عاد الهلال إلى مربع الانتصارات في بطولة الدوري الممتاز، بالفوز على الموردة أول من أمس بهدفين دون رد، بعد أن تعادل في المباراة التي سبقتها أمام النيل الحصاحيصا.
ودخل الهلال (حامل اللقب) اللقاء بمعنويات عالية، باعتبار انه اللقاء الأول له بعد العودة من نيجيريا بعد أن حقق فيها تعادلا إيجابيا في افتتاح مجموعات دوري أبطال أفريقيا، والذي كان سببا في التدافع الجماهيري الغفير للوقوف خلف اللاعبين وتقديم الدعم المعنوي، لكن نجوم الفرقة الزرقاء خذلوا القاعدة في الحصة الأولى التي انتهت سلبيا، وتقديم مستوى متواضع، مما ادخل القلق في نفوس الأنصار خاصة أن فرقة القراقير كانت الأفضل.
وفي الحصة الثانية أجرى مدرب الهلال الصربي ميشو تعديلات في صفوف الفريق، مع تغيير في خطة اللعب مما انعكس على أداء اللاعبين الذين نجحوا في العودة إلى اللقاء، وفرض سيطرتهم على الملعب والوصول إلى شباك المنافس مرتين عن طريق بكري المدينة في الدقيقة (66)، وأضاف مدثر كاريكا هدف الأمان الثاني عند الدقيقة (88)، في الوقت الذي كان يبحث فيه الخصم عن إدراك التعادل، ليغتال كاريكا آمالهم ويضع فريقه في المقدمة. وليرفع الهلال رصيده إلى 34 نقطة في المركز الثاني، ويبقي الموردة عند (17) نقطة في الترتيب العاشر.
وبعد اللقاء أكد مدرب الهلال ميشو انه خطط لنيل النقاط الثلاث وحقق هدفه، ذاكرا أن فريقه تأثر بالإرهاق نتيجة المشاركات المستمرة ورحلة العودة من نيجيريا، وقال المدرب الصربي،إنه سيعتمد في مواجهات الممتاز على تحقيق الفوز بأقل مجهود، ووعد مدرب الأزرق بتصحيح الأخطاء قبل لقاء الرجاء المغربي الأسبوع المقبل في دوري الأبطال الأفريقي.
من ناحية أخرى قرر اتحاد كرة القدم منح لاعبي أبناء الجنوب في الأندية المختلفة مهلة حتى نهاية الموسم لتوفيق أوضاعهم، وذلك بعد الانفصال وتكوين دولة الجنوب الجديدة، وأكد الاتحاد خلال اجتماعه الأخير أن اللاعبين الذين ينتمون لدولة جنوب السودان سيتم التعامل معهم على أنهم أجانب، وبالتالي سيكون قيدهم في الخانات الثلاث المخصصة للأجانب، أو بعد حصولهم على الجنسية السودانية.
وتضم الأندية عددا كبيرا من لاعبي دولة الجنوب بقيادة اثير توماس وجمعة جينارو( الهلال)، وريتشارد جاستين (الخرطوم)، وخميس مارتن(الموردة)، ودمنيك (النسور) وغيرهم من اللاعبين.
وأكد الاتحاد السوداني دعمه ومساندته لاتحاد الجنوب الجديد، حتى يتم الاعتراف به من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، والاتحاد القاري(كاف) والإقليمي (سيكافا)، مع التامين على التواصل بين الاتحادين وتقديم ما يدعم كرة القدم في البلد الجديد، وخلال الاجتماع كرم الاتحاد بعض كوادره من أبناء دولة الجنوب بقيادة رودلف اندريه، وسستيليو جوبا، وسالي، ورئيس اتحاد الجنوب اوليفر موري.
