استعرض الفائزون بالدورة الثالثة لـ"جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي" صباح أمس تجاربهم الناجحة وإبداعاتهم الرائدة التي قادتهم إلى أعلى منصات التتويج وذلك في "ملتقى المبدعين الثالث" الذي أقيم بنادي النصر الرياضي تحت شعار "الممارسات الناجحة في الدورة الثالثة" بمشاركة واسعة للعاملين في القطاع الرياضي.

وافتتح د.أحمد الشريف أمين عام الجائزة فعاليات المؤتمر بكلمة أكد فيها أن هذه الفعاليات وحفل تكريم الفائزين بالجائزة المقرر إقامته اليوم تأتي في إطار الحرص على الاحتفال بطريقة خاصة ومميزة بالذكرى السادسة لتولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رعاه الله مقاليد الحكم لإمارة دبي.

وتقدم الأمين العام بالشكر لأولياء الأمور ورؤساء الاتحادات الرياضية المحلية والعربية على جهودهم وتضحياتهم المستمرة التي قادت اللاعبين لتحقيق هذه الإبداعات الرياضية، وختم كلمته متمنياً المزيد من العطاء والتفوق للقطاع الرياضي العربي في مختلف المحافل والملتقيات على كافة الأصعدة.

 

"تجارب رياضية مبدعة"

وأقيمت الجلسة الأولى تحت عنوان "تجارب رياضية مبدعة" وأدارها د.عاطف عضيبات عضو مجلس أمناء الجائزة، بمشاركة سالم عبدالرحمن بطل الشطرنج الشاب الأستاذ الدولي من دولة الإمارات العربية المتحدة ، ابراهيم خيري حامل ذهبية القوس والسهم في أولمبياد الشباب من مصر ، أنس جابر بطلة رولان جاروس للتنس للشباب من تونس ، والفارسة دلما رشدي هشام الفائزة ببرونزية قفز الحواجز في أولمبياد الشباب من المملكة العربية السعودية.

وأكد سالم عبد الرحمن أن نجاحاته تعود بالمقام الأول لأسرته، حيث أن جميع أفرادها يعشقون لعبة الشطرنج مما جعله يمارسها منذ أن كان بالسادسة من عمره ليتدرج حتى حصل على 2009 على لقب استاذ دولي كبير في الشطرنج وهو أرفع لقب عالمي يمنحه الاتحاد الدولي للشطرنج للاعبين رغم أن عمره لم يتجاوز آنذاك 17 عاما، وبلغ تصنيفه الشطرنجي الدولي حاليا 2501 وهو أعلى مستوى يصل إليه لاعب إماراتي.

وأكد عبد الرحمن أن طموحه حاليا التمثيل المشرف ومقارعة أقوياء اللعبة في بطولة العالم المقبلة بعدما كان قد حل بالمركز الأول في التصفيات الآسيوية التي أقيمت بالشارقة العام الماضي.

من جانبه كشف المصري ابراهيم خيري حامل ذهبية القوس والسهم في أولمبياد الشباب، انه خاض المنافسات وهو صائم دون أي تردد أو تخوف ونجح بفضل الله عز وجل من حصد أول ميدالية دولية لبلاده في منافسات القوس والسهم.

ونصح خيري زملاءه الرياضيين بطاعة الوالدين والموازنة بين التدريبات والدراسة إلى جانب الالتزام بنظام غذائي والتواضع والابتعاد عن الغرور.

أما أنس جابر بطلة رولان جاروس للتنس للشباب من تونس، فأكدت أن الفوز بهذه الجائزة سيدفعها لبذل المزيد والتفوق في الميادين الرياضية خصوصا إنها مقبلة على أولمبياد لندن 2012.

وكشفت عن ممارسة اللعبة وتفوقها فيها منذ أن كانت تبلغ 5 سنوات، وقد تدرجت في الأندية المحلية كما قامت بالتضحية ومغادرة بلادها للالتحاق بأكاديمية متخصصة في بلجيكا بهدف تحقيق طموحها.

 

بحيري: الفوز يفرض علينا مسؤولية التجديد لإثراء الحركة الرياضية

 

مسك الختام جاء في الجلسة الرابعة التي حملت عنوان "مؤسسات مبدعة" وتحدث فيها رفعت بحيري رئيس القسم الرياضي في صحيفة »البيان« ومصطفى الأغا مدير البرامج الرياضية في مؤسسة أم بي سي ومقدم برنامج صدى الملاعب وأدارها د.عاطف عضيبات عضو مجلس أمناء الجائزة.

وأكد بحيري أن ملحق »البيان الرياضي« يسعى للتأثير في المجتمع والوصول إلى القارىء من خلال تقصي الأخبار المتخصصة في مختلف الألعاب والأحداث الرياضية، حيث تقوم منظومة العمل الداخلي في الصحيفة من خلال إلزام المحررين على تقديم كافة فنون العمل الصحافي من خلال الحوارات وفتح الملفات وطرح القضايا وإجراء الاستبيانات إلى جانب تغطية الأحداث بمختلف أنواعها.

وأضاف : تميزت »البيان الرياضي« من خلال استخدامها أحدث الفنون في إعداد وتنفيذ الصفحات ومن أبرزها: الغرافيك، الذي ساعد الصحيفة على حصد 15 جائزة عالمية.

وقال بحيري "إن الفوز بالجائزة يفرض على »البيان« مسؤولية كبيرة للسعى نحو تقديم كل جديد من شأنه إثراء الحركة الرياضية، فالجائزة لا تعني الوصول إلى خط النهاية وإنما تعني الوقوف على خط البداية".

من جانبه استعرض مصطفى الأغا سبل الارتقاء ببرنامج "صدى الملاعب" الذي بات من أكثر البرامج الرياضية شهرة على مستوى العالم العربي، وحصد عديد الجوائز العربية والدولية بفضل تنوعه وتركيزه على جميع البطولات العربية.