من المنتظر ان تشهد الدورة الرابعة «جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي»، تطورا عالمياً اعتباراً من العام الجاري وذلك بتكريم مؤسسات رياضية دولية مبدعة، بعد قرار تحول الجائزة عالمياً ضمن فئة الإبداع المؤسسي بداية من الدورة المقبلة.

وكشف مطر الطاير رئيس مجلس أمناء الجائزة أن هذا الحدث سيكون محفزاً لمبدعين آخرين للتنافس على فئات الدورة الرابعة، والمتوقع لها أن تكون حافلة بالمبدعين والنتائج الإبداعية التي تسهم في تطوير القطاع الرياضي وتحقيق أهم أهداف الجائزة.

وكان رئيس مجلس الأمناء قد أكد خلال كلمة سابقة في مؤتمر الإعلان عن اسماء الفائزين شهر نوفمبر الماضي، ان الجائزة تعد الأكبر والأهم من حيث ارتباطها باسم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ومن حيث قيمتها وتنوع فئاتها، ومضيفا أن هذه الجائزة انطلقت ترجمة لرؤية سموه، لتكريم المبدعين الرياضيين في دولة الإمارات العربية المتحدة والوطن العربي وكذلك العالم.

مشيراً إلى سعي مجلس الأمناء دائماً للعمل بتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي راعي الجائزة، وسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس الجائزة رئيس اللجنة الأولمبية، لتكريم المبدعين بما يليق بإبداعهم وجهدهم، وبما يسهم في تحقيق التنمية المنشودة في القطاع الرياضي، والوصول به إلى العالمية من خلال هذه الجائزة التي تعد الأولى من نوعها التي تُعنى بالإبداع الرياضي بمختلف جوانبه، وتتخذه منطلقاً أساسياً من بين منطلقات سباق التميز الذي تخوضه دولة الإمارات العربية المتحدة عامة ودبي خاصة، معتمدة على مجموعة من المنطلقات يأتي في مقدمتها التميز والجودة والريادة.

 

الندوات والزيارات

وقد تميزت الدورة الثالثة لـ"جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي" بأنشطتها الحافلة محليا وعربيا، من خلال تنظيم ندوات علمية دولية تسعى لتنمية وتطوير ونشر ثقافة الإبداع والابتكار في القطاع الرياضي وذلك من خلال دراسة وبحث مقومات الإبداع من كافة جوانبه العلمية والعملية، إلى جانب عقد لقاءات موسعة مع القطاع الرياضي في جميع إمارات الدولة والمشاركة الفعّالة في "دورة الألعاب الرياضية الأولى لدول مجلس التعاون الخليجي في البحرين" و"دورة الألعاب الرياضية العربية الثانية عشرة في قطر".

 

الندوة الثانية

كما شهدت الدورة الثالثة للجائزة إقامة "ندوة دبي الدولية الثانية للإبداع الرياضي" بمشاركة نخبة من الخبراء من داخل وخارج دولة الإمارات العربية المتحدة.

وجاءت إقامة الندوة في إطار مساعي الجائزة لتحقيق عدة أهداف استراتيجية، ومنها: تشجيع الرياضيين والعاملين في القطاع الرياضي على تحقيق الإبداع الرياضي، مناقشة مستقبل الإبداع الرياضي في دولة الإمارات، إتاحة الفرصة للمشاركين للتلاقي والحوار وتعزيز العلاقة التفاعلية بينهم، زيادة التقارب والتعايش بين المشاركين بما يحقق الأهداف العليا للإبداع الرياضي إلى جانب تسليط الضوء على بعض النماذج والخبرات الإبداعية في المجال الرياضي.

وشهدت الندوة إقامة 4 محاضرات إبداعية متخصصة، وحملت الجلسة الأولى عنوان "تجارب إبداعية متميزة" وحاضرت فيها المغربية نوال المتوكل عـــضو اللجنة الأولمبية الدولية وعضو مجلس أمناء الجائزة والمصري د.حسن مصطفى رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد وعضو مجلس أمناء الجائزة، اللذان نجحا باعتلاء أعلى وأرفع المناصب الدولية بعدما حققا العديد من النجاحات كلاعبين وإداريين.

فيما أقيمت الجلسة الثانية بعنوان "مقومات وعناصر الإبداع الرياضي" وقدم فيها علي الحمادي رئيس مجلس إدارة مركز التفكير والإبداع خلاصة دراساته وبحوثه في المجال الإبداعي وكيفية تسخيرها في الجانب الرياضي، فيما حملت الجلسة الثالثة عنوان "الممارسات التي تقود للإبداع في دولة الإمارات العربية المتحدة" وحاضر فيها د.أحمد الشريف أمين عام الجائزة، وقد فيها حول خطوات تحقــيق الإبــــداع وكيفية تطبيقها على القطاع الرياضي الـــمحلي في الدولة إلى جانب التركيز على ممارسات إبداعية رائدة في هذا المجال محليا، اما الجلسة الرابعة فأقيمت تحت عنوان "الإبداع والتطوير في التدريب الرياضي" وتحدث فيها البروفيسور أندرياس هوفمان أستاذ العلوم الرياضية الألماني وصاحب الخبرة الواسعة في مجالات البحوث العلمية التي قادت لتحقيق الإبداع الرياضي.

