أقام نادي الإمارات للسيارات والسياحة وإدارة ابوظبي لرياضة السيارات التدريبات الأخيرة لمنظمي السباقات المتطوعين لبطولة طيران الاتحاد الكبرى للفورمولا واحد في نسختها الثالثة والتي ستقام في حلبة مرسى ياس من 11 الى 13 نوفمبر 2011.
صممت هذه التدريبات لتحاكي السباقات الحقيقية مع وجود جميع العاملين والمنظمين في مواقعهم التي خصصت لهم اثناء سباق نوفمبر القادم، مع وجود سيارات سباق حقيقية على الحلبة في بيئة آمنة. قام بقيادة السيارات مدربون محترفون من مدرسة سباق حلبة مرسى ياس، والذين قاموا بعدد من الأحداث، بطريقة آمنة ويمكن التحكم بها، لاحتمالات يمكن أن يمر بها المنظمون أثناء السباق، وتم اختبار كل إجراءات السباق كالاتصالات اللاسلكية، سيارات السلامة، والطاقم الطبي بقيادة مسؤول السباق رونان مورغان ومدير سباق الفورمولا واحد شارلي وايتنغ للتأكد من جاهزية جميع العاملين على تنظيم سباق 13 نوفمبر لكل الاحتمالات.
وأعرب محمد بن سليّم، رئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة ونائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات، عن ثقته في المنظمين المتطوعين بقوله " لقد قمنا باختيار وتدريب ما يقارب 700 متطوع لتجهيزهم للفورمولا واحد، والعديد منهم قد عمل معنا في الماضي في الإمارات وخارجها، لذلك، أنا واثق بأن الحدث سيتم على أفضل وجه في ظل وجود هذه الخبرات وبعد التدريبات التي تلقوها من العاملين بنادي الإمارات للسيارات والسياحة، الآن بإمكانهم تنظيم هذا السباق بصورة آمنة ليس للسائقين فقط بل للجماهير كذلك.
ومن جهته قال رونان مورغان مدير القسم الرياضي بنادي الإمارات للسيارات والسياحة " أنا سعيد بهذه التدريبات التي اجريناها للمنظمين، فمع وجود ذوي الخبرة من ضمنهم، لدينا العديد من المنظمين الذين يشتركون في سباق الفورمولا واحد ورياضة السيارات بشكل عام لأول مرة، لذلك كان من الضروري أن نقدم لهم محاكاة لما يمكن أن يواجهوه أثناء السباق، وقد تمكنا من القيام بذلك بصورة عملية ولكن آمنة في نفس الوقت."
لقد قام نادي الإمارات للسيارات والسياحة مع ادارة ابوظبي لرياضة السيارات بعقد هذه التدريبات طوال فترة الصيف لأكثر من 700 متطوع، وهم يتطلعون الآن لاختبار قدراتهم اثناء الحدث الكبير في نوفمبر القادم.
ونجح سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا 1 في أبوظبي منذ انطلاقته عام 2009، باجتذاب الكثير من الشركات التي تتطلع إلى التواصل مع عملائها في بيئة ودية بعيدة عن الرسميات.
ويأتي بنك أبوظبي الوطني في مقدمة هذه المؤسسات، حيث يقوم سنوياً بشراء عدد كبير من تذاكر الفئة الأولى في منطقتي "الجود" و"الضيافة" وأخرى من تذاكر نادي البادوك، التي تتناسب مع برنامج الضيافة الخاص به.
وقال باسم البستاني مدير تطوير المشاريع في إدارة الاتصال المؤسسي في بنك أبوظبي الوطني: "تعتبر الضيافة إحدى الدعائم الأساسية لبرامج التواصل مع العملاء والشركاء، ويعد سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا 1 الأفضل بين كافة الأحداث الرياضية الأخرى فهو مناسبة رائعة لبناء وتقوية العلاقات العامة، ومن حسن حظنا أن مدير الرعاية في بنك أبوظبي الوطني يعرف قيمة هذا الحدث جيداً بالنسبة لنا في إدارة الاتصال المؤسسي، ولا يوفر جهداً في تلبية احتياجات عملائنا".
-
