واصل فريق الشباب، بطل أندية الخليج، تألقه واعتلى صدارة المجموعة الثانية لبطولة كأس اتصالات لكرة القدم التي يحمل لقبها، وذلك بتغلبه على فريق عجمان بهدف للاشيء، وألحق به الخسارة الأولى، في اللقاء الذي جمعهما، مساء أمس، ضمن منافسات البطولة على استاد مكتوم بن راشد ليرفع رصيده إلى 12 نقطة في حين توقف رصيد البرتقالي عند 10 نقاط.

أحرز هدف المباراة الوحيد مدافع الشباب عيسى محمد في الدقيقة 75 من الشوط الثاني، الذي جاء أفضل من سابقه نسبياً، حيث لم يشهد الشوط الأول أداء واضحاً ولا فاعلية من الفريقين.

الشوط الأول جاء هادئاً تماماً، ولم يحظ الجمهور القليل الذي حضر اللقاء سوى بمتابعة العروض الجوية الشيقة في سماء دبي المصاحبة لمعرض دبي الدولي للطيران، والذي أمكن مشاهدة عروضه بوضوح من استاد مكتوم بن راشد بنادي الشباب، ودون ذلك انحصر اللعب في منتصف الملعب، وظهرت بوضوح الأفضلية الدفاعية لدى الفريقين.

صحيح أن الفريقين خاضا اللقاء في ظل غيابات عدة، إلا أن الوجوه المشاركة كان يمكنها تقديم أداء أفضل من ذلك، حيث اعتمد الشباب على محاولات خجولة للاختراق من العمق عن طريق فيلانويفا وسيزار وراشد حسن، إلا أنها لم تتسم بالجدية المطلوبة، في حين كان اعتماد عجمان واضحاً على التمريرات الطولية من انطلاقات محترفيه إبراهيما توريه واوليفيرا، إلا أنها كانت تصطدم دائماً بدفاع الشباب.

أول فرصة حقيقية في المباراة كانت في الدقيقة 33 عن طريق المحترف السنغالي إبراهيما توريه، الذي تلقى هدية من دفاع الشباب داخل المنطقة فسدد الكرة على مرتين، ولكن حارس الجوارح سالم عبد الله كان متيقظاً وتصدى لها.

وسريعاً يأتي الرد من الشباب عن طريق الصاعد راشد حسن الذي توغل داخل منقطة جزاء البرتقالي، وسدد في الزاوية اليمنى الضيقة، ولكن علي ربيع حارس عجمان أخرجها إلى ركنية.

لتمنح هاتان الفرصتان بعض الحيوية لأداء الفريقين، ويعاود توريه محاولاته الفردية التي تتوقف عند سالم عبد الله حارس الشباب، فيما تسنح للمحترف التشيلي فيلانويفا أخطر فرصة للشباب عندما لعب كرة ساقطة فوق حارس عجمان، ولكن كرته تصطدم بالعارضة وترتد لراشد حسن الذي لم يجد التعامل معها لتضيع أخطر فرصة للجوارح.

 

الشوط الثاني

ينطلق الشوط الثاني بأفضلية واضحة للشباب، الذي شدد من هجومه وسيطرته على منطقة المناورات، مع تراجع واضح من عجمان الذي اعتمد على الهجمات المرتدة السريعة ومهارة توريه واوليفيرا. ورغم الأفضلية الخضراء، إلا أن الهجمات لم تختبر بشكل كبير صلابة حارس عجمان علي ربيع، أي أنها ظلت على حدود منطقة جزاء البرتقالي، وكانت أقرب فرصة عن طريق التشيلي فيلانويفا الذي استغل دربكة أمام مرمى عجمان وسدد الكرة بمهارة ولكنها علت المقص الأيمن مباشرة في الدقيقة 60.

بمرور الوقت يحاول عجمان مجاراة مضيفه، وتتضح خطورة توريه خاصة في المساحات الواسعة، وهو ما استغله اللاعب مرتين، الأولى كانت في هجمة مرتدة سريعة قادها بنفسه وسدد بقوة تصدى لها سالم على مرتين بالقدم وباليد، وأعقبها بواحدة أكثر خطورة مستغلاً التنفيذ السريع لركلة حرة لفريقه، فاستلم الكرة وتوغل داخل المنطقة وسدد الكرة سارت بمحاذاة خط المرمى وخرجت بجوار القائم الأيسر مباشرة لمرمى الشباب في الدقيقة 73.

ووسط هذا الهجوم المتبادل يحصل الشباب على ركلة حرة على حدود منطقة الجزاء يتصدى له المدافع عيسى محمد ويسددها قوية تصطدم بالحائط البشري وتغير اتجاهها لتسكن مرمى علي ربيع محرزاً هدف الشباب الأول في الدقيقة 75.

وتمر الدقائق المتبقية في محاولات برتقالية للتعويض، ومحاولات مضادة من الأخضر لتعزيز النتيجة، دون تغيير هنا أو هناك لتنتهي المباراة بفوز الشباب.