يخوض منتخبنا الوطني لرماية الأطباق من الحفرة «التراب» في التاسعة من صباح اليوم الاثنين بتوقيت بلجراد، الحادية عشرة بتوقيت الإمارات تجربة قوية ومثيرة، حيث يقص شريط مشاركتنا في بطولة العالم للأطباق والتي تنطلق بالعاصمة الصربية بلجراد، بمشاركة 202 رامٍ من الرجال والشباب يمثلون 34 دولة، من بينها خمس دول عربية هي الإمارات والكويت وقطر والمغرب، ويبحث الرجال وهم 142 راميا عن بطاقة واحدة فقط مؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية لندن 2012، وهي مسألة بالغة التعقيد في ظل مشاركة أعتى نجوم العالم .

وتأتي أهمية مشاركة منتخبنا الوطني لرماية التراب في كونها هي البطولة الأولى التي تأتي في أعقاب تعاقد فريق فزاع للرماية مع المدرب العالمي رستم يانبولاتوف، والذي يشرف على تدريب منتخب التراب، حيث قام بضخ دماء جديدة سواء على صعيد الشباب أو الرجال.

 

معنويات عالية

وسيرمي رماتنا اليوم ثلاث جولات أي 75 طبقا، فيما تستكمل البطولة يومها الثاني يوم غد الثلاثاء برماية جولتين أي 50 طبقا، يتأهل في نهايتها أفضل ستة رماة للعب جولة نهائية من 25 طبقا، ويضم منتخب الرجال الثلاثي أحمد بن مجرن وحمد بن مجرن الكندي وراشد بن مجرن الكندي، فيما يضم منتخب الشباب كل من بطي بن أحمد مجرن وعبد الله بن عمر الورشو.

وكان منتخبنا قد أدى التدريب الرسمي أمس برماية ثلاث جولات بمجموع 75 طبقا، وظهرت معنويات الفريق عالية وجاء الأداء متميزا، ويتوقع أن يحقق رماة منتخب الرجال أرقاما شخصية جديدة أفضل من أرقامهم التي حققوها في الإمارات، إلا أن رماة الشباب رغم مشاركتهم الأولى في بطولة بهذا الحجم، إلا أن موهبتهم تدفعنا إلى التفاؤل والطموح بتحقيق نتيجة طيبة لكل منهم.

 

رعاية كريمة

من جانبه أعرب الشيخ جمعه بن دلموك آل مكتوم رئيس فريق فزاع للرماية، عن شكره وتقديره البالغين إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس دبي الرياضي، لرعايته الكريمة لفريق فزاع للرماية ومن ثم دعمه لمنتخبنا الوطني سعيا لرفع علم دولتنا الغالية خفاقا في سماء المحافل القارية والدولية. كما أعرب عن أمله في أن يوفق رماتنا في تحقيق نتائج ترضي طموحاتهم، وتعبر عن حجم الدعم والرعاية التي يجدها الجميع من مسؤولينا .

والحديث عن رماتنا يمكن القول إن حمد بن مجرن الكندي أكثرهم خبرة وحنكة، وأقدم رماتنا في التراب والذي يملك إمكانيات فنية كبيرة، إلا أن تطويعه للسلاح لم يصل إلى درجة ترضيه، ومن ثم تفجر طاقته الكامنة، كما أن عدم وجود مدرب للفريق خلال الفترة الماضية، حال دون تطوير مستواه لدخول دائرة المنافسة واعتلاء منصات التتويج.

 

إمكانيات فنية

كماان إمكانيات أحمد بن مجرن الفنية لا تقل عن حمد، إلا أن عزوفه عن التدريب في بعض الفترات الماضية، وعدم انتظامه بسبب عدم وجود مدرب حال دون تطور مستواه، وبرغم ذلك فقد أستطاع أن يقترب من النقطة التي يبدأ منها انطلاقته نحو المنافسة، وخاصة على الصعيدين الإقليمي والعربي، وهو يشكل أحد دعامات الفريق.

أما راشد بن مجرن الكندي الشقيق الأصغر لحمد بن مجرن، فهو موهبة تستحق الرعاية والاهتمام، فقد أنتظم منذ نحو شهر فقط وقلل من مواظبته إلى حد ما في رمضان، وبرغم أنه يرمي بسلاح جديد عليه، فقد ظهر مستواه بشكل لافت يجسد موهبته وحساسيته في الرمي.

والحديث عن مشاركتهما في بطولة الشباب تحت 20 سنة فهي إيجابية بكل المقاييس، خاصة وأن المستقبل أمامهما إذا ما عرفنا أن بطي أحمد بن مجرن لم يتعد العشرين ربيعا، وهذه هي المشاركة الخارجية الثانية له، فيما يشارك عبد الله عمر الورشو لأول مرة في بطولة رسمية، سواء كانت داخلية أو خارجية، وهذه مهمة شاقة لفتى لم يتجاوز الرابعة عشرة من عمره وهو أصغر رام في بطولة العالم .