أكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، دعمه لنائب رئيس الاتحادين الإماراتي والعربي رئيس اللجنة التنظيمية للكاراتيه دعيج جاسم رئيسي، إلى انتخابات الاتحاد الآسيوي للكاراتيه المقرر لها في الصين يوليو المقبل، وأبدى سموه سعادته بفوز أي من أبناء الإمارات في المحافل الرياضية الخارجية لتمثيل الدولة بصورة طيبة. جاء ذلك خلال استقبال سموه، مرشح الإمارات والخليج العربي دعيج إلى انتخابات القارة الصفراء صباح أمس بحضور المدير التنفيذي لاتحاد الإمارات للتايكواندو والكاراتيه محمد عباس. ورشح اتحاد التايكواندو والكاراتيه رسميا دعيج إلى خوض الانتخابات عن الإمارات والخليج العربي في الدورة الجديدة للاتحاد القاري.

وأهدى دعيج إلى سمو ولي عهد دبي الكتاب الخاص الذي أصدره اتحاد الإمارات للتايكواندو والكاراتيه دعما للحملة الانتخابية لنائب رئيس مجلس إدارته. ويقع الكتاب في 48 صفحة من القطع المتوسط تحت عنوان (دعيج .. صديق آسيا) باللغتين العربية والانجليزية، متضمناً مجموعة من الصور المميزة ونبذة مختصرة عن دعيج، إضافة إلى رؤيته للمرحلة القادمة في حالة الفوز بالعضوية. وقدم دعيج شكره وامتنانه العاليين إلى سمو ولي عهد دبي على دعمه المتواصل لأبناء اللعبة على مختلف الأصعدة وفي شتى المناسبات الرياضية.

 ليس غريباً

وأضاف دعيج قائلا: هذا الدعم ليس غريباً أبداً على سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي الذي عودنا دائماً على تقديم الدعم والاهتمام والرعاية المتواصلة لأبناء أسرة الاتحاد، وبما أسهم في الارتقاء باللعبتين رغم بعض المعوقات التي تعترض طريق العمل.

 أبرز الأهداف

وحول ابرز الأهداف التي يسعى إلى تحقيقها في حالة فوزه، قال دعيج: ابرز أهدافي العمل بكل إخلاص من اجل المساعدة على دخول الكاراتيه دورات الألعاب الأولمبية، باعتباره حقا مكتسبا للعبة، خصوصا في ظل نجاح جهود أبناء اتحاد الإمارات في إدخال اللعبة في الأسياد بفضل تحركاتهم المثمرة على مختلف مراكز القوى الفعالة في القارة.

 منصب جديد

وشدد دعيج على أن ترشحه إلى خوض الانتخابات لم يكن انعكاسا لحبه في منصب جديد، بقدر ما هو رغبة أكيدة في العمل الجاد في الساحة الآسيوية لخدمة اللعبة التي تعلق بها منذ الصغر. وفيما إذا (كان) تعدد مناصبه بين المحلية والخليجية والعربية ومن ثم الآسيوية - في حالة الفوز - ستشكل ضغطا يحول دون تقديم ما يتمنى، رد بالقول: لا اعتقد ذلك، أنا واثق من نفسي وقدراتي على خدمة الناس الذين يختارونني، ثم ان الفوز بمنصب لا يحسب للشخص بقدر ما هو للدولة، ولذلك أنا حريص جدا وأسعى لأكون صورة مشرفة لوطني. وعن مدى قدرته على الإسهام بإزالة ما توصف به الكاراتيه من أنها لعبة خشنة، قال دعيج: شخصيا، غير مقتنع بوصف الكاراتيه أنها لعبة خشنة أو فيها قدر من العنف، فأنا أراها أجمل لعبة وصاحبة شعبية كبيرة قد لا تقل عن أية لعبة أخرى، ولكنها تعاني من سطوة كرة القدم حالها حال الكثير من الألعاب الأخرى، خصوصا الفردية!