رفع ابراهيم عبدالملك محمد الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة أسمى آيات التهاني والتبريكات الى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي " رعاه الله " باسمه وبالأصالة عن قطاع الشباب والرياضة بالدولة بمناسبة حلول الذكرى السادسة لتولي سموه مقاليد الحكم في إمارة دبي ، وهنأه وشعب دولة الإمارات بالعام الميلادي الجديد 2012 وأعرب عن فخره وتقديره واعتزازه بمبادرة سموه نحو توجيه الاحتفالات الخاصة بذكرى تولي سموه مقاليد حكم إمارة دبي السادسة لتكريم جميع الأمهات على أرض دولة الامارات .
وأكد ابراهيم عبدالملك أن سموه دائماً يضرب لنا وللعالم أجمع أروع الأمثلة على كافة الأصعدة .. منها - على سبيل المثال لا الحصر هذه المبادرة الإنسانية الكريمة المبتكرة التي تستهدف منح الأم حقها في التقدير والاحترام وتعزز القيم الإنسانية وترسخ مكانتها في المجتمع في عالم تتراجع فيه الاهتمامات بالقيم السامية .
وقال عبدالملك : إن هذه القيم الإنسانية السامية استمدها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم من الموروث الثقافي والتاريخي والإنساني لدولتنا وجسدت عمق ورقي تقاليدنا وتراثنا وتعاليم ديننا الحنيف . وأعرب عبدالملك باسمه وباسم شباب الوطن عن تقديره إلى اللفته الكريمة التي أطلقها سموه لتفعيل كافة الجوانب المتعددة التي ترسم واقع العلاقة التي تربط بين الأم ومكونات المجتمع .
وقال : ندرك جيداً أن مبادرة سموه ستترك آثاراً طيبة في نفوس أمهاتنا جميعاً ، ولاسيما أن سموه أعرب عن تقديره للأم ودورها في تربية وإعداد الأجيال لتحمل المسؤولية ومواصلة المسيرة التنموية المظفرة لدولتنا بقيادة حكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله " ورعاه وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات .
وأكد عبدالملك على أن هذه المبادرة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بمثابة رسالة إنسانية رائعة ستحقق أهدافها وسيتفاعل معها المجتمع ، وشدد على أن هذه المبادرة الكريمة الرائعة استمدت قوتها وبريقها من اسم سموه، وقال لقد تعودنا على المبادرات الكبرى وعلى تفعيل الأفكار التي ساهمت في ما تشهده الدولة ودبي بصفة خاصة من تطور ورقي وازدهار .
وأختتم برفع أسمى آيات التقدير والاحترام والفخر داعياً المولى عز وجل أن يديم الصحة وطول العمر لقيادتنا السياسية الرشيدة مؤكداً تقديره وتقدير شباب الوطن لما نحن فيه من نعم الأمن والأمان والرخاء أدامهم الله علينا، إضافة الى المكانة المتميزة التي تمثلها الدولة على كافة الأصعدة العالمية والتي نشعر معها بكل الفخر والاعتزاز لانتمائنا لهذا الوطن .
