كشف مطر الطاير، رئيس مجلس أمناء «جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي»، أن الدورة الرابعة للجائزة ستشهد اعتباراً من العام المقبل تكريم مؤسسات رياضية دولية مبدعة، بعد قرار تحول الجائزة عالمياً ضمن فئة الإبداع المؤسسي بداية من الدورة المقبلة، مشيراً إلى أنه في الوقت الذي يعلن فيه مجلس الأمناء عن أسماء 22 شخصية ومؤسسة رياضية فائزة في الدورة الثالثة للجائزة، فإننا على ثقة بأن هذا الحدث سيكون محفزاً لمبدعين آخرين للتنافس على فئات الدورة الرابعة، والمتوقع لها أن تكون حافلة بالمبدعين والنتائج الإبداعية التي تسهم في تطوير القطاع الرياضي وتحقيق أهم أهداف الجائزة.
وقال الطاير في كلمته خلال المؤتمر الصحافي، إن الجائزة تعد الأكبر والأهم من حيث ارتباطها باسم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ومن حيث قيمتها وتنوع فئاتها، وأكد أنه من دواعي الفخر والسرور أن يتصادف إعلان أسماء الفائزين بالدورة الثالثة للجائزة مع احتفالات الوطن بالذكرى الأربعين لتأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة التي قدمت للعروبة والعالم نموذجاً رائعاً في السياسة الحكيمة والعطاء بلا حدود، معلناً بهذه المناسبة تجديد العهد لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والسير على نهج آبائنا المغفور لهم بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، وأعضاء المجلس الأعلى، الذين أسسوا هذا الصرح الشامخ وأرسوا دعائمه.
تكريم المبدعين
وأوضح رئيس مجلس الأمناء أن هذه الجائزة انطلقت ترجمة لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لتكريم المبدعين الرياضيين في دولة الإمارات العربية المتحدة والوطن العربي وكذلك العالم، مشيراً إلى سعي مجلس الأمناء دائماً للعمل بتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي راعي الجائزة، وسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس الجائزة رئيس اللجنة الأولمبية، لتكريم المبدعين بما يليق بإبداعهم وجهدهم، وبما يسهم في تحقيق التنمية المنشودة في القطاع الرياضي، والوصول به إلى العالمية من خلال هذه الجائزة التي تعد الأولى من نوعها التي تُعنى بالإبداع الرياضي بمختلف جوانبه، وتتخذه منطلقاً أساسياً من بين منطلقات سباق التميز الذي تخوضه دولة الإمارات العربية المتحدة عامة ودبي خاصة، معتمدة على مجموعة من المنطلقات يأتي في مقدمتها التميز والجودة والريادة.
التفاعل مع الجائزة
وكشف الطاير عن أن التفاعل مع هذه الجائزة انطلق كبيراً واستمر كبيراً، رغم تأثر القطاع الرياضي في عدد من الدول العربية ذات الثقل الرياضي العربي والدولي بسبب توقف النشاط الرياضي.
وقد تقدم للمنافسة على فئات الجائزة 135 مرشحاً من 16 دولة عربية، تم قبول 106 ملفات استوفت متطلبات الترشيح المبدئية، وقامت لجان التحكيم بالتحكيم في 102 ملفاً كانت مستوفية لجميع معايير التحكييم، موضحاً أن مجلس أمناء الجائزة اعتمد قرارات لجنة التحكيم وتم رفعها إلى سمو رئيس الجائزة مع الأسماء المقترحة للفوز بالجوائز التقديرية، حيث تفضل سموه بالمصادقة عليها ليتم اليوم الإعلان عن الفائزين في الدورة الثالثة والذين سيتم تكريمهم في حفل مهيب يقام في 5 يناير 2012.
عضيبات: «حزمة التحكيم» ضمنت أكبر قدر من العدل والمساواة بين المرشحين
كشف الدكتور عاطف عضيبات، رئيس لجنة التحكيم في «جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي»، عن أن لجنة التحكيم خلال الدورة الثالثة للجائزة عملت في إطار منظومي متكامل ومترابط، اتسم بالشمولية والموضوعية والدقة، وحددت مراحل وإجراءات ونظام وآليات التحكيم في الدورة، أطلقت عليها مسمى «حزمة التحكيم»، تم عرضها واعتمادها من مجلس أمناء الجائزة، وحظيت بمتابعة واهتمام من المهندس مطر الطاير، رئيس مجلس أمناء الجائزة، في كل مراحلها.
