خطفت الجالية البرازيلية الأضواء في استاد آل مكتوم في مباراة النصر والشباب، التي انتهت بفوز العميد بهدفين مقابل هدف، ضمن الجولة الختامية لدوري المحترفين، الطريف في الموضوع أن أفراد الجالية البرازيلية جلسوا في أماكن متقاربة لكنهم انقسموا إلى مجموعتين لتشجيع الفريقين، المجموعة الأولى ضمت عائلات لاعبي النصر رودريغو كاريكا وليوناردو ليما وبعضا من معاوني الجهاز الفني على غرار مدرب حراس العميد وزنر وبعض أصدقائهم، أما المجموعة الثانية فتخصصت في تشجيع فريق الشباب وتشكلت من عائلات الجهاز الفني، الذي يقوده البرازيلي بوناميغو وأغلب معاونيه وهم كذلك من البرازيل و جلس إلى جانبهم مهاجم الجوارح البرازيلي سياو، الذي تغيب عن المباراة بسبب الإصابة.
وكانت أصوات المشجعين البرازيليين مسموعة وسط الملعب وتصل إلى اللاعبين الذين كانوا يردون عليهم بالتحية من وقت لآخر، كما تنافست الجالية البرازيلية فيما بينها للفت أنظار نجم السامبا سابقا روبيرتو كارلوس، الذي كان جالسا في المنصة الشرفية برفقة زميله السابق في المنتخب البرازيلي دينلسون وعدد من الأصدقاء البرازيليين.
وغير بعيد عن رقصات السامبا البرازيلية جلس أفراد من الجالية الايطالية تضم عائلات الجهاز الفني للنصر، الذي يضم 4 عناصر في صفوفه بقيادة المدرب ولتر زينغا ومساعده الأول ستيفانو كوزين. من جهة أخرى نجحت جهود مجلس محبي النصر في استقطاب أكبر عدد من الجماهير النصراوية بعد أن قام بتنظيم حملة تحمل شعار "إعادة الجمهور للمدرجات" على شبكات التواصل الاجتماعي "تويتر" و"فيس بوك" والبلاك بيري وعلى المنتديات، وكان قد اقترح على كل نصراوي أن يصطحب معه على الأقل شخصا أو شخصين لحضور المباراة وهو ماجعل العدد الجماهيري يصل لأول مرة إلى 3600 في استاد آل مكتوم من ضمنهم عدد قليل من جمهور الشباب.
كما أعدت الجماهير النصراوية لافتات كبيرة كتب عليها باللغة الايطالية " نحبك ولتر زينغا"