تفتتح في الثامنة من مساء اليوم الأحد بطولة العالم لرماية الأطباق، والتي تستمر حتى الرابع عشر في العاصمة الصربية بلجراد، والتي يشارك فيها أكثر من 600 رام ورامية في واحدة من أهم بطولات العالم لرماية الأطباق، كونها تمثل المحطة الأخيرة لرماة العالم للحصول على بطاقة التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية المقبلة لندن 2012.

كما أنها تعد من أصعب البطولات وأكثرها شراسة بسبب المنافسة على ثلاث بطاقات للرجال فقط، واحدة منها في رماية التراب والثانية في رماية الدبل تراب والثالثة في رماية الإسكيت، حتى ان البعض أطلق عليها «مطحنة العالم»، لأنه لك أن تتخيل أن رماة التراب الذين يتجاوز عددهم 200 راميا سوف يتنافسون على بطاقة واحدة، وهو أمر في غاية الصعوبة رغم تأهل نحو 12 راميا منهم حتى الآن.

 فرصة ذهبية

وعلى الرغم من أن هناك فرصة ذهبية وأخيرة لرماة آسيا ورماتنا منهم في بطولة آسيا، والتي تحتضنها العاصمة القطرية الدوحة في يناير من العام المقبل 2012، فإن جميع الرماة هنا في بلغراد يسعون إلى الحصول على البطاقة اليتيمة قبل فوات الأوان.

وكان رماة فريق فزاع الذين يمثلون الفوج الثاني من بعثة منتخبنا الوطني لرماية الأطباق، قد وصلوا إلى بلغراد قادمين من فيينا بالنمسا، وأدوا مرانهم على ميادين البطولة بإشراف مدربهم رستم الأوزبكي، والذي أحسن صنعا حينما عمد إلى توزيع لاعبينا على المنتخبات المشاركة، ليرمي كل منهم بعيدا عن زملائه ووسط أجواء تنافسية أشبه بالبطولة ذاتها، لكسر حاجز الخوف من جهة والتأقلم على الميادين وجو المنافسات من جهة ثانية.

ويمثلنا في بطولة رماية الأطباق من الحفرة «التراب»، التي من المقرر أن تنطلق منافساتها يوم غد خمسة رماة، بينهم ثلاثة لفريق الرجال للتراب هم أحمد بن مجرن، وحمد بن مجرن الكندي، وراشد بن مجرن الكندي، وراميان في بطولة العالم لرماية التراب لفئة الشباب تحت 20 سنة وهما بطي بن أحمد بن مجرن، وعبد الله عمر الورشو، وجميعهم سيدخل التدريب الرسمي صباح اليوم، وهو يمثل أهمية بالغة لجميع الرماة لأنه أشبه بمنافسات البطولة، حيث يتم بصورة كربونية من مختلف جوانبه سواء من حيث السلاح او الطلقات او الملابس والميادين ذاتها والحكام، او ربما الطقس والرؤية وسرعة واتجاهات الأطباق في كل ميدان وبرنامج الرمي والعامل النفسي.

 مدرب عالمي

ولعل تعاقد فريق فزاع مع المدرب العالمي الأوزبكي رستم يانبولاتوف، وهو مدرب عالمي معروف لديه خبرة عريضة بالمنطقة، حيث عمل مع المنتخب الكويتي لنحو 14 عاما، حصد خلالها العديد من الألقاب والبطولات، وسوف يضيف الكثير من اللمسات الفنية إلى رماتنا، ويضيف معها أيضا العديد من الإنجازات والألقاب إلى رماية ورياضة الإمارات في المستقبل القريب.

وسوف تعقد اللجنة الفنية بالاتحاد الدولي الاجتماع الفني ظهر اليوم بمقر البطولة، بحضور اللجنة المنظمة وممثلي الدول المشاركة، وسيمثلنا في الاجتماع لؤي حسن النعيم إداري فريق فزاع، والمدرب رستم يانبولاتوف، حيث سيتم الإعلان عن الأسماء النهائية للرماة المشاركين، وعدد اللفات وتوقيتات الرمي واللوائح المنظمة للبطولة، كما سيتم التدقيق على الملابس والأسلحة ومدى مطابقتها للوائح وأنظمة الاتحاد الدولي للعبة.

 يواصل بطلنا الأولمبي الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم، ونجم منتخبنا الوطني لرماية الدبل تراب سيف الشامسي، واللذان وصلا منذ أيام، تدريبهما على ميادين البطولة في بلغراد، كما غادر الإمارات فريق الإسكيت بقيادة سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم، ومعه سيف بن فطيس ومحمد حسن متوجهين إلى إيطاليا، حيث يقيم معسكرا خارجيا هناك لمدة أسبوع، بعدها يطير إلى بلغراد للمشاركة في بطولة العالم.