وفي كلمته، توجه رئيس لجنة التحكيم بالتهنئة بمناسبة العيد الوطني الأربعين لقيام وتأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة، مهنئاً سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي راعي الجائزة، وسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس الجائزة ورئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، على المشاركة المتميزة في الدورة الثالثة التي حظيت بمشاركة 135 مترشحاً من 16 دولة عربية.
وأشار عضيبات إلى أن لجنة التحكيم حرصت خلال استقبال وفرز وتصنيف طلبات الترشح بالتنسيق التام مع أمانة الجائزة على وضع وصياغة ميثاق لتحكيم الجائزة، وكذلك وضعت دليلاً استرشادياً لتحكيم الدورة الثالثة للجائزة وصممت 5 استمارات للترشح في فئات الجائزة، وحددت مراحل وإجراءات ونظام وآليات التحكيـــم في الدورة الثالثة والتي أطلق عليها «حزمة التحكيم»، مشيراً إلى أن تلك «الحزمة» التي انتهجتها لجنة التحكيم وضُمنت من خلالها للنتائج أكبر قدر من العدالة والمساواة والشفافية والموضوعية للتأكيد على صحة النهج ودقة الاختيار وحصانة النتائج.
8 مراحل
وكشف رئيس لجنة التحكيم إلى ان الحزمة تضمنت 8 مراحل: هي المرحلة الأولى: وتمثلت في استلام أوراق وملفات الترشح وتصنيف الأعمال المترشحة، والمرحلة الثانية: كانت في الفرز الأولي للأعمال المتقدمة من خلال لجنة ثلاثية، ثم المرحلة الثالثة عبارة عن ترشيح المؤسسات المتأهلة لاستكمال ملفاتها، أما المرحلة الرابعة فكانت عبارة عن ترشيح واختيار المحكمين في ضوء الأعمال المتقدمة، وجاءت المرحلة الخامسة عبارة عن ورشة عمل للمحكمين، في حين تركزت المرحلة السادسة على رصد الدرجات، والمرحلة السابعة كانت عبارة عن التنسيب للفردي والجماعي وترشيح المؤسسات للزيارات الداخلية والخارجية، وأخيراً المرحلة الثامنة وهي التنسيب لمجلس الأمناء بالنتائج للمصادقة عليها ورفعها لرئيس الجائزة لاعتمادها.
وأكد عضيبات أن تلك المراحل التي مرت بها عملية التحكيم تجعلهم على ثقة تامة بأن كل الأسماء التي أعلنت هي فعلاً خيرة المبدعين والمتميزين رياضياً سواء محلياً أو عربياً.
الشريف: الجائزة «قاطرة» تقود الإبداع في القطاع الرياضي
قدم د. أحمد الشريف، الأمين العام لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي، التهنئة للفائزين بالدورة الثالثة للجائزة بهذه المناسبة التي تأتي في وقت نعيش فيه احتفالات العالم الإسلامي بالعام الهجري الجديد، واحتفالات دولة الإمارات العربية المتحدة باليوم الوطني الأربعين لتأسيس دولة الاتحاد التي كانت ولا تزال ترفل بالخير والعز والإنجازات.
وأكد الأمين العام للجائزة أن جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي، تقوم بدورها المرسوم في قيادة قاطرة الإبداع في القطاع الرياضي في الدولة وفي الوطن العربي، كما أن الجائزة ليست مجرد احتفال يتم فيه تكريم المبدعين في مختلف المجالات الرياضية بل تلعب أيضاً دوراً رئيسياً في ترسيخ مفاهيم الإبداع الرياضي والتشجيع على العمل الإبداعي وتقديم النماذج الإبداعية الناجحة لتكون مثالاً يحتذي وأسلوباً في العمل والتفكير، وقد تجسد ذلك من خلال ملتقيات الإبداع الرياضي التي أقيمت خلال السنتين الأخيرتين في العاصمة الأردنية عمّان وبالتعاون مع الجامعة الأردنية، وتنظيم ندوة الإبداع الرياضي في دبي بمشاركة نخبة من المختصين في الإبداع الرياضي وكبار صناع القرار وأبطال الرياضة العالميين.
