رغم الانتقادات التي تعرض لها البرازيلي فرناندو بايانو مهاجم نادي الوحدة، والتي بدأت من الموسم الماضي واستمرت مع بداية الموسم الحالي، والمطالبات برحيله عن فريق الوحدة واستبداله بمهاجم آخر، إلا أن اللاعب أثبت أنه صاحب إرادة فولاذية ومهاجم من طراز خاص، ليرد على كل ما أثير حوله بعدم قدرته على العودة لهز الشباك ، وليستعيد حاسته التهديفية من جديد بعد التغلب على الصعوبات التي مر بها بداية من الإصابة التي أبعدته لفترة طويلة، وانتهاء بالمشكلة التي مر بها قبل فترة نتيجة تصرف غير مسؤول خارج الملعب لكنه عاد بعدها بوجه آخر ويغرد في شباك الحراس.

وعلى الرغم من تعادل الوحدة مع الإمارات في الجولة الحادية عشرة من الدوري إلا أن بايانو سجل مرة أخرى ليصل إلي الهدف السادس ويدخل زمرة هدافي المسابقة، وهو ما أصبح معتاداً من المهاجم البرازيلي الذي يزور شباك المنافسين في كل مباراة وتحديداً منذ 26 نوفمبر الماضي في مباراة الوحدة ودبي، فمنذ لحظتها ولم يتوقف اللاعب عن التسجيل في أي مباراة يخوضها سوى مباراة الأهلي والوحدة في الجولة السادسة.

ووصل عدد أهداف بايانو مع العنابي هذا الموسم إلى 10 أهداف وبرغم أن الجماهير تنتظر منه أكثر من ذلك إلا أنه مؤشر إيجابي على عودة اللاعب الذي نجح بالفعل في استعادة الكثير من مستواه وهو ما بدا عليه من إصرار في كل مباراة، فسجل مع الوحدة في الدوري 6 أهداف و4 في كأس رئيس الدولة وأحرز تلك الأهداف في 8 مباريات فقط خاصة في الأسابيع الأخيرة التي لم يتوقف فيها عن التسجيل فمنذ الجولة السابعة وبرغم نتائج العنابي التي تأرجحت بين الفوز والتعادل والخسارة من الجزيرة، فإن اللاعب لم يفوت مباراة إلا ويزور الشباك، وانتهت رسمياً نغمة أن اللاعب أصبح " عالة " على الفريق ليبدو أنه الوحيد القادر على التسجيل، وتعود ماكينة الأهداف للعمل من جديد.. فهل يستطيع بايانو المواصلة والعودة إلى صدارة الهدافين، مثلما فعل من قبل في موسم 2008 ــ