حققت كأس الحبتور رويال وندسور للبولو 2011، والذي حضرته الملكة اليزابيث الثانية ملكة بريطانيا، نجاحا كبيرا في نسختها الرابعة، سواء من الناحية الفنية أو المردود الإعلامي داخل بريطانيا وخارجها وخاصة في أوساط رياضة البولو.

فعلى مدى اسبوعين وبمشاركة نحو مئة لاعب من صفوة لاعبي البولو في العالم يمثلون 20 فريقا شهد ملعب نادي غاردنز الملكي الرئيسي الشهير بمنطقة رويال وندسور المباراة الختامية على كأس الحبتور رويال وندسور للبولو 2011، وكالعادة تحول ختام البطولة كما كل عام الى مهرجان كرنفالي كبير شهدته الملكة وزجها الأمير فيليب ورجل الأعمال خلف الحبتور.

ولا يتوقف عند حد مباراة الختام فحسب بل كانت هناك فقرات عديدة يشهدها الختام، حيث تنتهز الملكة اليزابيث الثانية فرصة ختام البطولة لتكريم بعض الرواد، الى جانب الاستمتاع بعروض العربات التي تجرها الخيول والتي تحكي قصة تطور هذه الصناعة، كما تتوج الفائزين في الكأس وكذلك في لقاء تحدي الحبتور.

وتأتي أهمية البطولة في أنها تجسد مفهوم أن الرياضة لا حدود لها ولا أرض ولا جنسية، فهي خير وسيلة للتقارب بين الشعوب وهي بالفعل الجسر الحقيقي بين شعوب العالم ودعمها هو دعم لاستمرارية التواصل بين هذه الشعوب.

ويؤكد خلف الحبتور أن فلسفة مجموعة الحبتور لا تتوقف عند حد رعاية بطولة فحسب، بل ان أهدافها أعمق وأبعد لأن بناء جسور التعاون والصداقة بين الشعوب هو هاجسها الأول حتى يعم السلام بين الدول في كل أرجاء العالم.

وقال خلف الحبتور إن رعاية ملكة بريطانيا للحدث وحرصها الدائم على حضور الختام وتتويج الفائزين يجسدان الهدف الذي نسعى اليه. وأضاف: نحن سعداء بأن تلتقي الملكة بأبنائي وأحفادي اللاعبين وتتحدث معهم لينقلوا حديثها الى جيلهم من الشباب. وتعتبر كأس الحبتور رويال وندسور أبرز بطولة بولو 12 ـ 15 هدفا في المملكة المتحدة، وتجتذب أقوى المنتخبات المتخصصة في البطولات متوسطة الأهداف.