شددت اللجنة المنظمة لمؤتمر دبي الرياضي الدولي السادس على أن الإعلام الرياضي في الدولة يعد شريكاً أساسياً في نجاح وتأسيس مؤتمر دبي الرياضي الدولي منذ انطلاقة نسخته الأولى عام 2006 حتى الآن، وأن مواصلة المؤتمر نجاحاته واستمراريته عاماً بعد عام ليست دليل نجاح لمجلس دبي الرياضي بمفرده، إنما تعكس الدور الكبير الذي يبذله الإعلام للترويج لهذا المؤتمر الذي يعد منتجاً محلياً بنكهة دولية.
جاء ذلك خلال الجلسة التنسيقية التي عقدها أعضاء اللجنة مع رجال الإعلام المحلي عشية انطلاق الدورة الخامسة للمؤتمر بغرض إلقاء الضوء على ما يمثله من أهمية باعتباره أصبح المحك الحقيقي لتقييم تجاربنا الاحترافية سواء في داخل الدولة أو منطقة الخليج أو الوطن العربي بأكمله ومقارنته بما وصلت إليه التجارب العالمية صاحبة الخبرة الأكبر والنجاحات الأشهر خاصة في الدوريات الأوروبية. وحظيت هذه الجلسة مساء أول من أمس بحضور خالد بن زايد نائب عضو المكتب التنفيذي لمجلس دبي الرياضي نائب رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر، ود.أحمد سعد الشريف الأمين العام لمجلس دبي الرياضي، ود.عائشة البوسميط مديرة المؤتمر، وعلي المطوع عضو اللجنة المنظمة، فيما نقل الحاضرون اعتذار المستشار محمد الكمالي عضو المكتب التنفيذي رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر، عن الحضور لأسباب خارجة عن إرادته، كما حضر عدد من مديري جلسات المؤتمر، لطرح أفكارهم في طريقة إدارة الجلسات بما يحقق أقصى استفادة من كبار الحضور.
شريك أساسي
وفي بداية حديثه أكد خالد بن زايد أن الإعلام شريك أساسي في النسخة السادسة من مؤتمر دبي الرياضي الدولي، مثلما كان الحال في النسخ السابقة للمؤتمر، معتبراً أن تعاظم قدر المؤتمر وتزايد أهميته عاماً بعد عام، انعكس بشكل واضح على الحيز الكبير من الاهتمام والمتابعة سواء في الإعلام المحلي أو العالمي، متمنياً أن يستمر الوضع على نفس الدرجة من الاهتمام والمتابعة بما يليق بالمكانة التي وصل إليها المؤتمر على الساحة الرياضية العالمية.
وكشف نائب رئيس اللجنة منظمة المؤتمر عن أن كل توصيات المؤتمر في نسخته الماضية (الخامسة) التي سيتم استعراض تنفيذها خلال المؤتمر الحالي دليل على التفاعل الإيجابي مع كل ما يطرح من توصيات في هذا المؤتمر، مضيفا أن اللجنة منظمة المؤتمر حرصت على حضور أسماء عالمية قادرة على إثراء المؤتمر للوصول إلى أهدافه المنشودة من الارتقاء بعملية الاحتراف على الصعيد المحلي، وتقديم تجارب حية ناجحة يمكن الاستفادة منها.
نجاحات متلاحقة
نفس المفهوم أكدته الدكتورة عائشة البوسميط، التي أشادت بالنجاحات المتلاحقه لجميع النسخ السابقة لمؤتمر دبي الرياضي الدولي، مشيدة بجهود الإعلام ودوره الكبير في إظهار الحدث بالصورة المشرفة التي يستحقها.
وكشفت مديرة المؤتمر أن اللجنة المنظمة حرصت على أن تكون جلسات المؤتمر بمشاركة نخبة من الخبراء والمختصين في كرة القدم المحترفة من أصحاب التجارب الناجحة والمشهود لهم لتغطية كل محاور الاحتراف وتطوير شركات القدم، مشيرة إلى أن الجديد هو إقامة ورشة عمل لمدربي الأندية والمنتخبات، إضافة إلى إقامة ورشة للبحوث الرياضية الهدف منها إثراء المؤتمر علميا، وستعتمد هذه البحوث في نهاية المؤتمر لتكون من بين توصياته.
تعزيز ثقافة الاحتراف
أما الدكتور أحمد سعد الشريف الأمين العام لمجلس دبي الرياضي فقد كشف عن أنه، ولأول مرة، ستكون هناك منافسة إعلامية في متابعة وتغطية فعاليات المؤتمر من منطلق طلبات التغطية العديدة التي تلقاها المجلس من وسائل إعلام من خارج الدولة، وهي عديدة ترغب في متابعة هذا الحدث الرياضي العالمي الكبير، وهو ما سيضفي نوعاً من الإثارة في تغطية كل وسيلة إعلامية من أجل تأكيد الجدارة في التغطية.
واعترف الشريف أن وسائل الإعلام المقروءة تسهم بشكل أكبر في تعزيز ثقافة الاحتراف، لأنها تسهم في تقديم وجبة احترافية دسمة مكتوبة تحفز الناس على القراءة، معتبرا أن المؤتمر يصب في مصلحة تعزيز ثقافة الاحتراف في الإمارات بصفة عامة، مشيراً إلى دعوة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي لأن يكون المؤتمر مصدر إفادة لكل المنطقة وليس لدبي بمفردها، بما يعزز دور المؤسسات الرياضية في كل الدول المحيطة.
وأوضح الشريف أن مجلس دبي الرياضي يحاول الاستثمار في صناعة الأحداث التي تقام على أرض الإمارات بصفة عامة ودبي بصفة خاصة، ومنها على سبيل المثال بطولة دبي الدولية للغولف، وبطولة دبي الدولية للتنس، وأيضا مؤتمر دبي الرياضي الدولي، حيث يسعى لاستثمار الحضور العالمي في تحقيق استفادة محلية تعود بالنفع على واقع الرياضة الإماراتية، ومن هنا كان القول إن المؤتمر هو منتح محلي بصبغة دولية. وكشف الشريف عن أنه من المنتظر أن يشهد عام 2012 العديد من المفاجآت الجديدة التي سيعلن عنها مجلس دبي الرياضي.
