أكد مروان بن بيات، رئيس مجلس إدارة شركة الوصل لكرة القدم، أن الأصفر يمتلك ريادة التغيير وكان سباقا لها ومصر على استكمال منظومة التميز ولا عودة إلى الوراء، مضيفاً: اننا من خلال مساعينا التطويرية التي نقوم بها اليوم، إنما نكمّل المسيرة التي أطلقها كل من ساهموا في تأسيس هذا النادي، واليوم ونحن على عتبة استقبال مرحلة جديدة وعام جديد.

لابد أن نذكر أن مسيرة إنجازاتنا ما كان لها أن تتم لولا فضل الله، ثم الدعم المستمر وغير المحدود الذي لقيه قطاعنا الشبابي الرياضي الحيوي من سمو الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم رئيس النادي، وسمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس النادي - رعاهما الله وأدام عزهما - ففي ظل هذه القيادة الحكيمة وتوجيهاتها السامية، نبدأ اليوم مسيرة حديثة العهد لهذا النادي العريق حيث نسعى بكل ما أوتينا من جهد لخدمته والارتقاء به إلى أبعد حدود النجاح.

وتابع: في سياق كل تلك الإنجازات، لا يغيب عن بالنا أبداً هدف أساسي وجوهري نضعه نصب أعيننا، ألا وهو تحقيق الفوز والبطولات، فكل ما نقوم به يصب في النهاية في مصلحة الفريق وسيمهد الطريق لتحقيق التفوق والريادة وجذب مزيد من المهارات، ونعتزم المضي قدماً بمسيرتنا التنموية وإطلاق مبادرات تسويقية واجتماعية واسعة النطاق، سنقوم بالكشف عنها قريباً في المرحلة المقبلة، ونتطلع إلى جعل شركة الوصل لكرة القدم من أهم المؤسسات الرياضية على مستوى الدولة، لتصبح مثالا يقتدى به من قبل المؤسسات الرياضية في المنطقة.

وأشار بن بيات إلى أن طموح القلعة الصفراء هو تخطي آفاق الكرة الإماراتية لتمثل أيضاً الكرة العربية والآسيوية إن شاء الله، إن ما حققناه حتى اليوم يشكل حافزاً لنا لتحقيق مزيد من الإنجازات والتألق وتقديم مزيد من المفاجآت لجماهيرنا الكريمة. فبعد ما وصلنا إليه اليوم، لا عودة إلى الوراء، بل السعي المستمر لتكملة المشوار برؤى وأفكار متجددة تشكل الوقود الذي يدفعنا إلى الأمام.

وإذا كنا نستشعر بالرضا والاطمئنان بما حققه النادي عبر مسيرته البطولية، فإننا ندرك في الوقت نفسه أن هناك الكثير من الأعباء والمهام الملقاة على عاتقنا، لتحقيق المزيد من الانجاز في إطار من وضوح الرؤية والتفاني في خدمة النادي وأعضائه، وتوسيع رسالته لتصبح أعم وأشمل،.

 

الوصل نادي المعادلات الصعبة

 

تأسس نادي الوصل عام 1960 وتعاقبت عليه ألقاب عدّة بدءاً من الإمبراطور، إلى نادي القرن ونادي الوطن فالقلعة الصفراء والفهود، ويستحق اليوم عن جدارة أن يُلقب بـ «نادي المعادلات الصعبة». وبعد تميزه بسمعة نادي أبرز المهاجمين في تاريخ الكرة الإماراتية، أصبح أيضاً اليوم نادي أبرز نجوم المدرسة البرازيلية واللاتينية، ليحمل الاسم العريض لإمارة دبي ويعيد مجد بطولات الرياضة الإماراتية إلى ساحة دانة الدنيا وقلعة الإمبراطور.

ويتطلع نادي الوصل الرياضي ونحن على عتبة عام جديد إلى خوض مرحلة جديدة على ضوء ماضٍ زاخر بالأحداث التي فتحت لأصحابها بوابة التاريخ من أوسع الأبواب وأكبرها، وحاضرٍ مفعم بروح الإثارة والتجديد.

المرحلة الوصلاوية الجديدة تبدو واعدة في ظل الترتيبات والتطويرات الحديثة التي سادت النادي في الفترة الأخيرة، بدءاً من تحديث مرافق النادي إلى إرساء بنية داخلية صلبة وإطلاق شعار جديد وتدعيم صفوف اللاعبين إلى استقطاب الأسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييغو مارادونا، كمدرب فريقه الفني، مختطفاً بذلك كافة الأضواء على المستويين المحلي والعالمي.

وبين الماضي والحاضر، حقق النادي نقلةً نوعية بارزة أضفت عليه أجواءً مفعمة بالإثارة ووضعته تحت عدسة المجهر الدولي باستقطابه الأسطورة دييغو مارادونا لقيادة الفهود للاستفادة من خبرته العالمية وضخ روح شبابية حيوية في الكرة الإماراتية وخلق روح فريق واحد ومتماسك والارتقاء به إلى مستويات إقليمية وعالمية.

وكان النادي خضع إلى سلسلة من التعديلات سواء على المستوى الإداري أو النظام الداخلي، وقام بتوسعة وتحديث مرافقه الرياضية حيث تم تحديث الاستاد الرئيس بالكامل وتعزيز أرضية الملعب الرئيس ببنية جديدة كلياً مطابقة لمواصفات الفيفا، وذلك للمرة الأولى في تاريخه. كما تم إضافة بعض التغييرات على المناطق المحيطة بالملعب والمخصصة لكبار الشخصيات والجمهور، وتوفير تسهيلات ومرافق حديثة لاستيعاب مزيد من الأعداد، هذا ومن المتوقع أيضاً إضافة مزيد من المرافق ومن بينها متجر لبيع السلع الخاصة بالنادي.

وسيتم توسيع ملاعب أكاديمية كرة القدم لاستيعاب مزيد من أعداد المنتسبين الشبان إليها. وشملت التعديلات أيضاً المركز الإعلامي الذي خضع إلى بعض التحسينات حيث تم تزويده بأحدث التجهيزات التقنية العصرية والمبتكرة، التي ترافقت مع إطلاق خطة إستراتيجية للتسويق والعلاقات العامة باعتماد آخر تقنيات وشبكات التواصل الإعلامي العصرية. والأهم من ذلك وضع النادي رؤية إستراتيجية طويلة الأمد ترتكز على أكثر من عنصر.

ومنها الاستمرارية كنظام داخلي والاستدامة المادية. كل ذلك، إضافةً إلى انضمام الأسطورة مارادونا إلى النادي، ساهم معاً في تعزيز قاعدة الجماهير التي تضاعفت خلال ثلاثة أشهر بشكل غير مسبوق لتتخطى حدود الدولة ويصبح اسم الوصل متداولاً في كافة أصقاع العالم.