لم يتردد في إطلاق تصريح مثير للجدل، حين قال مازحاً، وهو يربت على الأسد: «إنه مجرد شبل صغير من شبل سيمبا»، في إشارة تعكس مزيج الثقة والاستعراض الذي يرافق عودته.


والمشهد أعاد للأذهان قصص الملاكم الأسطوري مايك تايسون، الذي امتلك نموراً بنغالية في ذروة مجده، بل وحتى محاولته الشهيرة لاقتراح مواجهة غوريلا، في مقارنة تزيد من الطابع الأسطوري والغرائبي لعالم الملاكمة الثقيلة.


ومع اقتراب موعد النزال، يبدو أن فيوري لا يكتفي بالتحضير البدني فقط، بل يخوض حرباً نفسية أيضاً، يرسل من خلالها رسالة واضحة: أنه عاد ليس كمطارد، بل كصياد لا يرحم.