تعادل الفريق الأول لكرة القدم بنادي العين مع ويغان أثلتيك الإنجليزي سلبيا، في المباراة الودية التي جمعت الفريقين مساء أول من أمس على ملعب بورت بالاس، والذي تقرر أن تنقل إليه المباراة قبل ساعات من بدايتها بسبب الأمطار الغزيرة التي غطت ملعب سالزبورغ، الذي كان من المفترض أن يشهد لقاء الفريقين.
وتعد مباراة ويغان هي الودية الرابعة للعين خلال معسكره الخارجي والثانية في النمسا، مقر المرحلة الثانية من المعسكر الإعدادي للزعيم، حيث قضى الفترة الأولى بإيطاليا، ولقد حرص مدرب العين كوزمين على اختبار 17 لاعباً في المواجهة.
المبادرة الأولى
بدأت المواجهة سريعة من جانب الفريقين، وكانت المبادرة الهجومية الأولى في المباراة لصالح الفريق الإنجليزي غير أن المحاولة انتهت بالتسلل، ليحتسب الحكم ضربة حرة غير مباشرة لصالح العين، ورد البنفسج بهجمة معاكسة كاد أن يترجمها الأرجنتيني سكوكو إلى هدف، ولكن أرضية الملعب «المبللة» لم تساعده في تنفيذ تسديدة مباغتة من على حدود منطقة الجزاء، عندما توقفت الكرة بشكل مفاجئ قبل أن تصل إلى سكوكو أثناء دورانه لركل الكرة، وشهدت الدقيقة الخامسة جملة تكتيكية رائعة تألفت من أربع تمريرات سريعة قصيرة، بدأها شهاب ببينية لسكوكو الذي حولها مباشرة لمحمد مال الله وبدوره أعادها لسكوكو مرة أخرى قبل أن يرسلها الأخير إلى شهاب المنطلق من الجانب الأيسر، والذي حاول إرسالها لمال الله ولكن دفاع ويغان سيطر على الأمر وأبعد الكرة.
براعة داوود
ونجح داوود سليمان في التصدي لتسديدة أرضية زاحفة من خارج منطقة الجزاء ببراعة عالية، أطلقها مهاجم ويغان فرانكو دي سانتوس، ولكن حارس مرمى العين كان على الموعد في الوقت المناسب. وبدأ فريق ويغان الإنجليزي أكثر رغبة في خطف هدف السبق، وكاد محمد ديابي أن يباغت داوود سليمان الحارس العيناوي غير أن الأخير حول الكرة بتركيزٍ عال إلى ركنية لم يستثمرها ويغان. ورد الروماني ميريل رادوي على المحاولات الإنجليزية بتسديدة قوية بالقرب من منطقة المناورات بوسط الميدان، اصطدمت بأحد مدافعي الفريق الإنجليزي وتحولت إلى ركنية لم يستثمرها العيناوية. ونجح داوود سليمان في التصدي لتسديدة زاحفة أطلقها جيمس مكاراثي من على حدود منطقة الجزاء، احتضنها سليمان ببراعة منقذاً مرماه من هدف محقق. ونجح داوود سليمان في تحويل كرة بأطراف أصابعه إلى ركنية وينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
محاولات هجومية
ولم يجر مدرب العين كوزمين أي تبديل خلال فترة الراحة بين شوطي المباراة وعلى عكس سيناريو بداية الشوط الأول جاءت المبادرة الهجومية الأولى في المواجهة خلال الجزء الثاني من المباراة عيناوية عندما أطلق سكوكو تسديدة قوية خادعة علت القائم بسنتمترات قليلة.
وشهدت الدقيقة «73» أخطر محاولة هجومية في المباراة، عندما أطلق لوبيس تسديدة قوية اصطدمت بقدم مهند العنزي قبل أن ترتطم بالقائم وتتحول إلى ركنية. واستمر اللعب سجالاً بين الفريقين حتى انتهت المواجهة بالتعادل السلبي بدون أهداف. أدار اللقاء الحكم النمساوي الكسندر كاجول.
