قد يكون من السهل لأبطال سباقات الفورمولا واحد أن يبرعوا في سباقات الفورمولا على أنواعها أو في سباقات الحلبات المغلقة على اختلافها. وقد يكون الوصول الى عالم الفورمولا بمثابة تتويج لمهارات السائقين وإثبات لقدراتهم المميزة على القيادة بسرعة والتحكم بالسيارة بدقة لا متناهية. إلا أنَّ القيادة في الصحراء وتحدي الكثبان الرملية والتعاطي مع عوامل الطبيعة، كلها أمور تتطلب مهارات خاصة وتقنيات مختلفة عن بقية السباقات.

هذا بالتحديد ما اختبره السائق الأسترالي مارك ويبر، سائق فريق ريد بُل رايسنيغ الذي احتفظ أخيراً بلقب بطولة الصانعين في الفورمولا واحد. وخاض ويبر المتواجد في الإمارات للمشاركة في سباق الفورمولا 1، أمس تجربة جديدة بالنسبة إليه، سمحت له باختبار فنون القيادة في الصحراء.

وقد انطلق ويبر من جزيرة ياس في أبوظبي الى مخيّم صحراء الختم. وفي المرحلة الأولى من الرحلة، لعب ويبر دور الملاح الى جانب سائق محترف في السباقات الصحراوية، كشف له سر تحدي الكثبان الرملية الضخمة. وبعد ذلك، تولى سائق ريد بُل بنفسه قيادة السيارة على الكثبان الأقل حدة، مظهراً قدرة مميزة على التحكم بسيارة رباعية الدفع.