قرر نادي دبا الفجيرة الاستغناء عن المهاجم البرازيلي دييغو والبحث عن بديل له خلال الفترة المقبلة كما جدد النادي عقد المدافع البرازيلي جونيور لموسم ثان على التوالي. وأعلن عبد الله أحمد الظنحاني أمين السر العام بأن رئيس النادي محمد حسن الظنحاني أوكل لجنة التعاقدات الخارجية برئاسة أحمد سعيد الظنحاني نائب الرئيس بضرورة تكثيف البحث خلال الأيام القليلة المقبلة عن الجهاز الفني الجديد والذي سيشرف على الفريق الأول خلفا للمدرب البرازيلي سيرجيو والذي تعاقد مع الفجيرة كما سيتم رصد عدد من المحترفين الأجانب لإكمال كشوفات المحترفين بعد رحيل الثنائي مارسيو لنادي الفجيرة والاستغناء عن مواطنه دييغو وطمأن الظنحاني جماهير دبا الفجيرة بأن مجلس الإدارة قادر على التعاقد مع صفقات جيدة على صعيد الأجانب والمواطنين منوها الى إنتقال المدافع مصطفى اليماحي والذي ذكر بأنه حصل على عرض أفضل من نادي الخليج ودائما سياسة ناديه تتمحور بعدم الوقوف أمام أي لاعب يحصل على عقد أفضل خصوصا وأننا نعيش عهد الاحتراف.
وفيما يتعلق بتواتر أنباء عن عقود مقدمة لنجم الفريق أحمد راشد الملقب بباتو أكد أمين السر العام بأن اللاعب باتو مرتبط بعقد مع النادي وهو يعد من بين أفضل نجوم الفريق وبالتأكيد إذا حصل على عقد مغر فسنتيح له الفرصة لتأمين مستقبله لكن ما أعرفه بأن اللاعب لايزال ضمن قائمة الفريق وسيكون معنا عند بدء التجمع الأول استعدادا للموسم الكروي الجديد 2011/2012 في يوليو المقبل إلا إذا حدث جديد ، وفيما يتعلق بتفريطهم في الثنائي البرازيلي المدرب سيرجيو ومواطنه اللاعب مارسيو المنتقلان لجيرانهم الفجراوية قال الظنحاني اعتقد بأن التغيير هو سنة الحياة ويمكن القول بان سيرجيو درب في أكثر من أربعة أندية ولم يحقق معها أي إنجاز ولم يظهر اسمه وتكتشف قدراته وإمكاناته إلا مع دبا الفجيرة والذي وفر له كل سبل النجاح طوال الموسمين الماضيين وفي اعتقادي أن تواجده وبروز اسمه مع دبا الفجيرة فتح له الباب بالتعاقد مع الفجيرة ونحن نتمنى له التوفيق .
وعلق على إنتقال المدافع مصطفى اليماحي للخليج منوها الى أن اليماحي ربما حصل على عرض أفضل وقرر الرحيل من قلعة السماوي وبالتأكيد فريقنا قادر على سد كافة الثغرات والخانات وذلك بتصعيد عدد من فرق المراحل السنية والإتجاه لاستطاب لاعبين مواطنين ولم يكشف الظنحاني عن هوية المدرب الجديد لكنه أكد بأنه مدرب يمتلك خبرة كبيرة وقادر على إعادة دبا لمنصات التتويج مستقبلا .
