عقدت لجنة تحكيم جائزة الهيئة للتميز الشبابي والرياضي يوم اول من أمس، اجتماعا برئاسة راشد إبراهيم المطوع رئيس اللجنة المشرفة على الجائزة تم من خلاله استعراض كافة طلبات المشاركة الواردة من الجهات والمؤسسات الشبابية والرياضية، بعد انتهاء فترة تسليم طلبات المشاركة نهاية أكتوبر الماضي، حسب الخطة الزمنية المعتمدة سابقا.وانتهت اللجنة من المرحلة الداخلية للتقييم، بعد فرز كافة طلبات المشاركة واعتماد الجهات المرشحة للمرحلة النهائية من الجائزة والتي جاءت مستوفية لكافة المتطلبات.

حيث سيتم مخاطبة هذه الجهات بصورة رسمية ليتم الإعداد لبرنامج الزيارات الميدانية للجنة التحكيم للالتقاء بمجالس إدارات هذه الجهات والعمل على تقييم المعايير والتدقيق عليها من قِبل لجنة المحكمين والتي ستعتمد على معايير التميز العالمية في أداء المؤسسات المتطورة حيث تتضمن المعايير التسعة على عدد 30 معيارا فرعيا 77 نشاطا خاصاً بالجائزة، التي تعتبر المرحلة الأولى في مشروع جائزة التفوق الرياضي الصادر بقرار من مجلس إدارة الهيئة، الذي يسعى لنشر مبادئ التميز، وتحفيز القطاع الرياضي لتحقيق الانجازات وتعزيز ثقافة التميز والتقدير في مختلف المجالات.

ويشمل المشروع فئة الاتحادات والجمعيات واللجان والروابط الرياضية المشهرة من قبل الهيئة العامة، وفئة النادي الرياضي المتميز حيث تشمل أفضل نادٍ رياضي، وفئة التفوق الرياضي الإداري ، حيث تشمل الموظفين الإداريين، وفئة أفضل جهة داعمة للرياضة المحلية، وتشمل الهيئات والشركات في القطاع الحكومي أو الخاص التي تقدم الدعم للجهـات الرياضية.

 

جهود

وأثنى راشد إبراهيم المطوع رئيس اللجنة المشرفة على الجائزة على جهود أعضاء لجنة التحكيم جميعاً خلال الفترة المسابقة وكذلك سكرتارية الجائزة التي استقبلت الاستفسارات الخاصة بالجائزة والتي ركزت على الجوانب المتعلقة بالمتطلبات الفنية وكيفية استيفاء الشروط والاستفسار عن الوسائل العلمية اللازمة لاستكمال معايير الجائزة المتعلقة بالقيادة والإستراتيجية والموارد البشرية والشراكة والموارد والنتائج والمخرجات الرئيسية وغيرها من المعايير الفرعية الأخرى.

وأشاد بالمشاركة الجيدة من قِبل الجهات والمؤسسات الرياضية في الدولة وأشار قائلاً: سعداء بمدى التواصل من قِبل العديد من الجهات والمؤسسات وردود الأفعال التي وصلتنا بشأن الجائزة وهذا أمر إيجابي يؤكد حرص الجهات ورغبتها في المشاركة بقوة والعمل على سد الثغرات الموجودة في مؤسساتها والتي بدأت تتضح من خلال العمل الجاد من خلال تحليل الأوضاع الداخلية والخارجية في تلك المؤسسات، حيث يمثل ذلك تحولا إيجابيا في طريقة تطوير الأنظمة المؤسسية والتي تعتبر من أهداف جائزة الهيئة العامة الرئيسية التي تسعى لأن تكون وسيلة للتطوير وليست غاية في حد ذاتها.

وأوضح رئيس اللجنة المشرفة على الجائزة، بأنه تم اعتماد فريق المحكميين تمهيدا للزيارات الميدانية والذي يضم خبرات في مجال التميز والتنظيم المؤسسي ويبدأ أعماله قريبا مؤكدا أن الزيارة ستشمل التقييم والتوجيه في وقت واحد وذلك لتحقيق اكبر قدر من الاستفادة .

ولا يوجد عزاء للمؤسسات التي لم تشارك وأؤكد بأنها فوتت عليها فرصة ثمينة للحصول على تقييم مجاني من قبل خبراء محايدين ، ولو قامت تلك الجهات بالاستعانة بجهات استشارية لدفعت لها المبالغ الكبيرة.

وأكد المطوع أن لا خاسر في الجائزة حيث إن الجميع يعتبر فائزاً كونه تقدم بالمشاركة في الجائزة وخاصة الجهات والمؤسسات التي ترشحت للمرحلة النهائية للجائزة والتي سيتم إعداد الوثيقة الخاصة بها المتضمنة على كافة النقاط والملاحظات التي من شأنها تحدث تحولاً نوعياً للأفضل والحصول على هذه الوثيقة بحد ذاته يعد نجاحا وفوزا بغض النظر عن الحصول على المركز الأول الذي سيحظى بتكريم غير مسبوق يوازي مدى أهمية ومكانة الجائزة والتي سيتم الكشف عن تفاصيلها الكاملة في وقت لاحق.

وتأتي جائزة الهيئة للتميز الشبابي والرياضي بناءً على توجيهات معالي عبد الرحمن محمد العويس وزير الثقافة والشباب رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة وإبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة لتشجيع وتحفيز الجهات الرياضية وخدمة الرياضيين حيث رؤية الجائزة تتمركز حول مؤسسات شبابية ورياضية متميزة في حين إن رسالتها ترمي إلى خلق بيئة شبابية ورياضية متميزة تحفز المعنيين.