أكد سعيد عبد الغفار الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية أن نتائج رياضتنا في الألعاب الخليجية الأخيرة بالبحرين كانت مخيبة للآمال ووصف نتائج كرتي اليد والطائرة بالصدمة الكبيرة، وذلك خلال حوار أدلى به لبرنامج دبي مباشر أول من أمس .
وقال عبد الغفار ان اللجنة الأولمبية الوطنية بصدد تقييم هذه المشاركة بالتنسيق مع الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، وستتم محاسبة الاتحادات، التي أخفقت في هذه الألعاب وحرمانها من المشاركة في الدورة العربية بالدوحة الشهر المقبل.
وأضاف :" فتحنا ملف المشاركة الخليجية وسنتعمق في دراسته من أجل التقييم الصحيح وسنتحدث في هذا الموضوع مع رؤساء الاتحادات و يجب أن تتحمل جميع الأطراف مسؤولية هذا الإخفاق وعلى الاتحادات، التي أخفقت أن تعترف بإخفاقها ولا ترمي فشلها على الآخرين، مثلما فعل مسؤولو اتحاد كرة القدم، الذين اعترفوا بمسؤوليتهم كاملة في إخفاق منتخبنا أمام الكويت ولبنان خلال التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2014 ".
وضمن تقييمه لحصيلة الميداليات، التي أحرزتها رياضتنا في الألعاب الخليجية قال الأمين العام للجنة الأولمبية:" أعتقد لأن المحصلة العامة لعدد الميداليات إيجابيا، حيث حصلنا على المركز الثاني ب31 ميدالية بعد الكويت، التي أحرزت 48 ميدالية منها 27 ذهبية". وأضاف:" أنا لست هنا لأدافع عن مشاركتنا، لأن هناك الواقع يكشف أن هناك خيبة أمل حقيقية في الألعاب الجماعية مثل كرتي اليد والطائرة، حيث لم يفز أي منهما في أي مباراة، و كانت صدمة كبيرة بالنسبة لرياضة الإمارات وهو ما أثر علينا في عدد الميداليات في لائحة الترتيب العام".
في المقابل توجه عبد الغفار بالشكر إلى الألعاب، التي استثمرت مشاركتها في هذه الدورة وعادت متوجة بالميداليات من البحرين وأشاد بمشاركة منتخب كرة السلة وقال انه أبدع في الألعاب الخليجية، كما عبر عن رضاه عن مشاركة منتخب كرة القدم، الذي حقق نتائج إيجابية بالنظر إلى صغر سن لاعبيه مقارنة ببقية المنتخبات. كما أشار عبد الغفار إلى أن نتائج منتخب الدراجات لم تكن في مستوى التطلعات، حيث كان يتوقع أن يحصد لاعبوه الذهب، لكن ذلك لم يتحقق، فألقى المشرفون عليه اللوم على اللجنة الأولمبية، التي لم تصرف الميزانية في الوقت المحدد. وحول هذه النقطة تساءل عبد الغفار قائلا:" اللجنة الأولمبية مطالبة بصرف الميزانية قبل شهرين فقط من المشاركة، لكن ماذا يفعل الاتحاد خلال الأشهر العشرة المتبقية من العام".
كما عبر الأمين العام للجنة الأولمبية عن عدم رضاه عن نتائج، التي حققها منتخب ألعاب القوى وقال انها لم تكن بدورها في مستوى طموحاتنا. وأشار عبد الغفار إلى أن الاتحادات ناقشت خلال المؤتمر الأخير للهيئة العامة مسألة عدم تفرغ اللاعبين وصعوبات التمويل، التي تحول دون تحقيق النتائج الإيجابية.
وتم الاتصال خلال البرنامج بعبد السلام بلال رئيس لجنة المنتخبات باتحاد كرة اليد، الذي تحدث عن أسباب النتائج المخيبة للآمال لمنتخب اليد، وبرر ذلك بسوء التخطيط وعدم تعاون المشرفين على رياضة الإمارات مع الاتحادات بما في ذلك عدم إطلاع اللجنة الأولمبية بشكل دقيق على بعض الأمور وتوفيرها لسبل النجاح.
وقال في هذا السياق ان بقية المنتخبات المشاركة أقامت معسكرات قبل الدورة بشهرين، في المقابل بدأ منتخبنا في معسكره قبل 10 أيام من انطلاق الدورة.
وهو ما رفضه عبد الغفار وقال انه يجب على أسرة اليد أن تقيم نفسها من الداخل باعتبار أن العمل متكامل بين الهيئة واللجنة الأولمبية والاتحادات.
وأضاف:" رئيس الاتحاد، الذي هو غير قادر على جلب التمويل وحل مشكلة تفرغ اللاعبين عليه أن يعتذر عن مواصلة مهامه."
