لم يجد أسطورة كرة القدم الألمانية فرانز بكنباور وصفاً أبلغ من كلمة (كارثة) للتعبير عن رأيه في فضيحة الفساد التي ضربت أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) رغم انه لم يدعي انه يعرف كل ما يدور في دهاليز إمبراطورية الفيفا!
ومع هذا، لم يتردد بكنباور في وصف قضية فساد الفيفا بأنها شيء سيئ للغاية لكرة القدم العالمية.
ولم يكتف القيصر بكنباور في توصيف الحال في الفيفا 2011، بل بادر إلى عدم الترشح لعضوية اللجنة التنفيذية التابعة للفيفا امتعاضاً منه لما جرى في أروقة الفيفا!
