استقبل النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، يوسف السركال رئيس اللجنة الأولمبية الإيرانية محمد علي آبادي، أمس بمقر اللجنة الجديد بدبي.
وبحث السركال وضيفه الإيراني دعم التعاون المشترك بين اللجنة الأولمبية الإماراتية ونظيرتها الإيرانية، في مختلف الألعاب الرياضية وخاصة منها الفردية، واتفق الطرفان على صياغة بروتوكول تعاون رياضي سيتم توقيعه خلال الفترة المقبلة.
وقال يوسف السركال ان دولة الإمارات تحرص على أن يكون هناك تعاون رياضي متنوع بينها وبين دول الجوار ومن ضمنها إيران، مشيرا إلى أن تاريخ الرياضة الإيرانية معروف في قارة آسيا بشكل خاص وعلى المستوى العالمي أيضا بفضل النتائج، التي حققها الرياضيون الإيرانيون في مختلف الاختصاصات.
ارتباط
وأضاف نحن مرتبطون تاريخيا بإيران ارتباطا قويا بسبب القرب الجغرافي، ونتطلع من خلال هذا الارتباط القوي إلى تطوير العلاقة من الجانب الرياضي، خاصة أن رياضيي الإمارات يستطيعون الاستفادة في بعض الألعاب، التي نرى أن الاخوة الإيرانيين قادرون على مساعدتنا في تطويرها مثل المصارعة والتايكواندو والكاراتيه وألعاب القوى، حيث ان اللجنة الأولمبية الوطنية تسعى إلى التركيز على الألعاب الفردية في المرحلة المقبلة".
وقال السركال اننا نحاول الاستفادة من هذه العلاقة الوثيقة، التي تربطنا باللجنة الأولمبية الإيرانية وبرئيسها، الذي يؤدي الزيارة الثانية الرسمية للأولمبية الوطنية، بعد أن أجرى لقاء سابقا مع سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية وكان هناك طرح لإقامة اتفاق تعاون مع نظيرتنا الإيرانية.
وتلقى السركال دعوة من رئيس اللجنة الأولمبية الإيرانية من أجل زيارة إيران لتجسيم اتفاق التعاون بشكل فعلي، وقد رحب النائب الأول للأولمبية الوطنية بهذه الدعوة وقال في هذا السياق ان زيارته لإيران ستكون خلال فترة قريبة، لكن قبل ذلك ستكون له جلسات عمل مع الاتحادات المعنية بهذه الألعاب لتشجيعها على أن يكون هناك بروتوكول تعاون بينها وبين الاتحادات الإيرانية.
كما أبلغ يوسف السركال رئيس اللجنة الأولمبية الإيرانية أن كل المنشآت الرياضية بدولة الإمارات تحت تصرف الوفود الإيرانية.
وأضاف النائب الأول لرئيس الأولمبية الوطنية:" نحبّذ أن تكون هناك زيارات متبادلة بين لاعبي الإمارات وإيران، حيث سيستفيد لاعبونا من تطوير الجانب الفني لديهم، باعتبار أن الرياضة الإيرانية أكثر تطورا من رياضتنا".
واعرب رئيس اللجنة الأولمبية الإيرانية، عن سعادته بتعزيز التعاون مع دول الجوار وخاصة الإمارات، وقال :" نحن جاهزون لأية علاقات من أجل دعم رياضيي الدولتين ومساعدتهم على الارتقاء إلى مستوى أفضل، وقد اتفقنا على توقيع اتفاقية تعاون في هذا السياق".
وأضاف:" لدينا علاقات تعاون مع دول عديدة في العالم تختلف معنا من حيث العادات والتقاليد، لكن التعاون مع الإمارات شيء مختلف بالنسبة إلينا خاصة ان لدينا الدين نفسه ونتقارب من حيث العادات".
وأوضح محمد علي آبادي أن الرياضيين الإماراتيين قادرون على تقديم ما هو أفضل وأن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، هو أفضل مثال للشباب الإماراتي فهو بطل رياضي وقدوة لهم جميعا، مشيرا إلى أن المشرفين على الرياضة الإماراتية يبذلون جهودا كبيرة من أجل الارتقاء بها إلى مستويات أعلى.
وختم رئيس اللجنة الأولمبية الإيرانية حديثه قائلا:" العلاقات الرياضية بين الإمارات وإيران قديمة لكننا نسعى الآن إلى تجديدها".
وأكد يوسف السركال أن تاريخ رياضة الإمارات بدأ في السبعينات وهي الفترة نفسها، التي شهدت بداية التعاون الثنائي الإماراتي- الإيراني في المجال الرياضي بسبب القرب الجغرافي والتواصل التاريخي.
