يتطلع اللاعب عادل صقر إلى فرصة جديدة تعزز من حضوره فوق المستطيل الأخضر، لما يملكه من موهبة لن تكون عائقا أمامه ليكون في مستوى نجومية عدد من اللاعبين الذين يحظون حاليا بنجومية على صعيد الكرة الإماراتية، ولعل الأهلاوية يستذكرون جيدا ذلك الموسم الذي قدم فيه المدرب بيلاتشي موهبة صقر ليسجل اسمه كلاعب واعد له شأن كبير.

عادل صقر يبحث عن فرصة جديدة يأمل منها أن تبرز موهبته، علما أن صقر الذي انطلق من مدرسة الكرة بالنادي الأهلي وصولا إلى الفريق الأول للفرسان، تنقل بعد ذلك بين أندية عجمان والشعب والشارقة والإمارات، الذي لعب صقر له في الموسم المنصرم، وشاركه في مباريات دوري أبطال آسيا.

غير أن صقر الذي انتهى عقده مع الإمارات بعد تجربة كانت في دوري الدرجة الأولى (أ) يرى أن موضوع الانتقال إلى ناد كبير ليس بالأمر الصعب، متمنيا أن يأخذ الفرصة التي يستحقها ليثبت نفسه في التشكيلة الأساسية، خاصة وأن هذه الفرصة لم يحصل عليها في فرق سبق وأن كان في قائمة لاعبيها.

ويعلق على رغبته الحقيقية في الحصول على فرصة يستحقها كلاعب يضمن من خلالها إبراز قدراته التي رشحته في الموسم الماضي للاحتراف في الدوري الكويتي.

يقول عادل صقر «التجربة الأخيرة التي انتقلت بموجبها من النادي الأهلي إلى نادي الإمارات كانت صعبة جدا، حيث انني انتقلت لكي أشارك في (الآسيوية) بما لدي من خبرة فى تصفيات وبطولات آسيا، ولكن للأسف الشديد لم ألعب كل المباريات، مع انني كنت جاهزا تماما للعب ولم أتغيب يوما واحدا عن التدريب، وبالرغم من  ذلك كان لمدرب الفريق رأي آخر، ولم يشركني مباراة كاملة، ما أصابني بالإحباط».

ويشدد صقر على أن الملعب يغريه أكثر من المادة في وجهته المقبلة كلاعب، فيقول: أفضل أن ألعب ولو مجانا بدلا من أن أتقاضى مبلغا كبيرا وأكون احتياطيا.

الجدير ذكره أن اللاعب عادل صقر سبق له أن تواجد ضمن صفوف المنتخب الأولمبي عام 2007 وكان من بين هدافي تصفيات أولمبياد بكين 2006 /2007، وكذلك بطولة آسياد الدوحة 2006.