أسند اتحاد كرة القدم مهمة تدريب المنتخب الوطني الأول إلى المدرب المواطن عبد الله مسفر، ليتولى قيادة دفة الأبيض في المرحلة المقبلة، خلفاً للسلوفيني كاتانيتش المقال، ويساعده كل من خليفة مبارك وحسن ابراهيم.

وأكد محمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد الكرة، بأن سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان الرئيس الفخري لاتحاد كرة القدم، قد بارك الخيار الأول بعد أن عرضنا الأمر عليه باختيار الدكتور عبد الله مسفر مدرباً، وكان سموه على قناعة تامة بالاختيار، وهو الأنسب لإدارة المنتخب خلال المرحلة الحالية، فهو يملك الخبرة الدولية نظرياً وعملياً ويمتلك المؤهلات اللازمة، فهو محاضر دولي في مجال التدريب الى جانب خبرته العملية الكبيرة. وكان مجلس إدارة الاتحاد قد عقد اجتماعه أمس، برئاسة محمد خلفان الرميثي في استاد نادي بني ياس بالشامخة، قبل مباراة السوبر للاستقرار على مدرب المنتخب الوطني الأول، إلا أن الاختيار تأجل لبعض الوقت عقب الاجتماع للعرض على سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني، الرئيس الفخري لاتحاد كرة القدم.

وحضر الاجتماع سعيد عبد الغفار نائب الرئيس وأعضاء المجلس محمد مطر غراب، وعبيد سعيد الشامسي، وناصر اليماحي، وخالد المحيربي، والدكتور سليم الشامسي، والدكتور خالد محمد عبد الله، الأمين العام بالوكالة، بينما لم يحضر الاجتماع راشد الزعابي للتواجد خارج الدولة وعبد الوهاب الأحمد للاعتذار عن الحضور.

وأضاف رئيس الاتحاد: «قررنا عدم الاستعانة بمدرب من خارج الدولة، لأنه من المستحيل أن يقبل مدرب يحترم نفسه من الأسماء الكبيرة الموافقة بهذه السرعة على تدريب الأبيض، لاسيما في هذه الظروف التي يمر بها من صعوبات في التصفيات المؤهلة لكأس العالم بالبرازيل، مشيراً إلى أن المجلس وافق بالإجماع على أن يكون المدرب وطنياً، لأنه سيكون الأقدر على قيادة الدفة في المرحلة الحالية، وهناك نحو 14 مدرباً وطنياً حصلوا على رخصة تدريب أعلى من الرخصة «إيه» تؤهلهم للتدريب في أي مكان في العالم وسيتم اختيار المجموعة الفنية منهم.

وشدد الرميثي على أنه تم الاتفاق على غلق صفحة الماضي، والعمل على تصحيح المسار حتى يخرج المنتخب من تلك الأزمة التي يمر بها، مؤكداً أن التركيز الأكبر حالياً ينصب على المنتخب الأولمبي في مشواره في التصفيات المؤهلة لدورة الألعاب الأوليمبية في لندن العام المقبل، والمباريات المتبقية للمنتخب الأول في التصفيات، مشيراً إلى أن الاجتماع أوصى بضرورة حضور الرئيس لمباريات المنتخب الأولمبي والأول كلما سمحت الظروف.

وقال الرميثي إن عبيد الشامسي اعتذر عن مهمة الإشراف عن المنتخب الوطني الأول والتي تولاها لمدة 3 سنوات، أما بالنسبة للجهاز الإداري، وحول استمراره مع المنتخب من عدمه، أكد أنه سيتم مناقشة هذا الأمر لاحقاً مع اسماعيل راشد وفهد علي، وأنه سيتحدث معهم خلال الأيام المقبلة لتحديد موقفهم من الاستمرار من عدمه، مشيراً إلى أن الجهاز الإداري مازال يباشر مهام عمله حتى الآن.

وقرر الاجتماع استضافة الفجيرة لتصفيات كأس آسيا للشباب، والمقررة في الفترة من 27 أكتوبر وحتى 4 نوفمبر المقبل، ومتابعة الترتيبات لتحقيق استضافة جيدة لدعم نادي الفجيرة في هذه الاستضافة، كما قرر الاجتماع أن يترأس عبيد سعيد الشامسي عضو مجلس إدارة الاتحاد بعثة منتخب الناشئين التي تغادر اليوم إلى الكويت لخوض غمار تصفيات كأس آسيا للناشئين. وجدد الرميثي ثقته في الحكام المواطنين وأنه لن يتم الاستعانة بحكام أجانب لإدارة مباريات الدوري.

