أعرب محمد بن ثعلوب الدرعي رئيس اتحاد الإمارات للمصارعة والجودو والجوجيتسو عن بالغ شكره وتقديره لرئيس وأعضاء الاتحاد الدولي للجودو ولممثلي الاتحادات الأهلية للجودو من مختلف دول العالم، على الثقة الكبيرة التي منحوها إياه من خلال تكريمه وتسميته ضمن أكثر الشخصيات الرياضية تأثيراً ودعماً للعبة الجودو على مستوى آسيا والعالم.
كأول عربي ينال ذلك الشرف على مستوى العالم، وهو ما تم الإعلان عنه رسمياً في كونغرس الاتحاد الدولي للجودو بمناسبة مرور 60 عاما على تأسيس الاتحاد والذي اختتم أعماله في العاصمة الفرنسية باريس مطلع الأسبوع الجاري.
وأكد محمد بن ثعلوب الدرعي على أن ثقة الاتحاد الدولي باتحاد الإمارات الذي يعتبر الأحدث من بين نظرائه من الاتحادات الأخرى حول العالم ،هي محصلة لذلك الدعم اللامحدود الذي يوليه سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الذي ظل ولا يزال من أكثر المهتمين والداعمين للاتحاد منذ تأسيسه، كما أن متابعة سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبو ظبي رئيس مجلس أبو ظبي الرياضي، كان له كبير الأثر في كل النجاحات والإنجازات التي حققها الاتحاد منذ إشهاره، خاصة.
وأن العاصمة أبو ظبي أصبحت محطة رئيسية للعبة الجودو على مستوى العالم نتيجة للمتابعة والدعم الذي يلقاه الاتحاد من سمو الشيخ هزاع بن زايد ، كما أتقدم بالشكر لسمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان الرئيس الفخري للاتحاد والأب الروحي لاتحاد الجودو على مجهوداته التي كانت وراء تبوؤ اتحاد الإمارات للجودو لهذه المكانة التي وضعتنا بالفعل في مصاف أكثر الاتحادات خبرة وتاريخا في مجال لعبة الجودو.
النجاح الإداري
وأشار رئيس اتحاد الإمارات للمصارعة والجودو والجيوجيتسو إلى أن النجاح الإداري الذي تحقق بالنسبة لجودو الإمارات يعد بمثابة نجاح للرياضة الإماراتية دون استثناء ويحسب للأسرة الرياضية في الدولة ، مؤكدا على أننا جميعا نعمل من أجل هدف واحد وهو تشريف الدولة في مختلف التظاهرات والفعاليات الرياضية .
مشيرا إلى أننا في اتحاد الجودو نعمل كفريق عمل واحد كأسرة واحدة، ووفق منظومة عمل متناسقة كانت السبب المباشر في كل النجاحات الفنية والإدارية التي حققها الاتحاد منذ إشهاره قبل 13 عاما ، بدليل أن أعضاء الاتحادات سجلوا حضورهم في جميع الاتحادات الإقليمية والقارية والدولية وهو الأمر الذي يؤكد نهج العمل في اتحاد الجودو .
حيث إن ناصر التميمي يتولى منصبا هاما جدا في الاتحاد الدولي للجودو كأمين للصندوق، وكذلك بالنسبة للأخت أمل بوشلاخ التي تتولى منصب أمين الصندوق في الاتحاد الآسيوي ، وكذلك وجود محمد جاسم في عضوية المكتب التنفيذي للاتحاد العربي للجودو وعضوية اللجنة التنظيمية الخليجية ، وكل تلك المكاسب الإدارية تؤكد على حجم العمل المبذول في الاتحاد خاصة وأن تلك المناصب تدعم من مكانة اللعبة محليا وخارجيا وتساهم توسيع رقعة التمثيل الخارجي للرياضة والرياضيين الإماراتيين على الساحة الدولية والإقليمية.
وجدير بالذكر أن اتحاد الإمارات للمصارعة والجودو والجوجيتسو تأسس في عام 99 من خلال جمعية الإمارات للمصارعة ومن ثم تم إدخال لعبة الجودو إليها وتحويلها لاتحاد بعد عام من التأسيس ، ومنذ ذلك التاريخ حقق اتحاد الإمارات برئاسة محمد بن ثعلوب الدرعي نجاحات لا حدود لها فنيا وإداريا وعلى مختلف الأصعدة حيث حول لعبتي المصارعة والجودو ومعها الجوجيتسو من ألعاب شهيدة لألعاب شهيرة.
إجماع دولي
اختار الاتحاد العربي للجودو محمد بن ثعلوب الدرعي رئيسا فخريا للاتحاد العربي للجودو لجهده ودعمه الكبير للعبة على مستوى الوطن العربي، كما منح الاتحاد الآسيوي رئيس اتحاد الإمارات للجودو جائزة شخصية آسيا للجودو لعام 2011 على هامش بطولة آسيا للشباب التي استضافتها الدولة في أبريل الماضي، وجاء إجماع أسرة الاتحاد الدولي على منح محمد بن ثعلوب الدرعي وسام الشخصية الرياضية الأكثر دعما وتأثيرا على اللعبة على مستوى آسيا والعالم كمحصلة وكترجمة واقعية على حجم الثقة التي بات يحظى بها رئيس وأعضاء اتحاد الإمارات للجودو من جانب الاتحادات القارية والإقليمية والدولية.

