نجح مجلس إدارة نادي الكويت الكويتي برئاسة عبد العزيز المرزوق في الوصول إلى اتفاق نهائي مع مسؤولي نادي الاستقلال الإيراني في شأن عودة اللاعب وليد علي إلى صفوف العميد مرة أخرى بعدما انتقل إلى الاستقلال في بداية الموسم على سبيل الإعارة بعدما وصلت الأمور بين اللاعب والنادي إلى طريق مسدود، وذلك لعدم حصوله على المستحقات المالية المتفق عليها قبل الانتقال، وهو ما جعله غير منتظم في التدريبات وخوض المباريات.

حيث لجأ نادي الاستقلال إلى الفيفا لحفظ حقه في اللاعب ونفس الشيء اتبعه وليد علي للحصول على مستحقاته، وهو الأمر الذي جعل مسؤولي نادي الكويت يتدخلون لعودة اللاعب مرة أخرى خلال فترة الانتقالات الشتوية التي بدأت أمس في التسجيل لدى الاتحاد الكويتي لكرة القدم بعدما توصلوا إلى الاتفاق على كافة الأمور المالية وتحملها بالكامل المهندس مرزوق الغانم رئيس النادي السابق ومدير عام الكرة .

من جانبه أبدى وليد علي سعادته بالعودة الى بيته مرة أخرى بعد تجربة احترافية قليلة لم يستفد منها مادياً أو فنياً، مشيراً إلى أنه جاهز فنياً وبدنياً للمشاركة وتحت أمر الجهاز الفني للدفع به في الوقت الذي يرونه مناسباً، حيث شارك مع الفريق في التدريبات الأخيرة أثناء المشكلة مع نادي الاستقلال الايراني .

وقال :" نادي الكويت هو من سبق التقدم بشكوى ضد نادي الاستقلال إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم لإخلاله بشروط التعاقد عبر ثلاثة بنود رئيسية في العقد، منها عدم دفع مستحقاتي أو دفع الراتب الشهري، واكتفوا فقط بدفع مقدم العقد لنادي الكويت" .

واعتبر وليد علي شكوى نادي الاستقلال الإيراني إلى الفيفا ضده نوعاً من أنواع الدفاع، حيث اتهمه بأنه متمرد وغائب عن عمد عن تدريبات الفريق والتي تداولاتها الصحف الإيرانية في الفترة الاخيرة. وقال :" اللاعب المحترف يترك بلاده لممارسة كرة القدم والاستفادة المادية واكتساب خبرة تجعل منه لاعب كرة قدم محترفاً، ولكن النادي الإيراني بخس حقي كثيراً خصوصاً عندما ذهبت للمشاركة مع منتخب الكويت الوطني للمرة الأولى لأفاجأ عند رجوعي ببعض القرارات التعسفية مثل عدم إشراكي أساسياً بالفريق بسبب تركي الفريق والمشاركة مع المنتخب الوطني، وهذا حق مشروع لأي لاعب محترف تم اختياره بالمنتخب الوطني.

وأضاف قائلا: "أريد أن أؤكد أن الاحتراف في كرة القدم يحتاج لعوامل عديدة لكي ينجح والنادي الإيراني لم يوفر لي أبسط عوامل الراحة لكي أقدم كل ما لديّ في الملعب.