أكد سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم، أن فوزه بذهبية رماية الأطباق من الأبراج «الإسكيت»، وفوز فريق الإمارات بالفضية في منافسات الدورة العربية 12 التي تحتضنها العاصمة القطرية دوحة العرب حالياً، يعد استعدادا جيدا للبطولة الآسيوية والتأهل لأولمبياد لندن 2012، وأهدى سموه إنجازه الذهبي، والفضي لفريق الإمارات، إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.

وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس دبي الرياضي، وإلى سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، وإلى شعب الإمارات الذي أعتبره شعبي وللعائلة الكريمة.

هذا ما أكده سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم، لدى وصوله أمس إلى مطار دبي مزيناً بالذهب الذي حققه بجدارة واستحقاق، بعد تصدره المنافسات في الجولات الخمس الأولى برصيد 124 طبقاً، وأكدها في الجولتين الرابعة والخامسة بالعلامة الكاملة 50 طبقاً من أصل 50، وحل في المركز الثاني بعد سموه الكويتي زيد المطيري برصيد 123 طبقا، وحل ثالثاً القطري ناصر العطية والمصري عزمي محيليه والقطري مسعود حسن ولكل منهما 120 طبقا.

وزينت ميداليات الفضة صدور منتخب الإمارات بمسابقة رماية الأطباق من الأبراج «الإسكيت»، رغم تساوي منتخبنا مع نظيرة القطري صاحب الأرض والجمهور في المجموع العام، بعد تساويهما في مجموع الأطباق ولكل منهما 338 طبقاً، ليحتكما إلى الجولة الخامسة، ورغم تعادلهما في الجولة احتكما إلى الرابعة، وتكرر مشهد التساوي في الأطباق ولكن الجولة الثالثة حسمت هذا التعادل لمصلحة الأشقاء بدولة قطر لينالوا الذهب، وحل في المركز الثالث المنتخب الكويتي بــ 335 طبقاً.

 

استقبال بحجم الإنجاز

وكان في استقبال سموه ومنتخبنا الفضي بالقاعة الكبرى بالمطار الخاص، العديد من القيادات الرسمية والرياضية في مقدمتهم يوسف السركال النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية، وإبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، وخالد المدفع الأمين العام المساعد لهيئة الشباب والرياضة، واللواء متقاعد إسماعيل القرقاوي رئيس اتحاد الإمارات للسلة، والمهندس داوود الهاجري رئيس اتحاد الإمارات لكرة الطاولة، والعديد من المسؤولين. وقلد المستقبلون سمو الشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم، واللاعبين سعيد بن فطيس ومحمد حسن والمدرب الليتواني ليونس وأنجال سمو الشيخ سعيد الأربعة راشد وخليفة ومكتوم ومحمد، بأطواق الورود.

 

المحطة المقبلة

وأشاد سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم بهذا الإنجاز والذي لم يأت من فراغ، لتاريخ لاعبينا وإنجازاتهم في هذه الرياضة على مختلف الصعد، ولكنه لم يخف قوة المنافسين الذين استثمروا خبراتهم الطويلة، خاصة وأن لكل بطولة لها ظروفها الخاصة من حيث الجو العام وطبيعة الأطباق، ولكن العزيمة والإصرار كانتا سائدتين لنا في هذا المحفل العربي، والحمد لله وفقنا في ذلك، ولاعبونا قدموا الجيد والمنتظر منهم، وأثبتنا التفوق من البداية من خلال تصدرنا المنافسات على المستويين الفردي والجماعي .

وكشف سموه أن أطباقنا في الإمارات هي الأسهل ولكنها في قطر كانت الأصعب، واستطعنا والحمد لله التعامل معها بدقة رغم شدة المنافسة، حيث لم تقل الأطباق عن 120 لكل لاعب في هذه البطولة، رغم الجو العام من حيث الرياح التي أثرت بدرجة ملحوظة في الأداء، هذا بالإضافة للضغط النفسي ونحن نحمل جميع الألقاب سابقاً وحققت العلامة الكاملة خلال مسيرتي في البطولة بجولاتها .

واعتبر سمو الشيخ سعيد بن مكتوم أن هذه البطولة والإنجاز الذي تحقق، محطة مهمة في استعداده شخصياً والفريق المرافق للمشاركة في البطولة الآسيوية المقبلة وبأمل وطموحات التأهل لأولمبياد لندن 2012.

 

الإنجاز ليس جديداً

وجه إبراهيم عبد الملك الأمين العام لهيئة الشباب والرياضة، التهنئة لسمو الشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم على هذا الإنجاز، وللفريق المرافق الذي حصل على الفضة، مؤكداً أن هذا الإنجاز ليس بجديد ولا غريب على سموه وأبناء الإمارات واتحاد الرماية، وأن هذا الإنجاز لم يأت من فراغ لثقتنا الكبيرة برماة الإمارات بقيادة سمو الشيخ سعيد بن مكتوم . وأعرب عبد الملك عن اعتزازه بإنجازات الرماية، والتي تعكس ما وصلت إليه رماية الإمارات، ونأمل أن تستمر هذه الإنجازات في المحافل المقبلة.

 

معايير واضحة

أكد يوسف السركال النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، أن الإنجاز الذي حققه أبناء الإمارات بهذا المحفل العربي ليس بسيطا، خاصة في الألعاب الفردية، لذلك كانت معايرنا واضحة حول مشاركة هؤلاء اللاعبين وفرقهم، والتي أكدت رؤيتنا الصحيحة والموفقة للمشاركة، خاصة أن الإنجازات تحققت بالنوع قبل الكم، مشيراً إلى أن التنظيم الجيد يفرز نتائج وإنجازات باهرة.

وعن حجم الإنجازات قال السركال نحن راضون كل الرضا عنها مقارنة بدول منطقتنا التي نتشابه معها من حيث العدد والنوع، رغم أن مشاركتنا ليست كبيرة مقارنة بالعديد من الدول، مؤكداً أن الطموح موجود وبقوة ونظرتنا للمستقبل تبعث على التفاؤل . وبختام حديثه وجه السركال التهنئة لسمو الشيخ سعيد بن مكتوم ولفريق رماية الأطباق على هذا الإنجاز، والقادم إن شاء الله أهم وأكبر من حيث الإنجازات.