تقدم سعيد عبد الغفار حسين، أمس، باستقالته من منصبه امينا عاما للجنة الأولمبية الوطنية، معللاً ذلك بإيمانه الصادق بضرورة التقيد بالأنظمة واللوائح، وبناءً على استقالة مجلس إدارة اتحاد الإمارات العربية المتحدة لكرة القدم الذي كان يمثله ضمن عضوية مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الوطنية، ولذلك صار لزاماً عليه أن يترك منصبه كأمين عام للجنة الأولمبية الوطنية، وذلك وفق مقتضيات النظام الأساسي للجنة الأولمبية الوطنية في الفقرة الثانية من المادة 28 والفقرة الرابعة من المادة 36، وفق ما ذكره في خطاب الاستقالة.

وجاء في نص خطاب الاستقالة الذي تقدم به، أمس، إلى مجلس إدارة اللجنة الأولمبية:

«يسعدني أن أتوجه لكم ولجميع أعضاء مجلس الإدارة والمكتب التنفيذي للجنة الأولمبية الوطنية بأطيب عبارات الشكر والتقدير على التعاون المثمر والبناء معي خلال فترة عملي وتحملي لمسؤوليات الأمانة العامة باللجنة الأولمبية الوطنية.

لقد سعيت خلال الفترة الماضية إلى تقديم كل ما من شأنه أن يساعد على تحقيق التقدم المنشود بصحبة فريق عمل مخلص، وحاولت أن أبذل قصارى جهدي من أجل أن نرتقي بالعمل وبالأداء المميز لخير رياضتنا وسمعة بلدنا الغالي، دولة الإمارات العربية المتحدة. واليوم، وكما أشرت سابقاً وبإيماني الصادق بضرورة التقيد بالأنظمة واللوائح وبناءً على استقالة مجلس إدارة اتحاد الإمارات العربية المتحدة لكرة القدم الذي كنت أمثله ضمن عضوية مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الوطنية، صار لزاماً عليّ أن أترك منصبي كأمين عام اللجنة الأولمبية الوطنية وذلك وفق مقتضيات النظام الأساسي للجنة الأولمبية الوطنية في الفقرة الثانية من المادة 28 والفقرة الرابعة من المادة 36.

ويأتي طلبي هذا من باب التزامي بالقوانين الرياضية المعمول بها في دولتنا الحبيبة وحرصي على احترامها، وذلك تفادياً لحدوث سابقة في خرق اللوائح والقوانين في المؤسسات الرياضية للدولة. ولا يسعني إلا أن أتقدم ببالغ الشكر والتقدير والعرفان إلى سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، على دعمه المتواصل لأسرة اللجنة الأولمبية الوطنية، وعلى رؤيته التطويرية للارتقاء بالعمل والميثاق الأولمبي والشكر موصول إلى سعادة يوسف يعقوب السركال، النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، الذي كان حريصاً على متابعة وتقديم المبادرات الخلاقة المتواصلة، كما أشكر جميع إخواني أعضاء مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الوطنية وكافة المؤسسات الرياضية بالدولة واللجان الأولمبية بمجلس التعاون لدول الخليج العربية والدول العربية الشقيقة، وإلى جميع العاملين باللجنة الأولمبية الوطنية والأسرة الإعلامية بكافة وسائلها المقروءة والمسموعة والمرئية.

وأغتنم هذه الفرصة لتقديم جزيل الشكر إلى اتحاد الإمارات العربية المتحدة لكرة القدم والذي كنت أمثله في اللجنة الأولمبية الوطنية، وذلك بدعم من أخي سعادة محمد خلفان الرميثي، الذي قدم لي كل العون والمساعدة، حيث عملنا خلال الفترة السابقة بإخلاص من أجل تحقيق أهدافنا الرياضية المشروعة، مستمدين الدعم من قيادتنا الحكيمة ومسترشدين برؤاهم النيرة وحاولنا أداء واجباتنا بما يمليه علينا الواجب الوطني والمهني. وأنا أغادر اليوم منصبي، أؤكد للجميع التزامي واستعدادي الدائم لخدمة الوطن وسأكون داعماً ومسانداً لكل من يخلفني في هذا المنصب، واضعاً جهدي وخبراتي تحت تصرف القائمين والمسؤولين عن الرياضة في دولتنا الغالية، داعياً الله عز وجل أن يوفق الجميع من أجل إمارات الخير والعطاء». والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته