يحتفي المبدعون الرياضيون اليوم بتكريمهم في دبي بأغلى وأعلى وأهم جائزة في الوطن العربي هي "جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي" والتي تحظى بدعم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، راعي الجائزة، وسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس الجائزة، حيث يقام ظهر اليوم حفل كبير يليق بمكانه الجائزة يتم خلاله تكريم للفائزين في الدورة الثالثة للجائزة الأغلى في العالم والتي يبلغ إجمالي جوائزها 10 ملايين درهم.
وذلك في فندق الجميرا بيتش تزامنا مع الاحتفالات بذكرى تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله مقاليد الحكم في إمارة دبي، وذلك بحضور جميع الفائزين في الدورة الثالثة للجائزة والبالغ عددهم 22 فائزا من الإمارات والعالم العربي، ويتقدمهم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، الفائز بجائزة شخصية العام الرياضية المحلية، والشيخ عيسى بن راشد آل خليفة رئيس اللجنة الاولمبية البحرينية سابقا الفائز بجائزة الشخصية الرياضية العربية.
كما سيتم تكريم "البيان الرياضي" الحائز على جائزة الفئات التقديرية لـ "أصحاب مبادرة أسهمت في إثراء الحركة الرياضية" مناصفة مع برنامج"صدى الملاعب" في قناة أم بي سي، وذلك تقديرا لإسهاماته ونجاحاته وجوائزه الرياضية العالمية التي حصل عليها.
ويتضمن حفل التكريم الذي ينطلق في الحادية عشرة صباح اليوم، عزف السلام الوطنى ثم فيلما تسجيليا عن الجائزة ويعقبه كلمة مجلس الأمناء ثم فقرة رياضية وفيلم عن الفائزين بالجائزة ثم كلمة للمكرمين، ويختتم الحفل بمنح الفائزين جوائزهم المادية والعينية.
المعروف ان مجلس أمناء الجائزة كان قد اعلن عن تقدم 135 ملفاً ما بين لاعب وإداري ومؤسسة من 16 دولة عربية للترشح لنيل الجائزة، وتم اختيار سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان لشخصية العام الرياضية، جاء تقديرا للجهود والدور الكبير لسموه بصفته مالكا لنادي مانشستر سيتي الإنجليزي الذي حوله من فريق محلي بعيد عن الألقاب إلى متصدر للدوري الإنجليزي حاليا وبطل الكأس في إنجلترا الموسم الماضي ومنافس قوي أوروبياً، وأيضا بصفته رئيسا لنادي الجزيرة وهو يقف وراء الإنجازات التي حققها النادي وتوجها بفوزه بثنائية الدوري والكأس في الإمارات الموسم الماضي وبطولة أندية التعاون الخليجي لكرة القدم عام 2007.
فيما نال الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة في البحرين سابقا جائزة الشخصية الرياضية العربية، نتيجة مساهمته بشكل مباشر في تطوير الرياضة في مملكة البحرين والوطن العربي من خلال عمله الدؤوب طوال عقود من الزمن ، وكان قد تقلد عدة مناصب قيادية عدة في البحرين بدءا من رئاسته لنادي البحرين أعرق الأندية الوطنية، كما تولى رئاسة الاتحاد البحريني لكرة القدم منذ العام 1974 حتى 1988 (وهي أطول فترة لرئيس يتولى فيها رئاسة اتحاد كرة القدم في البحرين)، عايش كل دورات كأس الخليج العربي لكرة القدم، ترأس مجلس إدارة اللجنة الأولمبية البحرينية منذ تأسيسها في عام 1979، عين رئيساً للمؤسسة العامة للشباب والرياضة بدرجة وزير ويشغل حاليا منصب نائب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة منذ العام 1999.
الإبداع العربي
وعلى الصعيد العربي، حصل المصري إبراهيم خيري صبري على جائزة "أفضل رياضي عربي" بعد فوزه بالميدالية الذهبية في بطولة القوس والسهم لفردي الرجال بأولمبياد الشباب بسنغافورة 2010، فيما نال السعودي أبوبكر كردي جائزة "أفضل حكم عربي" بعدما كان الاتحاد الدولي قد اختاره أفضل حكم تايكواندو في العام 2011، وذهبت جائزة "أفضل فريق عربي" لمنتخب مصر للشباب لكرة اليد الذي حقق ذهبية أولمبياد الشباب في سنغافورة 2010، فيما تقاسم الاتحاد الأردني للتايكواندو وقسم التدريب والتطوير الرياضي في اللجنة الأولمبية البحرينية جائزة "أفضل مؤسسة عربية".
الإبداع المحلي
وعلى المستوى المحلي نال سالم عبد الرحمن صالح ونادر بن هندي "جائزة أفضل رياضي"، حيث كان صالح قد توج ببطولة آسيا ثلاث مرات متتالية وحصل على لقب أستاذ دولي كبير(GM) في لعبة الشطرنج، وحصل بتفوق وتميز وتفرد على عدد نقاط وصل إلى 2513 نقطة، وهو تفرد بهذا الانجاز على مستوى الدولة فلم يحصل أحد على هذا المعدل من قبل، كما حقق المركز الثالث على العالم في بطولة العالم تحت 20 سنة التي نظمها الاتحاد الدولي للشطرنج وأقيمت في بولندا خلال شهر أغسطس 2010 ، وعمره لم يتجاوز الـ 18 عاما وهو إنجاز غير مسبوق، كما صعد لمنافسات بطولة العالم عام 2011م.
من جانبه تمكن بن هندي من الفوز ببطولة كأس العالم للدراجات المائية ( فئة محترفي جالس للدراجات المائية ـ سوبر ستوك التي جرت في الولايات المتحدة الأميركية 2010 والتي نظمها اتحاد رياضة الدراجات المائية العالمية ( IGSBI ) بمشاركة 15متسابقا من أفضل محترفي اللعبة في العالم .
أما جائزة أفضل حكم محلي فذهبت مناصفة بين عمر المرزوقي ومحمد النعيمي، حيث قاما بتمثيل الإمارات في 3 بطولات للعالم خلال سنة واحدة (2011)، إدارة نهائي أولمبياد آسيا للسيدات لكرة اليد، إدارة نهائي البطولة الآسيوية للسيدات لكرة اليد وإدارة نهائي كأس العالم للشباب لكرة اليد.
ونال عبدالله سويدان جائزة "أفضل مدرب محلي" بعدما تمكن من تحقيق 17 ميدالية ذهبية "17 لقباً بين خليجي وعربي" بالإضافة إلى 18 ميدالية فضية و 13 برونزية بمجموع 48 ميدالية مع منتخب الدراجات في موسم واحد 2010 /2011.
وتوج منتخب الإمارات الأولمبي لكرة القدم بجائزة "أفضل فريق محلي" بعد إحرازه الميدالية الفضية في دورة الألعاب الآسيوية 2010، وتقاسم نادي الثقة للمعاقين واتحاد الإمارات للتايكواندو والكاراتيه جائزة "أفضل مؤسسة محلية".
عيسى بن راشد: فخور بالتقدير وهو يتوج عطاء السنين
تقدم الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة نائب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة في مملكة البحرين بالشكر إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وإلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي راعي "جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي" وإلى سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس الجائزة وأعضاء مجلس أمناء الجائزة لمناسبة اختياره الشخصية الرياضية العربية للدورة الثالثة للجائزة.
جاء ذلك عقب وصول الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة إلى دبي أمس لحضور حفل التكريم اليوم ، وكان في استقباله مطر الطاير رئيس مجلس أمناء الجائزة و د.أحمد الشريف الأمين العام للجائزة ود.خليفة الشعالي ومحمد الجوكر عضوا مجلس أمناء الجائزة.
وقال الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة "إن هذه الجائزة تأتي لدعم الحركة الرياضية وهي تعبر عن مدى حرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على دعم الرياضيين وتشجيعهم لتقديم العطاء وتشكل محفزا كبيرا لجميع الرياضيين العرب" وأضاف " إنه من دواعي الفخر والسرور أن أكون بين المكرمين بهذه الجائزة وهو الاختيار الذي يشرفني ويشعرني أن جهودي التي بذلتها طوال السنين الماضية تجد صداها وتنال التقدير من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ومن جائزة ترتبط باسم سموه".
كما هنأ الشيخ عيسى بن راشد الفائزين بالجائزة وفي مقدمتهم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان الذي وصفه بأنه "شخصية قيادية كبيرة حقق العديد من الإنجازات وخصوصا مع نادي الجزيرة الذي حوله إلى بطل ومن أقوى الفرق ، وكذلك نادي مانشستر سيتي الذي حوله سمو الشيخ منصور بن زايد إلى فريق بطل ومتصدر للدوري الإنجليزي بجدارة".


