نادي بورتو البرتغالي بإدارة الرجل السبعيني المخضرم بينتو دا كوستا حقق الكثير من البطولات منذ عام 2004، وعلى رأسها 6 بطولات للدوري، و9 كؤوس محلية (كأس وسوبر)، و3 بطولات قارية، أهمها دوري أبطال أوروبا 2004، و"يوربا ليج" 2011، ولكنه في الوقت ذاته حقق مكاسب مالية هائلة من تسويق اللاعبين الذين يحصل عليهم بـ"الملاليم" ويبيعهم بـ"الملايين".

الإحصائية الشاملة تقول إن النادي البرتغالي الذي تأسس قبل 117 عاماً نجح في تسويق 16 لاعباً منذ عام 2004 مقابل 346.5 مليون يورو، على الرغم من أنه حصل على خدماتهم مقابل 72 مليوناً فقط، مع الأخذ في الاعتبار أن بعضهم من أبناء النادي الذين تم تصعيدهم من فرق الشباب والناشئين، ما يعني أن بورتو حقق مكاسب مالية من تسويق اللاعبين بلغت قيمتها 274 مليون يورو، وهو ما لا يحققه أي نادٍ في تاريخ كرة القدم على المستويات كافة.

ومنذ فوزه بلقب دوري الأبطال 2004 على يد البرتغالي جوزيه مورينيو أدمن رئيس نادي بورتو شراء اللاعبين بأرخص الأسعار وبيعهم بالملايين، فقد تم بيع كارفالو، وفريرا لتشيلسي، وديكو للبارسا مقابل 71 مليون يورو عقب التتويج باللقب الأوروبي 2004، بواقع 30 مليوناً لكارفالو، و20 مليوناً لفيريرا و21 مليوناً لديكو، وكانت تلك هي البداية للسير في طريق تسويق اللاعبين لتتوالى الصفقات الرابحة.