 

مؤتمر الأردن

وللعام الثاني على التوالي أقامت الجائزة بالتعاون مـــع الجامـــعة الأردنية "مؤتمر الإبداع الرياضي الثاني" تحت شعار "رؤية استشرافية للإبداع الرياضي آفاق وتطلعات"، بمشاركة عربية واسعة من الأكاديميين والعاملين في القطاع الرياضي، حيث شهد المؤتمر مناقشة 20 بحثا علميا وورقة عمل توزعت محاورها على بحث ومناقشة دور الجائزة في التشجيع على الإبداع الرياضي ودور الإبداعات الفكرية الرياضية في تطوير الرياضة.

وتضمن المؤتمر عرضا لخلاصة خبرات وتجارب نماذج إبداعية مميزة وبحث سبل تطوير وترسيخ الإبــداع الرياضي محليا وعربيا، حيث خرج المؤتمر بتوصية بادراج الابداع كمساق علمي في كـــليات التربية الرياضية في مختلف الجامعات العربية بهدف استنهاض همم الشباب وتحفيزهم على الإبداع الرياضي في مختلف المجالات كلاعبين أو إداريين في الأندية والمؤسسات الرياضية.

 

مشاركة في الدورة العربية

كما شاركت الجائزة في دورة الألعاب الرياضية العربية الثانية عشرة التي استضافتها العاصمة القطرية في شهر ديسمبر الماضي، والتقى وفد الجائزة مع الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني أمين عام اللجنة الأولمبية القطرية الذي أكد على أهمية تواجد "جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي" في الدورة للتواصل مع الرياضيين العرب سيما وأنها تعد الآن من أهم عوامل التحفيز للقطاع الرياضي العربي وتقوم بدور كبير في دعم المبدعين في جميع مجالات العمل الرياضي مما ينعكس بالإيجاب على الحركة الرياضية العربية ويساهم في تحسن مستوى رياضيينا.

وتواجدت "جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي" في الدورة الرياضية العربية من خلال جناح توزع على ثلاثة أماكن هي القرية الرياضية والفندقين الرسميين للدورة ، وقد زار الجناح عدد كبير من المسؤولين في الوفود العربية المشاركة في الدورة ومن أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية المتواجدين في الدوحة حيث التقوا بأعضاء وفد الجائزة واستمعوا إلى شرح واف عن الدورة الثالثة التي اعلن الفائزون بها خلال شهر نوفمبر الماضي والإعداد للدورة الرابعة ، كما زار الجناح الرياضيون الذين عبروا عن أملهم بالفوز بالجائزة التي باتت حلم جميع العاملين في القطاع الرياضي.

حيث كانت الجائزة قد التقت رؤساء وفود ورياضيين من عدة دول، مثل: قطر، البحرين، الكويت، العراق، الأردن، لبنان، موريتانيا، تونس، ليبيا، جزر القمر، جيبوتي وغيرها الكثير.

 

التميز والإبداع يتوجان جهود « البيان الرياضي»

 

يتوج "البيان الريــــاضي" مسيرة جهده وعطائه بنيل "جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي: في دورتها الثالثة ضمن جائزة الفئات التقديرية لـ"أصحاب مبادرة أسهمت في إثراء الحركة الرياضية"، وذلك تجسيدا لريادته خلال العام المنصرم بحصوله على عدد من الجوائز العالمية "الموثقة" التي تبلغ 13 جــائزة عالمية في فروع العمل الصحفي والنشـــر الورقي والالكتروني، وكلها جوائز وعلى اختلاف درجاتها ما بيـــن المراكز الـــثلاثة الاوائل إلا أنها جميعا لم تشهد مشاركة عربية ولا إسهامات خليجية ولا محلية مثل الذي قدمته «البيان» في هذه المسابقات، وهو الامر الذي جعلها تتفوق على كبريات الصحف العالمية في عدد من الجوائز وكلها خاصة بالصحافة الرياضية.

وأقرت لجنة التحكيم أن "البيان الرياضي" الأحق من بين من تقدموا ملفاتهم لنيل هذا التكريم في اولى مراحل الترشيح، امرا مبهرا، ويدعو بحق لبذل مزيد من الجهد والسعي نحو "الإبداع" الذي تنشده الجائزة.

ولم ينل "البيان الرياضي" جوائزه العالمية خلال العام الماضي فقط إلا لانتهاجه أسلوبا مميزا وشكلا متفردا منتهجا من شكل الصحيفة الأم «البيان» الملقبة بـ"الصحيفة الأنيقة"، فاعتمد في تصميمه على عدة عناصر ومفردات ساهمت في رسم شكله المبهر، علاوة على الحرص على التغيير الدائم الذي يبعد الملل عن شكل الصفحة الاولى ويكسر حاجز الروتينية المعتاد في الصفحات الاولى الأخرى