انتهت لجان التحكيم أخيرا من مراجعة الملفات المترشحة للتنافس على جوائز الدورة الثالثة من «جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي»، حيث تسلمت الأمانة العامة للجائزة 135 ملفا من 16 دولة، من بينها 44 ملفا من دولة الإمارات العربية المتحدة.
وتحضر الجائزة بقوة في دورة الألعاب الرياضية الأولى لدول مجلس التعاون الخليجي، التي تستضيفها مملكة البحرين خلال الفترة من 11 إلى 22 أكتوبر الجاري، حيث يتواجد في الدورة وفد من الجائزة يضم في عضويته محمد الجوكر عضو مجلس أمناء الجائزة، وراشد أميري عضو لجنة الاتصال والتسويق في الجائزة، وصالح المرزوقي منسق لجنة الاتصال والتسويق، وعبدالله الحمادي السكرتير التنفيذي الأول للجائزة.
وتم افتتاح جناح للجائزة في أروقة الدورة، حيث سيتم التواصل مع الوفود الخليجية المشاركة، ومع الوفود الدولية الزائرة للعاصمة البحرينية لحضور منافسات الدورة، وذلك لشرح البرامج المصاحبة للدورة الثالثة من الجائزة، والآفاق المستقبلية للجائزة الأغلى من حيث قيمتها المعنوية والمادية، والأكبر من حيث تنوعها وعدد الفئات المشمولة بها.
دعم المسؤولين
وبهذه المناسبة تقدم د.أحمد الشريف الأمين العام للجائزة، بجزيل الشكر والامتنان إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، على الدعم الذي يوليه سموه القطاع الرياضي والشبابي في دولة الإمارات العربية المتحدة عموما، والجائزة بنحو خاص، وإلى سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس الجائزة، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، على الدعم والتوجيهات السديدة التي يوليها سموه للجائزة، والتي أثمرت عن هذا التطور الكبير في تأثير الجائزة على القطاع الرياضي في دولة الإمارات العربية المتحدة والوطن العربي. كما تقدم الأمين العام للجائزة بالشكر إلى سمو الشيخ ناصر بن حمد بن عيسى آل خليفة رئيس اللجنة البحرينية الأولمبية، والشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة الرئيس التنفيذي لدورة الألعاب الخليجية، على استضافة وفد الجائزة في هذه الدورة، التي يتطلع الجميع من خلالها إلى تعزيز الروابط الأخوية بين أبناء دول مجلس التعاون الخليجي، وإلى المساهمة في تطور الرياضيين من أبناء المنطقة. وقال د.أحمد الشريف: لقد نالت مشاركتنا في الدورة كل الدعم من مطر الطاير رئيس مجلس أمناء الجائزة، الذي أكد على ضرورة التواصل مع الأشقاء العرب ومع ضيوف الدورة، لشرح الآفاق المستقبلية للجائزة التي ستتحول للعالمية بدءا من دورتها الرابعة مطلع العام 2012، وكذلك بحث التعاون مع القيادات الرياضية العربية من أجل توحيد الجهود المشتركة لتحقيق التطور المنشود لقطاعنا الرياضي.
ملفات الترشيح
وقام أعضاء اللجنة الذين يمثلون نخبة من الكفاءات العربية في المجال الرياضي والإداري بتحكيم 102 ملف، وهي التي استكملت جميع متطلبات الترشح للتنافس على الجائزة، وتم استبعاد 29 ملفا منذ المرحلة الأولى للتحكيم لعدم استيفاء متطلبات ومعايير الترشح للجائزة، وهي (التفرد ، سنة الإنجاز ، كون الإنجاز غير مسبوق)، كما تم استبعاد 4 ملفات لعدم استكمال ملفات الترشح، فيما قام وفد يمثل لجنة التحكيم بزيارة عدد من المؤسسات والهيئات الرياضية داخل دولة الإمارات العربية المتحدة وفي الدول العربية، لمراجعة بعض الأمور الأساسية في عملية التقييم قبل رفع أسماء الفائزين إلى مجلس الأمناء للمصادقة عليها في الاجتماع المقبل لمجلس الأمناء، والمقرر في الأسبوع الأخير من الشهر الجاري حيث من المقرر المصادقة على أسماء الفائزين ورفعها لسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس الجائزة من أجل اعتمادها، ومن ثم إعلانها خلال شهر نوفمبر المقبل.
