سلط الشيخ فيصل بن حميد القاسمي رئيس مجلس إدارة اتحاد الدراجات، الأضواء الكاشفة على الكثير من جوانب معاناة اللعبة، واصفا ميزانية الاتحاد الحالية بـ (الخاوية)، مشددا على أن ميزانية الدراجات لا تكفي لتحقيق الانجازات، وانتقد اللجنة الاولمبية الوطنية لتأخرها في صرف المبالغ الخاصة بإعداد المنتخب الأول لمشاركته المرتقبة في دورة الألعاب الخليجية الأولى أكتوبر المقبل في البحرين.
وأوضح الشيخ القاسمي قائلا: ميزانيتنا خاوية فعلا، وهي بالسالب في غالب الأوقات، و زادتها سلبية وضعفا تكاليف استضافتنا للبطولة الآسيوية مؤخرا، رغم أن الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة قدمت 200 ألف درهم، لكن تكاليف استضافة البطولة فاقت هذا المبلغ، فكان لزاما علينا أن نسدد تلك المتطلبات من ميزانية الاتحاد، مما أسهم في ضعف تلك الميزانية.
أشهر عدة
وأضاف الشيخ القاسمي قائلا: طلبنا قبل أشهر عدة من الأخوان في اللجنة الاولمبية الوطنية ميزانية إعداد منتخبنا للدورتين الخليجية والعربية في البحرين وقطر أكتوبر وديسمبر المقبلين على التوالي، إلا أننا تسلمنا الميزانية قبل أيام قليلة وبالتحديد في 22 الجاري بعدما دخل لاعبونا وأعضاء أجهزتهم الإدارية والفنية في دائرة الإحباط واليأس نتيجة عدم تنفيذ برنامج الإعداد الذي وضعه الجهاز الفني لتحضير المنتخب في فرنسا.
وكشف الشيخ القاسمي النقاب عن مبلغ الميزانية الذي قدمه اتحاده للاولمبية بقوله: طلبنا من الأخوان في الاولمبية 591 ألف درهم، لإعداد المنتخب للدورتين الخليجية والعربية، لكننا تسلمنا 157 ألف درهم فقط للخليجية!
وأوضح الشيخ القاسمي: الأخوان في الاولمبية خفضوا المبلغ بحجة أن المنتخب لم يدخل معسكرا خارجيا!
إلغاء المعسكر
ونوه الشيخ القاسمي إلى أن اتحاد اللعبة اضطر إلى إلغاء المعسكر الخارجي للمنتخب نظرا للتأخير الكبير من قبل الاولمبية في صرف المبلغ المطلوب، مشددا على أن احد موظفي الاولمبية بادر إلى الاتصال بالاتحاد مؤخرا عارضا موافقة الاولمبية على إقامة معسكر للمنتخب، ما دفع الاتحاد إلى الاكتفاء بالمعسكر الداخلي لتعذر إقامة معسكر خارجي لضيق الوقت!
وأشار الشيخ القاسمي إلى أن الاولمبية لم تناقش الاتحاد حتى الآن في برنامج إعداد ومشاركة المنتخب في دورة الألعاب العربية في قطر ديسمبر المقبل، ملمحا إلى احتمال عدم مشاركة المنتخب في الدورة نظرا لمعايير الاولمبية التي تستند إلى نتيجة المنتخب في آخر مشاركة عربية له على صعيد البطولات العربية.
نافذة المعاناة
ومن نافذة معاناة اتحاد الدراجات، تطرق الشيخ القاسمي إلى الشأن الرياضي بصورة عامة في الدولة، بقوله: وضعنا الرياضي بصورة عامة، يبدو بحاجة ماسة إلى إعادة نظر وجلسة مكاشفة للجميع!
وأوضح الشيخ القاسمي: لدينا حزمة مشاركات في بطولات ودورات في الفترة القليلة القادمة، وحتى اللحظة، لم تتم مناقشتنا في برامج الإعداد والمشاركة، وهذا دليل على أن وضعنا الرياضي صار مؤسفا من ناحية التخطيط والتنسيق مع الاتحادات في مشاركاتها الخارجية.
الآمال المعقودة
وتطرق الشيخ القاسمي إلى الآمال المعقودة على منتخب الدراجات في مشاركتيه القادمتين في الدورتين الخليجية والعربية بقوله: بصراحة، مستوى طموح المنتخب صار اقل بعد إلغاء المعسكر الخارجي واقتصار فترة الإعداد على الفترة المحلية، وهذا يعني أن ضعف الميزانية تسبب بإضعاف مستوى طموحات المنتخب، نتيجة أمور خارج نطاق اختصاص الاتحاد، وآمل أن لا يفهم كلامي هذا على أساس انه نوع من (التهرب) المسبق وقبل دخول المنتخب في معمعة المشاركة في الدورتين!
تأثير سلبي
ونوه الشيخ القاسمي إلى أن الاولمبية دائما ما تطالب الاتحادات بتحقيق الانجازات في مشاركاتها الخارجية، ولكنها لا تعين الاتحادات على تحقيق ذلك، بتأخير صرف الميزانيات المطلوبة وتخفيضها إلى مستويات مؤثرة سلبيا على تنفيذ برامج الإعداد.
وكشف الشيخ القاسمي النقاب عن انه استثمر علاقاته مع الاتحاد الدولي لترتيب إقامة معسكر لعدد من لاعبي المنتخب في المركز الدولي للاتحاد في سويسرا، منوها إلى أن تكاليف المعسكر تحملتها الميزانية العامة لاتحاد الإمارات للدراجات.

