أكد مبارك غانم لاعب منتخبنا الوطني الأسبق أنه يثق في قدرة لاعبي منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، على تحقيق الفوز في لقاء اليوم أمام الأزرق الكويتي في أولى منافسات الفريقين في المرحلة الثالثة للتصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مونديال البرازيل، من منطلق حرص اللاعبين على إسعاد جماهيرهم فى أيام عيد الفطر المبارك.

واثبات أن الجيل الحالي قادر على تحقيق الانجازات الكبيرة لوطنه ولنفسه كجيل، وان فرصة اللعب على أرضنا وبين جماهيرنا تتطلب زيادة الجهد والعطاء من أجل تحقيق الفوز الذي يعتبر بوابة التأهل إلى المرحلة الرابعة من التصفيات، ومن يريد التأهل لمرحلة أعلى عليه عدم التفريط في أية نقاط على ملعبه.

وطالب مبارك غانم جماهير الكرة بمختلف ميولها وانتماءاتها أن تحرص على التواجد في العين اليوم من أجل دعم اللاعبين وتشجيعهم بما يساهم في زيادة حماسهم لتحقيق الفوز، خاصة وان الجمهور يعتبر اللاعب رقم 1 وليس 12 في الملعب، وقال مبارك غانم أن فترة الإجازة الحالية تعتبر عاملا مشجعا للجماهير أن تؤازر المنتخب وتشد من أزر اللاعبين في هذه المهمة الوطنية الكبيرة.

خاصة وان المنتخب الكويتي من المنتخبات المتطورة، خلال الآونة الأخيرة بعد أن استعادت الكرة الكويتية عافيتها وحققت الفوز ببطولة غرب أسيا، ومن ثم بطولة الخليج في اليمن، مما يشير إلى أننا على موعد مع مباراة كبيرة تتطلب دعم الجميع والتكاتف خلف منتخبنا في هذه المباراة الافتتاحية حتى نحقق أمل الفوز لترتفع المعنويات لخوض غمار باقي المنافسات.

وأشار مبارك غانم إلى أن التأهل إلى كأس العالم للكبار والذي يعتبر قمة المنافسات الكروية يعتبر الوصول إليه والمشاركة به انجازا كبيرا للوطن، وانجازا كبير أيضا لهذا الجيل من اللاعبين، ولتحقيق هذا الشرف بالتأهل يتطلب الأمر التضحية من اللاعبين وبذل أقصى جهد من أجل الوصول إلى هذا الهدف المنشود.

كما يتطلب الدعم والمؤازرة من إدارة اتحاد الكرة ومحاسبة الجميع من جهاز فني وإداري ولاعبين أولا بأول حتى يتم تدارك أية سلبيات تظهر خلال هذه المرحلة الدقيقة من عمر المنتخب، كما تتطلب هذه المرحلة من الجميع سواء جماهير أو إعلاما أو اندية ضرورة التكاتف والمؤازرة من أجل دعم اللاعبين وزيادة حماسهم وعطائهم بما يخدم التطلعات المرجوة، خاصة وان المنتخب يملك كل العوامل التي تصل به إلى مونديال البرازيل، ولابد أن تكون له الأولوية الأولى في الاهتمام سواء الرسمي أو الجماهيري.

ويختلف مبارك غانم مع الآراء التي تطالب بالتركيز على منتخب واحد خلال التصفيات الاولمبية أو المونديالية، بقوله إن لكل منتخب طموحاته، وعلينا عدم الحجر على أيه طموحات أي منهما، فليخض المنتخب الأول مبارياته، وعلينا دعمه وتشجيعه بما أنه الواجهة الرئيسة للكرة الإماراتية، وأيضا منح المنتخب الاولمبي فرصته في المنافسة بالتصفيات الاولمبية لعله يحقق الوصول إلى الهدف المنشود، وحينما يكون لنا فريقان في الاولمبياد والمونديال فهذا قمة النجاح، سواء على الصعــــيد الفني أو الإداري.

تنظيم العمل الإداري

وطالب مبارك غانم الجهات المعنية بضرورة زيادة الاهتمام بتنظيم العمل الإداري في الأندية، حيث إن المنظومة الإدارية في الأندية لا تزال هي الحلقة الأضعف في منظومة الاحتراف، وهذا من شأنه أن يزيد من فترة التطور المنشودة لكرة الإمارات، حيث إن العمل الإداري هو عصب العمل في المجال الكروي، وأي خلل به يكون له تأثير سلبي على العمل الفني، مع أهمية تكوين جمعيات عمومية تستطيع أن تحاسب الإدارات على الأخطاء الفادحة التي تقوم بها، والتجربة الماضية خير برهان.