بالرغم من المستوى المتأرجح الذي قدمه الإمارات في الجولات السابقة ، إلا أنه في مباراته أمام الوحدة استطاع أن يكون الفريق الأفضل تكتيكيا من جميع النواحي الفنية سواء على المستوى الفردي أو الجماعي للأسباب التالية :

المرونة التكتيكية في تغيير نظام اللعب أثناء التحول الهجومي في كيفية اللعب على الأطراف .

الترابط الجيد بين خطوط الفريق في مهام اللاعبين .

التحركات الهجومية التكتيكية المختلفة لامتلاكه مفاتيح اللعب الهجومي.

الهجمات المرتدة الفعالة بالتحرك بدون الكرة بوجود ديارا الذي يسهل اتخاذ القرار المناسب للاعب المستحوذ للكرة في البناء الهجومي الفعال.

التنظيم الدفاعي المتماسك الذي ساهم بشكل قوي في المحافظة على مكتسبات النتيجة الفعالة.

التماسك الذهني والنفسي في رغبة تحقيق نتيجة إيجابية ، كنقطة انطلاق إلى الدور الثاني.

هذه النقاط الفنية التى منحت الإمارات الأفضلية الفنية لهذا الأسبوع مع مدربه لطفي البنزرتي الذي يبدو أنه قدم مجهودا فنيا في تنظيم الفريق.