مرت عملية تقييم الملفات المتقدمة لنيل جائزة «جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي»، والبالغ عددهم 135 ملفا من 16 دولة، إلى عدة مراحل وإجراءات ونظام وآليات ، أطلقت عليها مسمى "حزمة التحكيم"، تم عرضها واعتمادها من مجلس أمناء الجائزة، وحظيت بمتابعة واهتمام من المهندس مطر الطاير، رئيس مجلس أمناء الجائزة، في كل مراحلها.

وكشف الدكتور عاطف عضيبات، رئيس لجنة التحكيم في «جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي»، عن أن لجنة التحكيم حرصت خلال استقبال وفرز وتصنيف طلبات الترشح بالتنسيق التام مع أمانة الجائزة على وضع وصياغة ميثاق لتحكيم الجائزة، وكذلك وضعت دليلاً استرشادياً لتحكيم الدورة الثالثة للجائزة وصممت 5 استمارات للترشح في فئات الجائزة، وحددت مراحل وإجراءات ونظام وآليات التحكيـــم في الدورة الثالثة والتي أطلق عليها «حزمة التحكيم»، مشيراً إلى أن تلك «الحزمة» التي انتهجتها لجنة التحكيم وضُمنت من خلالها للنتائج أكبر قدر من العدالة والمساواة والشفافية والموضوعية للتأكيد على صحة النهج ودقة الاختيار وحصانة النتائج.

وكشف رئيس لجنة التحكيم إلى ان الحزمة تضمنت 8 مراحل: هي المرحلة الأولى: وتمثلت في استلام أوراق وملفات الترشح وتصنيف الأعمال المترشحة، والمرحلة الثانية: كانت في الفرز الأولي للأعمال المتقدمة من خلال لجنة ثلاثية، ثم المرحلة الثالثة عبارة عن ترشيح المؤسسات المتأهلة لاستكمال ملفاتها، أما المرحلة الرابعة فكانت عبارة عن ترشيح واختيار المحكمين في ضوء الأعمال المتقدمة، وجاءت المرحلة الخامسة عبارة عن ورشة عمل للمحكمين، في حين تركزت المرحلة السادسة على رصد الدرجات، والمرحلة السابعة كانت عبارة عن التنسيب للفردي والجماعي وترشيح المؤسسات للزيارات الداخلية والخارجية، وأخيراً المرحلة الثامنة وهي التنسيب لمجلس الأمناء بالنتائج للمصادقة عليها ورفعها لرئيس الجائزة لاعتمادها.