أكد يوسف السركال نائب رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية ونائب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أن تحويل رابطة المحترفين إلى لجنة تتبع اتحاد الكرة صحح وضعا خاطئا، وقطع السركال بترشيحه لرئاسة الاتحاد الآسيوي بقوله متى ما فتح باب الترشح سأتقدم ، جاء ذلك خلال إجاباته في برنامج " بكل صراحة " في قناة الشارقة الرياضية والذي قدمه الزميل على الظبياني مساء أول من أمس.

وقال السركال: كان من الخطأ فصل جسم رابطة المحترفين من اتحاد الكرة الذي يمثل الجهة التي تشرف على كل النشاط الكروي في الدولة ومن الواجب أن يشرف على دوري المحترفين على أن تكون الرابطة لجنة تتبع للاتحاد كما حدث مؤخرا، وأضاف السركال: لن أقحم نفسي في الخلاف الذي حدث بين الرابطة واتحاد الكرة وعلاقتي جيدة برئيس الاتحاد محمد خلفان الرميثي وبالدكتور طارق الطاير رئيس الرابطة السابق وكلاهما مؤهل لإدارة اتحاد الكرة وأي منهما يصلح لإدارة النشاط ووضع بصمته، ولكن وجهة نظري أن اتحاد الكرة يفترض ألا يكون بعيدا عن دوري المحترفين من ناحية اشرافية والوضع الذي حدث مؤخرا بعد تحويل الرابطة إلى لجنة تتبع اتحاد الكرة، فيه تصحيح لخطأ فصل الرابطة من اتحاد الكرة وهو خطأ ما كان له أن يحدث اذا تم فهم الأمور بشكلها الصحيح.

وقال السركال: لا أقبل تعرض أي من الرميثي والطاير لموقف سلبي وكلاهما حقق نجاحا وأتمنى أن أرى الدكتور طارق الطاير في المستقبل رئيسا لاتحاد الكرة بعد أن يقدم الرميثي كل ما عنده.

وتحدث السركال عن إمكانية ترشحه لرئاسة الاتحاد الآسيوي فقال: لم أقفل الباب في الترشح ولكن الوضع الراهن يحتم تأجيل القرار طالما باب الترشح لم يعلن بعد وطالما الاتحاد الآسيوي أجل الموضوع إلى ما بعد انتهاء قضية رئيس الاتحاد الآسيوي محمد بن همام وأضاف: محمد بن همام صديقي وعلاقتي به أكثر من جيدة ومن خلال معرفتي به أعتبره رجلاً نظيفاً والاتهامات التي تعرض لها ما زالت في مرحلة التقاضي.

وقال السركال: ما حدث لبن همام يعني أن هناك خطوطا حمراء أو حواجز تقف حائلا بين الشخصيات العربية والمناصب الدولية الكبيرة، فوصول بن همام لهذه المرحلة في حد ذاته إعتراف بوجود كفاءات عربية قادرة ومؤهلة للمناصب الكبيرة وبن همام دفع ضريبة وضع اللبنات الأساسية لمحاولة اقتحام الشخصيات العربية للمناصب الدولية وبالتأكيد ستكون محاولته دافعاً للوصول للمناصب الكبيرة في المستقبل القريب.

وأضاف السركال: مشكلة الكفاءات العربية عموما مرتبطة بمستوى كرة القدم في الوطن العربي فهي لم تفرض نفسها بقوة وسط الكرة العالمية ويظهر ذلك في نظرة الأوروبيين للحكم العربي واللاعب العربي والاداري العربي، فالحكم العربي اذا اخذناه مثالا نجد أن نظرة الأوروبيين له تعتمد علي ضرورة إثبات وجوده والتخوف منه قبل إدارته للمباريات فيما لا يتعرض الحكم الأوروبي لمثل هذه الضغوط وتكون الثقة فيه متوفرة حتى وإن كان مستواه أقل من الحكم العربي.

وقال السركال: مسألة ترشحي لرئاسة الاتحاد الآسيوي الهدف منها تقديم المفيد للكرة الآسيوية وليس خدمة الإمارات، فالنظرة للمنصب الآسيوي الأول بعيدة عن الانحياز الضيق ودولة الإمارات ليست محتاجة لمنصب رئيس الاتحاد الآسيوي بقدر ما يحتاج الاتحاد الآسيوي للإمارات وترشحي يرتبط أولا وأخيرا بفتح باب الترشيح وانتهاء قضية محمد بن همام وتحديد أمر ابتعاده نهائيا، وأوضح السركال: ترشحي لرئاسة الاتحاد الاسيوي يجد الدعم والتأييد من صاحب السمو رئيس الدولة وصاحب السمو نائب رئيس الدولة من منطلق خدمة القارة الآسيوية ونحن كدولة الإمارات نتطلع دائما لخدمة الآخرين وتقديم ما يفيد القارة الآسيوية.

وتحدث السركال أيضا عن تأجيل ترشح دبي لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية من عام 2020 إلى 2024 فقال: هذا الملف تمت دراسته بمتابعة دقيقة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس دبي الرياضي والقرار فيه جاء منسجما مع الواقع فمن المصلحة أن يحدث الترشح لدورة 2024 بدلا من 2020 برغم وجود بنيات تحتية أكثر من جيدة في دبي وقدرة دبي لاستضافة الدورة الأولمبية في عام 2020 ولكن هناك حسابات أخرى ترجح أن نتائج الترشح أفضل بالنسبة لدورة 2024 وبعد توجيهات سموه تمت الموافقة علي مقترح تأجيل الترشح لدورة 2024.

وتحدث السركال عن حظوظ منتخبنا في الوصول لمونديال 2014 فقال: المنافسة ستكون صعبة وفرصة الوصول لمونديال 2018 تكاد تكون أفضل نظرا إلى ان الجيل الحإلى تقدم في العمر ويظهر ذلك من تعدد وكثرة الاصابات للاعبين جيل اسماعيل مطر، ورغم هذه الصعوبات التي يواجهها المنتخب في الوصول لمونديال 2014 الا ان الأمل كبير في وجود أجيال متميزة من اللاعبين الشباب وفي المنتخب الاولمبي للوصول لمونديال