يترأس محمد بن سليّم، رئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة، نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات، أول اجتماع من نوعه لهيئات الرياضة الوطنية للشرق الأوسط وشمالي إفريقيا، الأسبوع القادم، على مدى يومين في 19 و20 سبتمبر، في بيروت. ولهذا الاجتماع مكانة خاصة لدى ابن سليّم، حيث ستحضره لأول مرة هيئات الرياضة الوطنية من شمالي إفريقيا ليصل عدد الهيئات الى 20 هيئة رياضية وطنية في المنطقة، كونه المسؤول عن المنطقة.

 

نقل الخبرات

وعلّق ابن سليّم على اجتماع بيروت بقوله: "يسعدني جداً رؤيتنا نعمل سوياً على تقوية العلاقات ونقل الخبرات، مما سيزيد ثقة خطواتنا نحو نشر الوعي بهذه الرياضة في المنطقة، حيث تشهد المنطقة إحدى أقدم البطولات التي امتدت على مدى 27 عاماً وهي بطولة الشرق الأوسط، والآن سنعمل سوياً لتشمل أيضاً سباقات الكارتنج وسباقات ربع الميل (دراغ ريس)". وأضاف: ان هيئات الرياضة الوطنية هي الجهات المعتمدة من قبل الاتحاد الدولي للسيارات لتنسيق أحداث رياضات السيارات في الدول التابعة لها، لذلك، فإن أهداف هذا الاجتماع نشر الوعي بهذه الرياضة في المنطقة من خلال نقل الخبرات بين هذه الهيئات، والتعاون على العمل سوياً على تحقيق المصالح المشتركة لتقوية هذه المنطقة الحديثة تماشياً مع رؤية الاتحاد الدولي للسيارات الجديدة في تقسيم المناطق والأقاليم.

ويتضمن الاجتماع كذلك ورشة عمل مقدمة من معهد الاتحاد الدولي للسيارات لشرح أهمية تقديم هيئات الرياضة الوطنية للحصول عل منح صندوق الدعم الخاص بتطوير سلامة رياضة السيارات. وقد أسس هذا الصندوق في عام 2008 من قبل الاتحاد الدولي للسيارات، واضعاً 60 مليون دولار قيمة لتطوير برامج تدريب المسؤولين، والسائقين الشباب. ويقول ابن سليّم في هذا الصدد: "اشجع هيئات الرياضة الوطنية على الاستفادة من هذه الفرصة العظيمة والدعم الذي يقدمه لنا الاتحاد الدولي للسيارات كما عهدناه على مر السنين" .

ومن ضمن الحضور في الاجتماع، روبرت ودز، الرئيس التنفيذي لمعهد الاتحاد الدولي، الذي قال: "نحن سعداء بانعقاد ورشة العمل هذه في الشرق الأوسط تعاقباً مع إنجازاتنا هذا العام في آسيا وافريقيا وأمريكا اللاتينية، وهدفنا تقديم الدعم اللازم لهيئات الرياضة الوطنية لنشر الوعي وتطوير سلامة رياضة السيارات في الدول المعنية بها». ويضيف: إن الشرق الأوسط وشمالي إفريقيا من المناطق الأولى في رياضة السيارات لذلك نحثهم على تطوير الرياضة والمشاركين فيها من مراحلهم الأولية من خلال صندوق الدعم.