فازت إمارة دبي بالمركز الثالث كأفضل مدينة رياضية في العالم للعام 2011 وذلك في حفل عالمي أقيم في العاصمة البريطانية لندن مساء أول من أمس بحضور نخبة من القيادات الرياضية في مختلف دول العالم ، وبمشاركة من ممثلي عشرات المدن والإتحادات والمنظمات الرياضية والشركات الدولية التي تنافست على الفوز بجوائز الفئات السبع لـ "جائزة تنظيم الأحداث الرياضية" الدولية التي تنظمها مؤسسة "انفورما سبورتس جروب" وتم توزيعها في ختام فعاليات المؤتمر الدولي السادس لإدارة الأحداث الرياضية الذي تشارك فيه العديد من المنظمات والاتحادات الرياضية الدولية.

وتنافست دبي في فئة أفضل مدينة رياضية مع العديد من مدن العالم والتي تأهلت ثمانية منها للدور النهائي للجائزة ، لتحصل دبي في النهاية على المركز الثالث في حين حلّت العاصمة البريطانية لندن بالمركز الأول ومدينة ملبورن الاسترالية بالمركز الثاني.

وتقدم مطر الطاير نائب رئيس مجلس دبي الرياضي بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي بهذا الإنجاز الذي يضاف إلى سلسلة الإنجازات والتقدير الدولي التي نالها المجلس ، مؤكدا أن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" في جعل الرياضة أسلوب حياة ووضع دعم الرياضة ضمن برنامج عمل الحكومة كان نبراسا لمجلس دبي الرياضي في سعيه الدائم نحو تحقيق المزيد من التقدم للقطاع الرياضي.

وقال نائب رئيس مجلس دبي الرياضي "عمل مجلس دبي الرياضي دائما ضمن خطة إستراتيجية تنبثق من رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله- وتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي التي حددها وكانت بمثابة برنامج عمل لنا حيث سعينا إلى ترجمة هذه التوجيهات إلى واقع ملموس ، فتحققت للقطاع الرياضي العديد من الإنجازات المحلية والإقليمية والدولية ، ولا يزال أمامنا الكثير لنحققه خلال الفترة المقبلة مسترشدين بفكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الذي يقول ان السباق نحو التميز ليس له خط نهاية".

وتسلم د. أحمد الشريف الأمين العام لمجلس دبي الرياضي شهادة فوز دبي بالمركز الثالث كأفضل مدينة رياضية عالمية في حفل عالمي استضافته لندن بحضور نخبة من صناع الرياضة في العالم ، وقال " منذ سنتين ونحن نتابع هذه الجائزة حتى قررنا هذه السنة الدخول في المنافسة بملف متكامل أعددناه عن ما يتم على أرض الواقع من عمل كبير في القطاع الرياضي كما هو الحال في باقي القطاعات".

وأضاف الأمين العام للمجلس " تأخذ لجنة التحكيم بين المدن في حساباتها عدة عوامل وفي مقدمتها : استدامة المدن ، عراقة المدينة في الجانب الرياضي، تنظيم واستضافة أحداث رياضية لها صدى ، تأثير الرياضة على الحياة الإجتماعية للمدينة ، كما يتم الأخذ بعين الإعتبار التقدير وإشادة الاتحادات الرياضية والمنظمات الدولية بالمدينة المستضيفة حيث نالت دبي إشادة كبيرة من الإتحاد الدولي لكرة القدم لإستضافة كأس العالم لكرة القدم الشاطئية 2009 ومن الاتحاد الدولي للسباحة لإستضافة بطولة العالم 2010 ومن الإتحاد الدولي لكرة الطاولة لإستضافة كأس العالم 2010 ومن منظمة سبورت اكورد لإستضافة المؤتمر في العام 2010 ومن إتحادات القوس والسهم والمظلات وغيرها".

وتمنح هذه الجائزة المرموقة قياسا باهتمام المدن ورعايتها للجانب الرياضي ونوعية و مستوى البطولات والأحداث التي يتم إستضافتها ومستوى التنظيم و كفاءة اللجنة المنظمة لهذه الأحداث والأثر الذي تتركه هذه الاستضافة على الرياضة .

وغيرها من المتطلبات الكثيرة التي يتم وضعها في الحسبان عند إجراء عملية المفاضلة بين المدن المترشحة للفوز ، وجاء اختيار دبي للفوز بالمركز الثالث كتقدير من القطاع الرياضي العالمي لدور إمارة دبي ومكانتها على خارطة الرياضة العالمية. وأحرزت سنغافورة لقب هذه الفئة في العام 2010 وحلت لندن في المركز الثاني ودوسلدورف الألمانية في المركز الثالث ، فيما أحرزت ملبورن الأسترالية اللقب في العام 2009 ، و ذهب اللقب في العام 2008 إلى مدينة مانشستر البريطانية.

وهذه هي المرة الأولى التي تشارك فيها دبي للتنافس على هذه الجائزة حيث قدم مجلس دبي الرياضي ملفا عن الرياضة في إمارة دبي والأحداث التي يتم استضافتها وتنظيمها سنويا على المستويات المحلية والإقليمية والدولية والتي نالت ثناء وإشادة المنظمات الرياضية الدولية ، كما تضمن الملف توثيقا لجهود المجلس وأنشطته نحو المجتمع بما في ذلك دورة فرجان للأحياء السكنية وبرنامج نبض دبي للنشاط البدني والبطولات المخصصة للبراعم والناشئين وإعداد الكوادر الفنية والإداري والمتطوعين وخطط وبرامج التطوير المتعددة والمستمرة.