تحت رعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، النائب الأول لرئيس نادي العين الرياضي الثقافي، النائب الأول لرئيس هيئة الشرف، أقامت اللجنة العليا المنظمة لبطولة العين الدولية لكرة القدم، مساء أول من أمس، بفندق هيلتون العين، حفل تكريم لرعاة البطولة ووفود الفرق المتبارية على لقب النسخة الثالثة من دولية العين.

وأهدى راشد الهاجري، نائب رئيس مجلس إدارة نادي العين، رئيس اللجنة العليا المنظمة للبطولة، درع العين التذكارية لكل من اتحاد الإمارات العربية المتحدة لكرة القدم، ومجلس أبوظبي الرياضي، ونادي الرفاع البحريني، ونادي الشباب السعودي، ونادي السويق العماني، وإدارة مدارس الشرطة بسويحان، وإدارة عمليات منطقة العين دائرة النقل، ولجنة المهام والاحتفالات بمديرية شرطة العين، وإدارة الإقامة وشؤون الأجانب بالعين، ومستشفى النور، وشركة الفوعة للتمور، وشركة راين آرت، وقناة أبوظبي الرياضية، وشركة المياه المعدنية، كما تبادلت الفرق المشاركة في البطولة الدروع التذكارية خلال حفل التكريم.

وأكد طلال الهاشمي، مدير إدارة الشؤون الفنية بمجلس أبوظبي الرياضي، أن رعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان للبطولة في نسختها الثالثة على التوالي من أهم أسباب نجاح دولية العين. ومن جانبه، عبر محمد عبيد حمدون عضو مجلس الإدارة، مشرف عام قطاع كرة القدم بالنادي، مدير البطولة، عن بالغ امتنانه وتقديره لسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان على رعاية سموه الكريمة لدولية العين في نسختها الثالثة على التوالي، مؤكداً أن نجاح البطولة سببه الرئيس هو دعم سموه المتواصل واهتمامه اللافت بالنادي. وقال حمدون إن جميع الفرق المتنافسة على البطولة خرجت بجملة من المكاسب الفنية، مشيراً إلى أن العين استفاد كثيراً، خاصة وأنه استقدم نحو ثمانية لاعبين جدد من بينهم مواطنين وأجانب، فضلاً عن المدرب الجديد للفريق، والذي يحتاج إلى عدد من المباريات الودية حتى يصل إلى التشكيلة المناسبة، وفي ظني أن الفريق قدم خلال المباراتين اللتين خاضهما في الجولتين الأولى والثانية أداء جيداً، ونحن في مجلس الإدارة نطمح إلى أفضل من هذا المستوى بالتأكيد.

وعما يتردد مؤخراً حول عودة فالديفيا إلى العين قال، إن فالديفيا لاعب متمكن ولا خلاف على إمكانياته الفنية، وخلال فترة تواجده مع العين كان لاعباً مؤثراً، ونحن نعمل بصورة مكثفة من أجل تدعيم الصفوف بأفضل العناصر التي تكون إضافة حقيقية للفريق خلال استحقاقاته المقبلة، ولكن هناك نقطة مهمة يجب مراعاتها، وهي أن المهاجم الوحيد في صفوف الفريق هو ياسر القحطاني، وهو مرتبط بالتزامات مع منتخب بلاده، وهناك محمد مال الله كمهاجم، إلا أن الموسم الكروي طويل، واتفق مع البعض أننا نحتاج إلى صانع ألعاب، ولكننا نمتلك عدداً كبيراً من لاعبي الوسط وبإمكان رادوي اللعب كصانع ألعاب. وفالديفيا يطلب مبلغاً كبيراً ولمدة أربع سنوات.