وقال إنه يتمنى من الأندية أن تدعم الحكم المواطن، فالتحكيم الإماراتي وصل لمستويات عالية ولم يصل إلى التصنيف الأول في آسيا من فراغ. ووجه الرميثي رسالة إلى الأندية للاهتمام بلاعبيها وتوفير كل عوامل النجاح حتى يرتفع المستوى الفني للاعبين، وأهمية التعامل الاحترافي سواء من الأندية أو من اللاعبين، والالتزام من جانب الطرفين حتى نصل للاحترافية المطلوبة ويتوفر لاعبون على قدر المسئولية بإمكانهم خدمة المنتخبات الوطنية.

كما وجه الرميثي رسالة إلى الإعلام الإماراتي بضرورة عدم تضخيم الأمور سواء في حالة الفوز والهزيمة، وقال: «أقول للإعلام يجب أن نتعامل بواقعية مع الأمور، ولا نبالغ في الفرح في حالة الفوز، وألا نبالغ أيضاً الحزن والقسوة عند الهزيمة، وألا نقيم الدنيا ولا نقعدها، وكأنها انتهت، فكرة القدم بها إخفاقات تحدث على مستوى العالم».

 

الرميثي: اللاعبون خذلوني مرتين أمام الكويت ولبنان

 

عبر محمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد الكرة، عن حزنه الشديد لخسارة المنتخب من الكويت ولبنان في بداية مشوار التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مونديال البرازيل، وقال لقناة دبي الرياضية أمس: اللاعبون خذلوني مرتين الأولى أمام الكويت حينما جلست معهم قبل المباراة ووعدوني بأداء قوي يحقق نتيجة إيجابية، والثانية أمام لبنان حينما التقيت بهم ووعدوني بالفوز، ومن شدة حماسي ودعمي لهم قلت لهم «المباراة هي مباراتكم ألعبوا بما يحقق لكم الفوز وتعويض نتيجة لقاء الكويت»، ولكن للأسف لم يتحقق ذلك.

وعاد رئيس اتحاد الكرة، وقال إن الكرة لاتزال في الملعب ونحن نحاول الآن إعادة ترتيب أوراق الفريق بعد إقالة المدرب كاتانيتش بأجماع الآراء، من أجل السعي الى التمسك بالأمل حتى آخر مبارة.

ووجه سعيد عبدالغفار نائب رئيس اتحاد الكرة رئيس لجنة دوري المحترفين، تحذيراً شديد اللهجة الى لاعبي منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم بقوله من لا يملك الروح القتالية للأداء القوي الذي يحقق نتائج إيجابية لمنتخبنا فإن مكانه الطبيعي هو البيت، لأن المرحلة الحالية من التصفيات الآسيوية المؤهلة الى مونديال البرازيل لا تتحمل أية عثرات أخرى لحاجة الفريق لكل نقطة من نقاط المباريات المقبلة، حيث لايزال الأمل قائماً وعلينا التمسك به حتى لو كان ضعيفاً.

جاءت هذه الكلمات الى الزميل منذر المذكي في قناة دبي الرياضية، خلال برنامج الزميل أحمد جوكة عن المنتخب الوطني، والذي أذيع مساء أمس على الهواء مباشرة، وأبدى سعيد عبد الغفار حزنه من نتائج المنتخب في الفترة الماضية، وقال نحن كمسؤولين قلوبنا «تعورنا» مثل الجماهير، لأننا من نسيج هذا الوطن، ولكنه عاد ليقول إن الجميع يتحمل مسئوولية الإخفاق في المباريات الماضية أمام الكويت ولبنان، سواء من المدرب أو اللاعبين أو حتى اتحاد الكرة الذي يتحمل جزءاً من المسؤولية، كونه الجهة المشرفة على المنتخبات الوطنية.

وعلل سبب تدهور نتائج المنتخب الوطني الى الرفاهية التي يعيشها اللاعبون في أنديتهم، ما ساهم في تدليلهم وبالتالي قل عطاؤهم ومردودهم داخل الملعب خلال المباريات، ودافع نائب رئيس اتحاد الكرة عن منظومة الاحتراف، وقال إنها بريئة من إخفاق المنتخب الأول فى تحقيق نتائج إيجابية، وقال لابد أن تكون هناك دراسة عن واقعنا الكروي تبرز السلبيات وتضع الحلول للتطوير وتحقيق نتائج إيجابية تسهم في إسعاد جماهيرنا وعكس الواقع المتطور في العديد من الأمور المتعلقة باللعبة.

ونفى سعيد عبد الغفار نائب رئيس اتحاد الكرة، وجود خلافات شخصية بين أعضاء الاتحاد، ما أثر في العمل، وقال العكس هو الصحيح، صحيح هناك اختلافات في وجهات النظر ولكنها في صالح العمل.