مواجهة من العيار الثقيل، لا تحتمل الخطأ ولن تقبل القسمة على اثنين يستضيف خلالها المنتخب الكويتي الأول لكرة القدم نظيره اللبناني، في السادسة والنصف من مساء اليوم على استاد الصداقة والسلام بنادي كاظمة، في إطار منافسات الجولة الرابعة للمجموعة الثانية المؤهلة للمرحلة الأخيرة للتصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل.
والتي يدخلها الأزرق الكويتي برصيد 5 نقاط جاءت به في الترتيب الثاني خلف المنتخب الكوري الجنوبي المتصدر حتى الآن برصيد 7 نقاط بينما جاء المنتخب اللبناني ثالثاً بــ 4 نقاط وحل منتخبنا الإماراتي رابعاً من دون رصيد.
الشيء الأهم في مباراة اليوم ان الجهاز الفني للأزرق حتى الساعات الأولى من صباح اليوم لم يستقر على التشكيلة التي سيخوض بها اللقاء نتيجة الاصابات الكثيرة التي يعاني منها والتي جاءت في أوقات حرجة للغاية وشملت الصفوف الثلاثة بداية من حسين فاضل مروراً بطلال العامر واستقرت عن بدر المطوع وأخيراً يوسف ناصر والرباعي من الأعمدة الرئيسية التي يعتمد عليها الصربي جوران في تنفيذ التكتيك الخططي وتحقيق الفوز.
بدائل
ومن خلال تدريبات امس التي حاول فيها الجهاز الفني للأزرق الكويت إيجاد البدائل الجيدة التي تستطيع ان تشارك وتساهم في سد النقص في الصفوف نتيجة الاصابات بالإضافة إلى ان جوران ومساعدة الوطني عبد العزيز حمادة وضعا اكثر من سيناريو في حال عدم نجاح الجهاز الطبي في إتمام شفاء المصابين منها إجراء تغييرات في بعض مراكز اللاعبين مع الحفاظ على هوية الأزرق بجانب تجهيز بعض البدلاء أمثال طلال نايف وفهد الرشيدي للدفع بهم حسب ظروف التشكيلة التي سيعلن عنها صباح اليوم.
حيث تابع جوران مرحلة العلاج الخاصة باللاعبين وخاصة بدر المطوع من خلال النظرات المتبادلة خلال التدريب بينة وبين الدكتور البناي للوقوف على قدرة المطوع من المشاركة من عدمه وان كانت أسهمة في المشاركة تتزايد
قام جوران قبل بداية التدريب الأخير بشرح طريقة لعب لبنان ونقاط القوة والضعف بجانب الخطة التي سيعتمد عليها كون المنتخب اللبناني كتابا مفتوحا ولكن في الوقت نفسة رفض تكرار الأخطاء التي حدثت في مباراة الذهاب .
ومنها عدم احكام الرقابة على مفاتيح اللعب لدى المنافس بجانب عدم وضع مهاجمية تحت الرقابة اللصيقة وخاصة المتألق حسن معتوق الذي نجح في الوصول إلى مرمى نواف الخالدي من كرة هات وخد من زميلة محمد غدار نجح من خلالها في اختراق الدفاعات بسهولة بجانب ضرورة عدم السماح للضيوف بنقل الكرة كونهم يمتازون بالتحرك الطولي والعرضي من دون كرة .
التشكيلة
ومن خلال متابعة تدريب الأمس وجد ان هناك استقراراً كاملاً على بعص العناصر التي سيتم الدفع بها مثل نواف الخالدي في حراسة المرمى رباعي الخط الخلفي سيقودهم مساعد ندا وبجواره محمد راشد الفضلي كقلبي دفاع وعلى الجانب الأيسر فهد عوض وعامر المعتوق في اليمين وسيكون فهد الانصاري في وسط الملعب ولم يتحدد موقف لاعب الارتكاز الثاني كون الخيارات مفتوحة ومتوفرة لدى الجهاز الفني بإمكانية الاستعانة بطلال نايف أو جراح العتيقي في حال عدم التحاق طلال العامر بالمباراة مع تواجد العائد من الإيقاف وليد علي في الطرف الأيسر وعبد العزيز المشعان في الطرف الأيمن كبديل لفهد العنزي الغائب للإيقاف وفي المقدمة ارتفعت اسهم فهد الرشيدي في دخول التشكيلة الأساسية لأول مرة و بدر المطوع في حال اكتمال شفائه.
وقال : المباراة صعبة جداً كون مستوى الخصم يتطور من فترة لأخرى ويسعى بكل ما أوتي من قوة إلى قلب الطاولة في وجهنا لكن ثقتنا برجال الأزرق ليس لها حدود لتحقيق الفوز. وأضاف : لقد رصدنا الخصم جيداً خلال الفترة الماضية ووضعنا الخطط الفنية التي تكفل لنا الخروج بنقاط المباراة الثلاث كون الجهاز الفني بقيادة الصربي جوران يسعى إلى تفجير مفاجأة من العيار الثقيل ليس على صعيد التشكيل بل على الجانب التكتيكي.
واشار إلى ان اللاعبين يدركون أهمية هذه المرحلة وسيدخلون المباراة بروح معنوية عالية مطالباً الجماهير الكويتية عدم التخلي عن ابنائهم اللاعبين. تحد
ومن ناحية أخرى يبدو أن الحلم المونديالي يكبر عند اللبنانيين أكثر فأكثر، فالمنتخبان يتنافسان على المركز الثاني المؤهل للمرحلة الرابعة والنهائية من هذه التصفيات، ويعلم اللبنانيون جيداً أن الكويتيين على أرضهم تصعب هزيمتهم لكنهم مصممون على تحقيق نتيجة إيجابية ترضي جمهورهم الكبير الذي يقف خلفهم في كل مكان، من الحضور الجماهيري الكبير في المدرجات، إلى دعم رجال السياسة لهم، وبدأ دعم رجال المال بالظهور من خلال التقديمات والهبات التي يقدمونها من تجهزيات ومعدات رياضية ودعم للمعسكرات التدريبية وليس آخرها إرسال وفد إعلامي كبير يضم 50 صحافياً لتغطية المباراة وإعطاء دعم للاعبين.
وأجرى منتخب لبنان مكتمل الصفوف من لاعبين محليين ومحترفين مرانه الأخير يوم أمس على ملعب المباراة الصداقة والسلام بإشرافه مدربه الألماني بوكير، وسط اهتمام كويتي للمباراة، وقال بوكير عقب وصول المنتخب اللبناني الكويت .
رداً على تصريح مدرب الأزرق غوران بأن الكويت جاهزه للفوز على لبنان، "احترم رغبته في تحقيق الفوز، ولكنني أؤكد له بأنه لن يأتي بسهولة لأننا أيضاً لدينا فرصة كبيرة في التأهل الى الدور التالي وهذا التأهل لن يتحقق إلا بتحقيق الفوز على الأزرق، ثم سنفكر بعدها في مباراة كوريا الجنوبية الصعبة جداً في بيروت".
