استهل مساء أول من أمس الفريق الأول لكرة القدم بنادي الوصل استعداداته لمنازلة الأهلي في دور ال16 من كأس رئيس الدولة، حيث شهد مران الفهود عودة جميع اللاعبين سواء الذين تعرضوا للإصابة أو الإيقاف، حيث شهدت التدريبات عودة درويش أحمد وياسر سالم لانتهاء عقوبة الإيقاف، وعيسى علي، وحسن علي إبراهيم اللذين تعافيا من الإصابة الخفيفة التي تعرضا لها أثناء مباراة الشباب في الجولة السادسة من الدوري.

ويسعى الأرجنتيني دييغو مارادونا المدير الفني لفريق الوصل إلى علاج الخلل الذي أصاب الفريق والسلبيات التي ظهرت أمام العين في الجولة السابعة من الدوري بحيث يفتح الوصل صفحة جديدة ويعيد ترتيب أوراقه انطلاقاً من لقاء الأهلي في الكأس، حيث يأمل الأسطورة في أن تشكل القوة الضاربة العائدة للفريق عنصر النجاح وتحقيق الفوز أمام الفرسان.

 معنويات مرتفعة

من جانبه أكد لاعب الوصل راشد عيسى أن معنويات الفريق مرتفعة حيث يسعى المدير الفني للفريق دييغو مارادونا لبحث المشاكل ووضع الحلول لها من خلال اجتماعه باللاعبين في أرضية الملعب والمران اليومي، لافتاً إلى أن الفريق أدى اليوم حصتين تدريبيتين كالمعتاد الأولى صباحية بصالة الجيم بالنادي والثانية مسائية على الملعب الفرعي.

وأضاف راشد إن كل المباريات مهمة في قاموس الوصل سواء كأس اتصالات أو كأس رئيس الدولة أو الدوري فكلها بطولات مهمة يسعى الفهود إلى قنص لقبها، وخاصة وأن بطولة كأس رئيس الدولة تكتسب أهمية كبيرة لأنها بنظام خروج المغلوب أي أن للفريق فرصة واحدة تتجدد في كل مباراة حتى يبقى ضمن المنافسة.

 الشد العصبي

وأشار مدرب الحراس بنادي الوصل المخضرم ياسين بن طلعت إلى أن حالة حراس عرين الفهود مطمئنة، فاللاعبون على أعلى مستوى من الجاهزية ويقدمون مردوداً طيباً في المران ويخضعون إلى حصتين تدريبيتين الأولى في الصباح والثانية بعد العصر.

وفي رده على سؤال عن خطورة ما يقد يتعرض له حراس المرمى من ضغط الجماهير في المباريات، وما إن كان يؤثر ذلك على أدائهم، أكد بن طلعت أن فقدان الأعصاب لحارس المرمى بصفة خاصة يعتبر كارثياً وهذا أمر معروف على مستوى العالم لأنه يؤدي إلى أهداف في مرمى الفريق بلا داعٍ ومن المعروف أنها تجعل حارس المرمى يفقد التركيز وبالتالي لا يعرف من أين تأتيه الكرة فهدوء الأعصاب والسيطرة عليها أمر مهم للغاية في حراسة المرمى حتى يؤدي اللاعب دوره على أكمل وجه.