وختم د. الشريف بالتأكيد على استمرار الجائزة في العمل بوتيرة متصاعدة لتحقيق الأهداف التي وجدت من أجلها، وهي ترجمة فكر ورؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في دعم وتكريم الإبداع والمبدعين في دولة الإمارات العربية المتحدة والوطن العربي، بدعم وتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي راعي الجائزة، وسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس الجائزة رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية.
تجاوب
135 ملف ترشيح من 16 دولة
أعلنت لجنة أمناء الجائزة أن الدورة الثالثة شهدت تقديم 135 ملفاً للترشح في مختلف الفئات المحلية والعربية من 16 دولة عربية، وهو رقم كبير في ظل تأثر القطاع الرياضي في عدد من الدول العربية ذات الثقل الرياضي العربي والدولي بسبب توقف النشاط الرياضي، واستقرت لجنة التحكيم على 109 ملفات ترشيح مستوفية الشروط، تم تصفيتها لاحقاً إلى 102 ملف استوفى جميع المعايير المطلوبة، قبل ان يعلن مجلس الأمناء عن 22 فائزاً في النسخة الثالثة.
ومن المقرر ان يقام حفل كبير في دبي في الخامس من يناير المقبل لتكريم الفائزين.
وفاء
عيسى بن راشد: وسام على صدري يتوج مسيرة 40 عاماً
وجه الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة، رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة في البحرين، سابقاً، جزيل شكره وتقديره إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، على منحه جائزة «الإبداع الرياضي» كشخصية العام الرياضية عربياً، مثمناً هذه الثقة التي أولاها له مجلس أمناء الجائزة.
وأعرب الشيخ عيسى بن راشد عن تمنياته بأن يكون عند حسن الظن به وفي اختياره لهذه الجائزة المهمة والكبرى التي تعد واحدة من أكبر الجوائز الرياضية العربية والعالمية، والتي تتضاعف قيمتها في كونها تحمل اسم شخصية سياسية قديرة لها مكانتها مثل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
وأكد الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة، المتوج بشخصية العام الرياضية العربية، ان قيمة جائزة الإبداع الرياضي انها تهدف إلى الاهتمام بالإبداع والمبدعين في مختلف المجالات الرياضية، وتسعى لتحفيز كل الرياضين من أجل نيل هذه الجائزة.
وقال إن هذه الجائزة تحديداً تعد وساماً على صدره يفخر به على الرغم من عمله أكثر من 40 عاماً في المجال الرياضي، ونيله الكثير من الجوائز والألقاب، إلا ان هذه الجائزة الكبرى تعني له الكثير نظراً لقيمتها ومكانتها.
واعتبر الشيخ عيسى ان حصوله على الجائزة في توقيت احتفال الإمارات بالعيد الوطني الاربعين يعد فرصة لتهنئة دولة الإمارات حكومة وشعباً بهذه المناسبة الكريمة، مهنئاً القيادة السياسية على المكانة العالية التي وصلت إليها الإمارات.
مختتماً حديثه بالشكر لكل من وضع اسمه ضمن قائمة المرشحين لهذه الجائزة الكبرى.
عمل
تحكيم على مدار 5 شهور
كشف الدكتور عاطف عضيبات، رئيس لجنة تحكيم، عن ان الفترة الزمنية التي استغرقتها اللجنة لفحص جميع ملفات المرشحين ومرورها بجميع مراحل التحكيم، استمرت على مدار الفترة منذ انتهاء فترة الترشيح، والبدء بتسليم ملفات الترشح وحتى قبل الإعلان واعتماد الفائزين في فئات الجائزة بما يقارب من فترة الشهور الخمسة، موضحاً انه طوال تلك الفترة، تواصل العمل من أجل إعطاء كل ذي حق حقه، وضماناً للحيادية والعدل بين جميع المرشحين، ومن اجل الاستقرار على اختيار أفضل 22 مرشحاً من بين المرشحين الإجماليين البالغ عددهم 109 مرشحين.



