أقيمت الجلسة الثانية تحت عنوان "تجارب إدارية مبدعة" وتحدث فيها عبدالله سويدان مدرب منتخبنا الوطني للدراجات و أبوبكر بن عبد اللطيف كردي من المملكة العربية السعودية والفائز بلقب أفضل حكم تايكواندو في العالم لعام 2011 ، وأدار الجلسة د.عبد اللطيف البخاري عضو مجلس أمناء الجائزة.

وعبر سويدان عن افتخاره بالتقدير الذي ناله من قبل الجائزة التي تحرص على تكريم مختلف الرياضيين والرياضات الفردية والجماعية، وكشف عن وجود صعوبات ومعوقات تواجه رياضة الدراجات محليا وعربيا لكن إرادة التحدي والإيمان بالقدرة على التغيير جعلته يتجه للتدريب بهدف إعداد رياضيين قادرين على تحقيق الإنجازات.

حيث نجح السويدان من تحقيق 17 ميدالية ذهبية بين خليجية وعربية بالإضافة لـ18 ميدالية فضية و13 برونزية بمجموع 48 ميدالية وهو الأمر الذي لم يحققه أي مدرب مع المنتخب الوطني للدراجات.

من جانبه أشاد كردي بالجائزة التي تنصف أصحاب الإنجازات وتوثق جهودهم، وقام باستعراض مسيرته الطويلة كلاعب ومدرب وإداري والتي توجت بنيله جائزة أفضل حكم تايكواندو في العالم عام 2011.

 

"دور المؤسسات في دعم الإنجازات"

وأقيمت الجلسة الثالثة تحت عنوان "دور المؤسسات في دعم الإنجازات" وتحدث فيها اللواء ناصر عبد الرزاق الرزوقي رئيس إتحاد الإمارات للتايكواندو والكاراتيه ونبيل طه رئيس المشروع التابع لقسم التدريب والتطوير الرياضي في اللجنة الأولمبية البحرينية وأدار الجلسة د.عبد اللطيف بخاري عضو مجلس أمناء الجائزة .

واستعرض الرزوقي أبرز الاستراتيجيات والأهداف التشغيلية التي قادت اتحاد التايكواندو والكاراتيه لتحقيق العديد من الإنجازات الاقليمية والقارية خصوصا في الجانب الإداري من خلال تولي رئاسة الاتحاد الآسيوي والحصول على منصب في الاتحاد الدولي.

فيما شرح طه آليات المشروع الذي قام به قسم التدريب والتطوير الرياضي في اللجنة الأولمبية البحرينية، وهو البرنامج الوطني لإعداد وتأهيل المدربين في المجال الرياضي من خلال إعداد المدرب الوطني وفق 4 مستويات.